وبين ولادة موسى وإهلاك فرعون سنواتٌ من العذاب والألم والتمحيص لموسى ومن معه، وسنواتٌ من الطغيان والظلم والتجبر من فرعون ومن معه !!
كُلُّ شئ عنده بمقدار، ولا راد لمشيئته !!
وسُننه تُهيأ لها الأسباب !!
لا عَبث هنا !، ليس مطلوباً منك إلا الفعل .. إن فعلتَ فقد انتصرت !!..
لم ينهزم
كُلُّ شئ عنده بمقدار، ولا راد لمشيئته !!
وسُننه تُهيأ لها الأسباب !!
لا عَبث هنا !، ليس مطلوباً منك إلا الفعل .. إن فعلتَ فقد انتصرت !!..
لم ينهزم
أصحابُ الأخدود رغم فنائهم .. ولم ينتصر صاحبُ الأخدود رغم بقائه !!
أنت لا تعرف أين يكمن النصر ولا أين تكمن الهزيمة !!.
فأما الثبات فهو بدء الطريق إلى النصر. فأثبت الفريقين أغلبهما. وما يدري الذين آمنوا أن عدوهم يعاني أشد مما يعانون؛ وأنه يألم كما يألمون، ولكنه لا يرجو من الله
أنت لا تعرف أين يكمن النصر ولا أين تكمن الهزيمة !!.
فأما الثبات فهو بدء الطريق إلى النصر. فأثبت الفريقين أغلبهما. وما يدري الذين آمنوا أن عدوهم يعاني أشد مما يعانون؛ وأنه يألم كما يألمون، ولكنه لا يرجو من الله
ما يرجون؛ فلا مدد له من رجاء في الله يثبت أقدامه وقلبه!، وأنهم لو ثبتوا لحظة أخرى فسينخذل عدوهم وينهار؛ وما الذي يزلزل أقدام الذين آمنوا وهم واثقون من إحدى الحسنيين: الشهادة أو النصر؟!!
بينما عدوهم لا يريد إلا الحياة الدنيا؛ وهو حريص على هذه الحياة التي لا أمل له وراءها ولا حياة
بينما عدوهم لا يريد إلا الحياة الدنيا؛ وهو حريص على هذه الحياة التي لا أمل له وراءها ولا حياة
له بعدها، ولا حياة له سواها؟!
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) من حطام الدنيا الفانية.
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) من حطام الدنيا الفانية.
جاري تحميل الاقتراحات...