من يفكر في هذه الاسئلة فانه قاصر النظر وعقله يحتاج فرمته بهذا الخصوص لينظر للامور باوسع وابعد من ذلك ليفهم حقيقة العالم الذي نعيش فيه..
وبحكم ان القراء ما بين ملحدين ومسلمين..
سأرد ما بين ادلة المنطقية وادلة الشرعية-من قران وسنة- وعلى محورين..
وبحكم ان القراء ما بين ملحدين ومسلمين..
سأرد ما بين ادلة المنطقية وادلة الشرعية-من قران وسنة- وعلى محورين..
المحور الاول 1️⃣
تخيل لو ان جميع سكان الارض امة واحده على قدر واحد من
الخُلقه والصورة
والغنى والمعيشة
واللغة والثقافة
والصلاح والايمان
وليسوا مخيرين في ايمانهم؟
يستطيع الله فعل هذا لكن..!
على اي اساس بعدها يقام العقاب والثواب..!؟
تخيل لو ان جميع سكان الارض امة واحده على قدر واحد من
الخُلقه والصورة
والغنى والمعيشة
واللغة والثقافة
والصلاح والايمان
وليسوا مخيرين في ايمانهم؟
يستطيع الله فعل هذا لكن..!
على اي اساس بعدها يقام العقاب والثواب..!؟
اسباب وجود الاختلافات البشرية الاعراق والصلاح والفساد و الشرائع المنزله..الخ
وامتلاك البشرية حرية الاختيار..
بالايمان والكفر والصلاح والظلم..
كل هذا ابتلاء من الله واختبار..
من الذي سيعمل بأمر الله ويؤمن به..
ومن الذي سيكفر ولا يتبعه..
وامتلاك البشرية حرية الاختيار..
بالايمان والكفر والصلاح والظلم..
كل هذا ابتلاء من الله واختبار..
من الذي سيعمل بأمر الله ويؤمن به..
ومن الذي سيكفر ولا يتبعه..
الدليل بالقران..
قوله تعالى..
(وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ تَخۡتَلِفُونَ)
[سورة المائدة 48]
قوله تعالى..
(وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ تَخۡتَلِفُونَ)
[سورة المائدة 48]
هنا ننتقل للمحور الثاني..
المحور الثاني2️⃣
الان فهمنا ان الاختلاف اختبار للبشر..
لكن قد يتبادر سؤال-خصوصا للملحدين-
اليس ظلماً بحق المعاق..
وبحق الفقير..
وبحق الضعيف..
ان يخلق هكذا بهذه الحياة وعليه ان يرضى ويصبر ويؤمن وغيره اكمل خلقة واغنى واقوى..
المحور الثاني2️⃣
الان فهمنا ان الاختلاف اختبار للبشر..
لكن قد يتبادر سؤال-خصوصا للملحدين-
اليس ظلماً بحق المعاق..
وبحق الفقير..
وبحق الضعيف..
ان يخلق هكذا بهذه الحياة وعليه ان يرضى ويصبر ويؤمن وغيره اكمل خلقة واغنى واقوى..
هنا سأضرب مثال من واقع الحياة حتى تتضح الصورة اكبر..
لنفترض لدينا امرأة عقيـم ولدى الطبيب علاج لعقمها لكنه يرفض اعطائها هذا العلاج خوفاً عليها!!
تترجاه تريد الاستمتاع بطفل لها ينمو ويكبر امام عينها العمر كله..
لكنه رافض بشده خوفا عليها..
لنفترض لدينا امرأة عقيـم ولدى الطبيب علاج لعقمها لكنه يرفض اعطائها هذا العلاج خوفاً عليها!!
تترجاه تريد الاستمتاع بطفل لها ينمو ويكبر امام عينها العمر كله..
لكنه رافض بشده خوفا عليها..
والسبب!!
السبب خائف عليها من الالام الولادة
ويشرح لها كيف ان هذه الالام تغالب الم الجوع والام الامراض الاخرى
ما رأيك بهذا الطبيب؟
غبي او ظالم اليس كذلك!!
لماذا تظنونه كذلك؟
لانكم تؤمنون ان الالام مجرد ساعه ويعقبها حياة كامله من فرحة الام بطفلها
مجرد ساعه يعقبها حياة جميلة!
السبب خائف عليها من الالام الولادة
ويشرح لها كيف ان هذه الالام تغالب الم الجوع والام الامراض الاخرى
ما رأيك بهذا الطبيب؟
غبي او ظالم اليس كذلك!!
لماذا تظنونه كذلك؟
لانكم تؤمنون ان الالام مجرد ساعه ويعقبها حياة كامله من فرحة الام بطفلها
مجرد ساعه يعقبها حياة جميلة!
عادةً تكون قدر المكافأة بقدر الاختبار..
لكن الله العدل الكريم كلف البشر باختبار نراه صعب وطويل لكنه مقارنه بالعقاب والثواب تافه وتكاد نسبته تكون معدومة..
اضف ان اصحاب الابتلاءات بالدنيا من فقر خوف امراض اعاقات..الخ الذين امنوا وصبروا يكون لهم نصيب اكبر بالثواب..
لكن الله العدل الكريم كلف البشر باختبار نراه صعب وطويل لكنه مقارنه بالعقاب والثواب تافه وتكاد نسبته تكون معدومة..
اضف ان اصحاب الابتلاءات بالدنيا من فقر خوف امراض اعاقات..الخ الذين امنوا وصبروا يكون لهم نصيب اكبر بالثواب..
كل شيء
كل شيء
بقدر ما تصاب به في هذه الدنيا لاتفه شئ يصيبك حتى لو شوكه تطأهـا..
يقول صلى الله عليه وسلم..
لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها الا قص الله بها من خطيئته
حديث صحيح
الى هنا الختام..
اسأل الله ان يهديهم ويثبتنا..
ولا اله إلا الله محمد عبده ورسوله..
كل شيء
بقدر ما تصاب به في هذه الدنيا لاتفه شئ يصيبك حتى لو شوكه تطأهـا..
يقول صلى الله عليه وسلم..
لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها الا قص الله بها من خطيئته
حديث صحيح
الى هنا الختام..
اسأل الله ان يهديهم ويثبتنا..
ولا اله إلا الله محمد عبده ورسوله..
جاري تحميل الاقتراحات...