السلام بالوحي، فأَرسل إِليه النبي ضِرَار بن الأزور الأَسدي ليقاتله.. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، عظُم أَمر طليحة، وأَطاعه الحليفان أَسَد وغَطَفَان، ، فأَرسل إِليه أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد، ليقاتله، وكان خالد قد أَرسل ثابت بن أَقْرَم وعُكَّاشة بن مِحْصَن له،
فقتل طليحةُ أَحدَهما، وقتل أَخوه الآخر، فشد خالد عليه القتال وهزمه في معركة بزاخة، وتفرق جنده فهرب ولحق بآل جفنة "الغساسنة" بالشام..
عاد طليحة بعد ذلك وأسلم وحسن إسلامه، وأبلى بلاء حسنا في ميادين البطولة لنشر الإسلام ورفع رايته، ففي يوم أرماث قام طليحة في بني أسد يدفعهم إلى
عاد طليحة بعد ذلك وأسلم وحسن إسلامه، وأبلى بلاء حسنا في ميادين البطولة لنشر الإسلام ورفع رايته، ففي يوم أرماث قام طليحة في بني أسد يدفعهم إلى
القتال، ثم بارز الفرس وقادتهم وعلى رأسهم "الجالينوس"، فقتل منهم وأصاب ..
وفي القادسية خرج هو وعمرو بن معديكرب وقيس بن المكشوح للاستطلاع، فخاض في الماء يريد الوصول إلى معسكر رستم قائد الفرس، وخرج الفرس في أثره، فقتل منهم اثنين من خيرة قادتهم وفرسانهم، ثم أسر الثالث وسار به حتى
وفي القادسية خرج هو وعمرو بن معديكرب وقيس بن المكشوح للاستطلاع، فخاض في الماء يريد الوصول إلى معسكر رستم قائد الفرس، وخرج الفرس في أثره، فقتل منهم اثنين من خيرة قادتهم وفرسانهم، ثم أسر الثالث وسار به حتى
وصل معسكر المسلمين، فدخل على سعد بن أبي وقاص
فقال له سعد: "ويحك ما وراءك؟"
قال طليحة: "أسرته فاستخبره"
فاستدعى سعد المترجم..
فقال الأسير: "أتؤمنني على دمي إن صدقتك؟"
قال سعد: "نعم".
قال: "أخبركم عن صاحبكم قبل أن أخبركم عمن قبلي!!" ثم راح يحدثهم عن بطولة وشجاعة طليحة النادرة،
فقال له سعد: "ويحك ما وراءك؟"
قال طليحة: "أسرته فاستخبره"
فاستدعى سعد المترجم..
فقال الأسير: "أتؤمنني على دمي إن صدقتك؟"
قال سعد: "نعم".
قال: "أخبركم عن صاحبكم قبل أن أخبركم عمن قبلي!!" ثم راح يحدثهم عن بطولة وشجاعة طليحة النادرة،
واختراقه معسكراً فيه ما فيه من الجنود والقادة، وشهد له بأنه يعدل ألف فارس..
وفي يوم "عمواس" كان مقداماً لا يهاب الموت، وهاجم الفرس وحده من خلفهم ثم كبر ثلاث تكبيرات ارتاع لها الفرس، فظنوا أن جيش الإسلام جاءهم من ورائهم.
وفي يوم "عمواس" كان مقداماً لا يهاب الموت، وهاجم الفرس وحده من خلفهم ثم كبر ثلاث تكبيرات ارتاع لها الفرس، فظنوا أن جيش الإسلام جاءهم من ورائهم.
وعن شجاعته، قال محمد بن سعد : "كان طليحة يعد بألف فارس لشجاعته وشدته".
قال صاحب أسد الغابة : «كان من أشجع العرب.»
استشهد رحمه الله في معركة نهاوند عام 21 هـ .. رحمه الله ورضى عنه.
قال صاحب أسد الغابة : «كان من أشجع العرب.»
استشهد رحمه الله في معركة نهاوند عام 21 هـ .. رحمه الله ورضى عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...