القصص الشخصية
العلاقات
تجربة شخصية
العائلة
ذكريات
القصة الشخصية
العلاقات العائلية
العلاقات الشخصية
التعامل مع الخسارة
علاقات عائلية
الانعكاس الثقافي
سرد عاطفي
"بابا اتجوزها بعد موت أمي بشهرين. عمري وقتها كان ست سنيين، كرهتها قبل ما تدخل بيتنا.. و كرهتها بعد ما دخلته برغم إن عمرها ما عاملتني بطريقة تضايقني؛ بالعكس! كانت بتهتم بيا و بتراعيني زى ما أكون أبنها.
كل يوم بكبر فيه بعرف عنها حاجة، عرفت إنها اتطلقت عشان مبتخلفش، بابا اختارها عشاني، عشان مش عايز إبن أو بنت ينافسوني ف حبه ليا.
الأيام عدت بينا بسرعة رهيبة! بابا دايما مشغول، هى دايما موجودة.
الأيام عدت بينا بسرعة رهيبة! بابا دايما مشغول، هى دايما موجودة.
ذكريات دراستي كلها عبارة عن دخولي البيت، ريحة الأكل اللى بحبه مالية الصالة، خروجها من المطبخ بتضحك و هى بتسألني عملت إيه النهاردة؟!، ردي السخيف عليها، تجاهل سخافتي تماماً و هى راجعة المطبخ عشان تحضرلي الغدا عقبال ما أغسل أيدي.
عشرين سنة علمت نفسي أكرهها، عمري ما قلتلها ماما، عمري ما ناديت عليها أصلاً! كانت دايما قدامي.
بابا تعب و مات فجأة، فضى البيت عليا و عليها، حسيت إن وجودي معاها غلط، مع أنه مفرقش كتير عن وقت وجود بابا اللى مكنش موجود!
بابا تعب و مات فجأة، فضى البيت عليا و عليها، حسيت إن وجودي معاها غلط، مع أنه مفرقش كتير عن وقت وجود بابا اللى مكنش موجود!
بلغتها إني هاسيب البيت و أستقل بحياتي، مفهمتش نظرة عينيها بس مقدرتش تعترض.
نقلت ف شقة قريبة و كنت كل مدة بروح بيت بابا آخد بقية حاجتي.
ف يوم دخلت ملقيتهاش! يمكن لأول مرة من ساعة ما دخلت بيتنا! شوية و لقيتها بتفتح الباب و شكلها تعبان.
نقلت ف شقة قريبة و كنت كل مدة بروح بيت بابا آخد بقية حاجتي.
ف يوم دخلت ملقيتهاش! يمكن لأول مرة من ساعة ما دخلت بيتنا! شوية و لقيتها بتفتح الباب و شكلها تعبان.
بعد إصرار مني و عين مليانة قلق، عرفت إنها بدأت رحلة علاج من فترة و إن صحتها بدأت تتدهور.
اليوم ده حسيت بالخوف، حسيته لأول مرة في حياتي.
طلبت منها تديني مواعيد زيارة الدكتور عشان أكون موجود معاها، رفضت، أصريت، قالتلي إني مش مضطر أعمل حاجة زى كده! ( أنا مش أمك).
اليوم ده حسيت بالخوف، حسيته لأول مرة في حياتي.
طلبت منها تديني مواعيد زيارة الدكتور عشان أكون موجود معاها، رفضت، أصريت، قالتلي إني مش مضطر أعمل حاجة زى كده! ( أنا مش أمك).
قاسية! كانت قاسية و تعبانة و مقدرتش تقاوح معايا كتير.
اتكررت زيارات الدكاترة و جلسات العلاج و تدهور حالتها موقفش، لحد ما ف يوم جالي تليفون إنها انتقلت للمستشفى، جريت عليها و لأول مرة أفكر إنها ممكن تموت!
اتكررت زيارات الدكاترة و جلسات العلاج و تدهور حالتها موقفش، لحد ما ف يوم جالي تليفون إنها انتقلت للمستشفى، جريت عليها و لأول مرة أفكر إنها ممكن تموت!
