مستقبل النفط:
تقرير وكالة الطاقة الدولية IEA الذي أغضب الكثير من الدول بوقف كافة الاستثمارات النفطية الجديدة تماشيا مع 2050 net zero وكذلك وقف مبيعات السيارات التقليدية بحلول 2035 والالغاء التدريجي لجميع محطات الطاقة التي تعتمد على النفط والفحم بحلول 2040. يتبع
تقرير وكالة الطاقة الدولية IEA الذي أغضب الكثير من الدول بوقف كافة الاستثمارات النفطية الجديدة تماشيا مع 2050 net zero وكذلك وقف مبيعات السيارات التقليدية بحلول 2035 والالغاء التدريجي لجميع محطات الطاقة التي تعتمد على النفط والفحم بحلول 2040. يتبع
وافق الاتحاد الأوروبي على قانون مناخي في ابريل ، بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى صفر بحلول عام 2050 وخفضًا بنسبة 55٪ بحلول عام 2030.تتجه كبرى شركات النفط والغاز الآن إلى الدمج والاستحواذ mergers and acquisitions
كما رفعت الاستثمار في الطاقة النظيفة بنسبة 34٪ في عام 2020
كما رفعت الاستثمار في الطاقة النظيفة بنسبة 34٪ في عام 2020
يقول المدير التنفيذي فاتح بيرول لجريدة الجارديان البريطانية " إذا كانت الحكومات جادة بشأن أزمة المناخ ، فلن يكون هناك استثمارات جديدة في النفط والغاز والفحم ، من الآن - من هذا العام"
التوقعات بأن النفط سيصل الذروة بحلول 2030 وسينخفض كثيرا الى 2040، ما بعد ذلك سيكون مختلف جدا.
التوقعات بأن النفط سيصل الذروة بحلول 2030 وسينخفض كثيرا الى 2040، ما بعد ذلك سيكون مختلف جدا.
انظروا الى استثمارات أرامكو مثلا وتعاونها مع شركة Energy Vault ، الشركة المبتكرة لمنتجات تخزين الطاقة المتجددة. كبرى الدول المصدرة للنفط تريد الاستفادة القصوى من استثماراتها النفطية لكن فالوجه المقابل استراتيجياتها الوطنية تتفق مع التغير الذي سيحدث بشكل لافت بعد 2030 ومستعده له.
الانخفاض السريع سيكون بين 2030 و2040. 15 شركة كبرى عالمية في النفط والغاز تستثمر في الطاقات المتجددة 8.8 مليار دولار في 2020 ومن المتوقع ارتفاعه إلى 28 مليار دولار بحلول 2030. الكثيرين يظنون أن كبرى شركات النفط والغاز ليس لها استراتيجيات مستقبلية إلاّ في النفط والغاز.
الذين لا يرون تحول الطاقة العالمي ومعاناة القطاع النفطي بعد 2030يرتكزون على ثلاثة أمور وهي:
- المدة الزمنية للتحول 28 سنة للوصول لدرجة الحيادية غير كافية time scale
_ سلاسل الامداد غير كافية supply chain
- الدول النامية لا تستطيع مواكبة هذا التحول التكنولوجي
هنا يناقضون أنفسهم
- المدة الزمنية للتحول 28 سنة للوصول لدرجة الحيادية غير كافية time scale
_ سلاسل الامداد غير كافية supply chain
- الدول النامية لا تستطيع مواكبة هذا التحول التكنولوجي
هنا يناقضون أنفسهم
النفط بعد 2030 سيعاني وهم هنا يعلمون بأن ما بعد 2040 مختلف، ويؤمنون بأن الglobal energy transformation or transition سيحصل لكن يريدون مدة أطول وليس 2050 كذلك يتحدثون عن الامدادات من الطاقة وتوفيرها الا يعلمون أن الابتكار هو المحرك الرئيسي لهذا القطاع ولا نزال في 2021.
الدول النامية سيخدمها توفير التكنولوجيا والتحول التدريجي نحو طاقات المستقبل إن كانت هناك نية حقيقية للاستثمار في هذه الدول واعمارها. لماذا في الوقت الراهن لا يتم التعلل بذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في زمن النفط. المستثمرين وعمالقة النفط يريدون الاستقرار الى 2030 فقط
كبرى شركات النفط وكذلك كبرى الدول المصدرة تعلم بالتحولات المستقبلية وهي مستعدة لذلك لكن تريد الاستثمار الأقصى إلى 2030 وفي ذات الوقت تزيد استثماراتها تدريجيا لمواكبة التحول المستقبلي للطاقة. كذلك الدور الغير نفطية تحاول السيطرة على قطاع الطاقة ما بعد 2040
انظروا الى التكنولوجيا في هذا القطاع والتسارع الكبير في توفير الحلول المبتكرة لقطاع الطاقات المتجددة.قبل سنوات كان الكثير من كبار المؤثرين في اقتصاديات الطاقة يرى أن الهيدروجين كمصدر طاقة نظيف مكلف ويحتاج لدراسات وأساليب مبتكرة كثيرة، الآن انظروا الى منافسات الهيدروجين العالمية
الشركات الكبرى في قطاع النفط والغاز بدأت تُركّز تركيزا مستداما على هذا التحول وخفض الانبعاثات برؤى حاسمة مع مجالس اداراتها وشركة Exxon Mobil العملاقة سبب مشاكلها الحالية أنها لم تكن جادة سابقا في توفير استراتيجية طويلة المدى لهذا التحول المستقبلي.
باختصار قطاع النفط والغاز ما بعد 2040 سيصبح traditional إلى درجة أنه لن يتقبّله العالم في ذلك الوقت تزامنا مع الطفرة التكنولوجية التي ستكون سائدة وتحول المدن إلى ما يسمى بالتمدّن الشبكي. قطاعات المستقبل الواعدة هي التي تتطور مع الابتكار بصور أجدد مختلفة عن نسخها السابقة. النفط !
شركات النفط الأوروبية خلف دول الاتحاد الأوروبي ولديها تعهدات طموحة جدا للتحول لقطاع الطاقات المتجددة. تقنية احتجاز وتخزين الكربون CCS وحدها ليست مجدية فيما يتعلق بخفض الانبعاثات 2050 لذلك الاستثمار والتحول حاصل لا ريب. القطاع النفطي لا يملك مستقبلا طويل المدى. انظر لمجموعة الG7
جاري تحميل الاقتراحات...