ثريد
قراءة في رواية #مسيح_دارفور للروائي عبد العزيز بركة ساكن @kurmmoķ50
«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»
لا أدري لماذا تبادرت لخاطري هذه ألترنيمة التي نتبادلها مع الأصدقاء لمشاركة الافرح بالأعياد عندما وددت قراءة الرواية
قراءة في رواية #مسيح_دارفور للروائي عبد العزيز بركة ساكن @kurmmoķ50
«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»
لا أدري لماذا تبادرت لخاطري هذه ألترنيمة التي نتبادلها مع الأصدقاء لمشاركة الافرح بالأعياد عندما وددت قراءة الرواية
يرى ساكن إن "الكلمة" هي أن تعي الواقع وتعيشه ولا تنفصل عنه، وتعمل من أجل الأحياء والأشياء. فهو بدقة وصف الأشياء التي يفتقدها الإنسان في تلك المخيمات وصورها لنا في وصفه للمكان الذي إلتقوا فيه بالمسيح إبن الإنسان .. فيصف ذلك المكان ..
الدقة في الوصف للأحداث والاحساس في الروية ذكرتني بالكاتب الروائي العالمي غابريل قارسيا ماركيز عندما شكر في مقدمة روايته "الجنرال في متاهته" إدارة الإرصاد الجوي بمده بالتواريخ التي كان فيها القمر بدراً في الاعوام التي تبدا من 1783 والتي عاش فيها سيمون بوليفار.
و هكذا ايضاً نجد بركة ساكن تفردت عباراته بالدقة دوماً في سرد احداث رواياته؛ فالابطال الذين قاوموا الحروب التي شنتها الحكومة و الجنجويد لإبادة الإنسان هناك تحس انك تعرفهم بل تتاكد من معرفتك بهم بعد قراءة الرواية، فهاهم اليوم بيننا يفاوضون في السلام الذي يحلم به الإنسان في دارفور
فكانت الرواية تحكي عن تأريخ عشناه ولازالت تفاصيله تأمل بالسلام.
يرى ساكن أن السلام يبدأ من القلب، والشرُّ أيضًا يبدأ من القلب، وكذا الحب والكراهية. أما الموت فهو صناعة تنشئها لنفسك عندما تنشئها للآخرين.
يرى ساكن أن السلام يبدأ من القلب، والشرُّ أيضًا يبدأ من القلب، وكذا الحب والكراهية. أما الموت فهو صناعة تنشئها لنفسك عندما تنشئها للآخرين.
عمداً لم اتطرق لوحشية الجنجويد فهم يلونون بالدم ما أريد كتابته؛ سأكتفي بوصفهم من أحد أبطال الرواية حينما قال عنهم مرة إنه لا يدري إذا كان الجنجويد قد خلقهم الله الذي خلق الوردة والماء، لأن الجنجويد يفتقدون لأبسط القيم الإنسانية، دعنا من قيم التسامح والحب والجمال.
ختاماً لم أستغرب ان وزراة التربية والتعليم الفرنسية تقرر وضع رواية #مسيح_دارفور من ضمن المواد المقررة للتدريس لطلاب كلية التربية من أجل نيل درجة التبريز؛ في جامعة السوربون، وجميع الجامعات الفرنسية وذلك بدءً من العام الدراسي 2022- 2023
فهي رواية تؤرخ لمجازر الإبادة العرقية بدارفور بأسلوب سلس ووصف دقيق لما أحسه الإنسان من وحشية المعارك التي كانت. قراءة تلك الحرب تحتاج منا ان نعرف الإنسان بداخلنا وحتماً لا يتم ذلك من القراءة لها مرة واحدة.
التحيات الندية والشكر والتقدير للروائي عبد العزيز بركة ساكن
التحيات الندية والشكر والتقدير للروائي عبد العزيز بركة ساكن
مع الشكر @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...