في يوم إشتدت في حرارة الشمس و كثرة فيه الأعمال والمشاوير والضغوطات تعكر مزاجي وساءت أخلاقي!
لم اتمالك نفسي وتشاجرت مع أحد حراس الأمن! في إحدى الدوائر حتى كدنا أن نشتبك بالأيدي! ثم توعدته وتوعدني وتبادلنا نظرات العداء! وبعد أن دخلت للمبنى وأنهيت معاملتي
⬇️
#يوميات
#محمد_المحمادي
لم اتمالك نفسي وتشاجرت مع أحد حراس الأمن! في إحدى الدوائر حتى كدنا أن نشتبك بالأيدي! ثم توعدته وتوعدني وتبادلنا نظرات العداء! وبعد أن دخلت للمبنى وأنهيت معاملتي
⬇️
#يوميات
#محمد_المحمادي
إقتربت منه فتأهبَّ لي إستعدادا لأي تصرف صبياني مني! لكنني إقتربت منه أكثر ووضعت عيني في عينه ثم همست له بثلاث كلمات :
معليش أنا آسف!! وإنصرفت، شعرت حينها براحة و مشاعر سامية لا يعطيها حقها أي وصف.
أما العجيب
⬇️
معليش أنا آسف!! وإنصرفت، شعرت حينها براحة و مشاعر سامية لا يعطيها حقها أي وصف.
أما العجيب
⬇️
أنني اليوم كلما زرت ذلك المكان يعاملني ذلك الشاب (العدو سابقا) معاملة ملكية! ولا يجري معي البروتوكولات المعروفة اليوم (قياس حرارة، توكلنا) ويهش ويبش لي ويسمعني أجمل كلمات الترحيب!
آه ليتي أعقل أننا نستطيع أن نأخذ بالرفق واللين ما لا نستطيع أخذه بالقوة!
آه ليتي أعقل أننا نستطيع أن نأخذ بالرفق واللين ما لا نستطيع أخذه بالقوة!
جاري تحميل الاقتراحات...