مما لاحظته خلال ١٥ سنة الأخيرة بأن أغلب الناس كثير ما تبالغ في وصف بعض المواضيع التي تحدث
فمثلا عندما ينزل وادي ما لم ينزل من من سنوات يقول أحد المبالغين بأن لم تنزل مثل هذه الكمية من الأمطار والوديان من قبل وهذا مبالغ فيه وكأنه عاش أكثر ٦٠ سنة ليرى ما حدث من قبل.
#اللجنه_العليا
فمثلا عندما ينزل وادي ما لم ينزل من من سنوات يقول أحد المبالغين بأن لم تنزل مثل هذه الكمية من الأمطار والوديان من قبل وهذا مبالغ فيه وكأنه عاش أكثر ٦٠ سنة ليرى ما حدث من قبل.
#اللجنه_العليا
أيضا قس على من يبالغ عندما يصاب بمرض صنفته المنظمة الماسونية بأنه وباء وجائحة عالمية فإنه ما يبالغ في وصف أعراض هذا المرض فمنهم يقول لم أصاب بحمى هكذا وتعب شديد جدا كدت أن أموت
فعلا كاد أن يموت من الخوف
فعلا كاد أن يموت من الخوف
أعرف أشخاص ليس لديهم تلفزيون أو أي وسيلة تواصل إجتماعي يعيشون في قرية بعيدة عن المدينة ولا علم لهم بكوفد وبالرغم من ذلك عندما أصابوا بهذا المرض تعافوا منه خلال ٣ أيام فقط ولم ينتشر بينهم وقد أصيب بعضهم ولم تظهر عليهم أي أعراض
ضنوا بأن هذا المرض هو انفلونزا موسمية
ضنوا بأن هذا المرض هو انفلونزا موسمية
دائما الإنسان بعاطفته عندما يريد تصديق شيء ما فإنه يهول الأمر عليه ولو كان قد أصيب بأعراض بسيطة كحمى وصداع فهو من يوهم نفسه بأن قد أصيب بمرض خطير قاتل لأنه أدخل هذه الفكرة إلى عقله بسبب الإعلام وما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي عن هذا المرض
مثلما نشر الإعلام مدى قوة الجيش الاسرائيلي واستحالة هزيمته أمام الجيوش العربية وصدقناه طيلة ٢٠ سنة وصرنا نتداول هذا الأمر بيننا بأن هذا الجيش لن يقهر ولا حل لنا إلا التطبيع معه
@rattibha رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...