دعونا أولًا نفهم الفرق بين الخوف والقلق، الخوف هو شعور بالتهديد من مثير واضح يهدد سلامتك وموجود في الموقف، القلق هو شعور بالتهديد من مثير متوقع/متخيل ليس حاضرًا في الموقف. في الأول تساعدنا الاستجابة على تخطي الموقف بسلام، أما الثاني تساعد فيه الاستجابة على استمرار القلق.
لماذا سمي متعاطفًا؟ لأنه يُراعي الموقف، وكذلك يراعي أفكارك عن الموقف، وسلوكك داخله، وكما ذكرنا له آثار حيوية وأيضًا نفسية.
لذلك من المفيد في علاج القلق، تثقيف المريض وتوعيته بطبيعة هذه الاستجابة وتبعاتها. يمكن تقديمها على شكل ورقة معلومات عن الآثار الجسمية والنفسية للاستجابة، أو حتى شرح مبسط للأعراض وظروف تفعيلها وتأثيرها على الجسم والنفس
الاستجابات الحيوية؛
⁃تحييد عمليات حيوية غير ضرورية، مثل الهظم والجهاز المناعي
⁃القلب، يرفع نبضاته ويوسع الأوعية الدموية، يؤدي إلى زيادة تدفق الدم، وتوفير الاكسجين والطاقة
⁃الرئة، يتم تسريع الانفاس، لتوفير اكسجين اكثر
⁃تحييد عمليات حيوية غير ضرورية، مثل الهظم والجهاز المناعي
⁃القلب، يرفع نبضاته ويوسع الأوعية الدموية، يؤدي إلى زيادة تدفق الدم، وتوفير الاكسجين والطاقة
⁃الرئة، يتم تسريع الانفاس، لتوفير اكسجين اكثر
⁃الكبد، زيادة انتاج سكر الدم، توفير الطاقة للعضلات وخلايا الدماغ
⁃الجلد، جفاف وشحوب لونه، بسبب تركيز تدفق الدم إلى العضلات
⁃العين، توسع الحدقة، لتسمح بدخول الضوء وتعطي مجال أفضل للرؤية
⁃الجلد، جفاف وشحوب لونه، بسبب تركيز تدفق الدم إلى العضلات
⁃العين، توسع الحدقة، لتسمح بدخول الضوء وتعطي مجال أفضل للرؤية
الاستجابات النفسية
هناك أيضًا عنصر نفسي مهم للهرب أو المواجهة. مثل ردات الفعل التلقائية والشعور بالتهديد وتسريع الأفكار وسلبية محتواها والتركيز على أهداف بارزة مثل؛ تحديد مصادر التهديد المحتملة، كذلك تفسيرات حول معنى الاستجابات الجسمية
هناك أيضًا عنصر نفسي مهم للهرب أو المواجهة. مثل ردات الفعل التلقائية والشعور بالتهديد وتسريع الأفكار وسلبية محتواها والتركيز على أهداف بارزة مثل؛ تحديد مصادر التهديد المحتملة، كذلك تفسيرات حول معنى الاستجابات الجسمية
الذين يعانون من اضطرابات القلق أو حالات أخرى، عادة يكون لديهم فرط في نشاط الجهاز المتعاطف، وغالبًا يفسرون المرضى الذين يعانون من اضطراب الهلع علامات استجابة الهروب أو المواجهة على أنها أدلة على حدوث كارثة وشيكة "انها نوبة قلبية" ، "إذا استمر هذا، سوف افقد عقلي"
يستفيد فعليًا الذين يعانون من القلق من فهم أعمق لاستجابة الهرَب/المواجهة، حين يعلم المريض أن ما يحس به من اعراض هي ردة فعل طبيعية، عادة يعمل هذا على خفض التوقعات الكارثية تجاهها، ويساعدهم على الشعور بالأمان، ويرفع دافعيتهم لممارسة فنيات مساعدة.
جاري تحميل الاقتراحات...