أول ما أستقرت حالتها و قدرت أدخلها و أول ما عيني وقعت عليها قولت جملة واحدة بس:
(أنا معرفش أم غيرك ف الدنيا، و مش عايزك تموتي.)
شفت ف عينيها نفس النظرة اللى شفتها يوم لما سيبت البيت، بس المرة دي كانت مع إبتسامة، إبتسامة باهتة و وعد.. وعد إنها هتفضل معايا.
(أنا معرفش أم غيرك ف الدنيا، و مش عايزك تموتي.)
شفت ف عينيها نفس النظرة اللى شفتها يوم لما سيبت البيت، بس المرة دي كانت مع إبتسامة، إبتسامة باهتة و وعد.. وعد إنها هتفضل معايا.
ليلتها سهرنا للصبح ف أوضة مستشفى، نتكلم، نضحك، نحكي.
غريبة قوي أن الواحد بيتفرض عليه ف الحياة دي أزاى يحس، يتفرض عليه يتصرف ازاى و يحب مين و يكره مين و يزعل على مين، يتفرض عليه يعيش مع مشاعر كدابة و سكة كدابة لمجرد إنها المفروض و الصح و المقبول!
غريبة قوي أن الواحد بيتفرض عليه ف الحياة دي أزاى يحس، يتفرض عليه يتصرف ازاى و يحب مين و يكره مين و يزعل على مين، يتفرض عليه يعيش مع مشاعر كدابة و سكة كدابة لمجرد إنها المفروض و الصح و المقبول!
أمي ماتت و أنا عندي ست سنيين مش فاكر نصهم، مش فاكرها، بس عيشت حزين على غيابها! عايش محروم و أنا عندي أم حقيقية من لحم و دم قصادي لأكتر من عشرين سنة! بس أزاى! لازم أزعل على أمي اللى معرفهاش! لازم أحب أبويا اللى مش فاكر عنه غير غيابه! لازم أحزن على غيابه مع أنه مكنش موجود في الأصل
ليلتها بس حسيت إني عمري ما كنت محروم! أنا كنت غبي و مش شايف و عايش متساق للمجتمع اللى فرض عليا أحب مين و أكره مين و أحزن أزاى.
صحتها اتحسنت و خرجت من المستشفى،و رجعت أعيش معاها، كملنا جلسات العلاج، قربنا من بعض، أو أنا سيبت نفسي أقرب منها، هى طول عمرها قريبة.
صحتها اتحسنت و خرجت من المستشفى،و رجعت أعيش معاها، كملنا جلسات العلاج، قربنا من بعض، أو أنا سيبت نفسي أقرب منها، هى طول عمرها قريبة.
حبيت، هى اللى عرفتني عليها، حددنا ميعاد الجواز، كانت بتعمل معايا كل حاجة و بتحضرلي كل حاجة، بتحضرها بين جلسات علاج و زيارات دكاترة مبتقفش.
ف يوم تاني بعد كام سنة جالي نفس التليفون، جريت على المستشفى بنفس الخوف.
ف يوم تاني بعد كام سنة جالي نفس التليفون، جريت على المستشفى بنفس الخوف.
دخلت عليها، طلبت مني إني أحلها من وعدها، إنها تعبت و محتاجة ترتاح و مش هاتمشي إلا لما اسمحلها.
رميت نفسي ف حضنها لأول مرة في حياتي و بكيت... و حليتها من وعدها.
ماتت بعدها بيومين، و اتجوزت بعد موتها بشهرين..
رميت نفسي ف حضنها لأول مرة في حياتي و بكيت... و حليتها من وعدها.
ماتت بعدها بيومين، و اتجوزت بعد موتها بشهرين..
بعد سنة كان معايا بنوتة، بنوتة شايلة إسمها، إسمها اللى بنادي عليه طول اليوم."
#منقوووووووول
حلوة اوي اوي ومعبرة جدا
بلاش تعيشوا حياة المفروض تعيشوها..... عيشوا الحياه اللي نفسكم تعيشوها .
#منقوووووووول
حلوة اوي اوي ومعبرة جدا
بلاش تعيشوا حياة المفروض تعيشوها..... عيشوا الحياه اللي نفسكم تعيشوها .
جاري تحميل الاقتراحات...