هُدى بِنت عَبدِالله
هُدى بِنت عَبدِالله

@HudaBintAbdulla

5 تغريدة 32 قراءة Jun 07, 2021
السؤال الذي يتكرر مرارًا ..
"كيف تم اكتشاف مكونات ما بداخل الذرة من إلكترونات ونيوترونات وبروتونات ولم يكن حينها أي أجهزة متطورة متوفرة لرصد مثل هذه الجسيمات المتناهية في الصغر ؟!"
راح ألخص لكم جهود العلماء في هذا الجانب في سلسلة قصيرة من التغريدات 📍
نبدأ بالإلكترون:
في1897، وأثناء دراسته لخصائص شعاع المهبط - أنبوب زجاجي ذو فرق جهد كهربي عالي.
لاحظ العالم طومسون أن سيل الجسيمات “الشعاع" هذا ينبعث من المهبط (-) إلى المصعد (+) وبمسار مستقيم ، وعند التأثير عليه بمجال كهربي أو مغناطيسي خارجي؛ فإن هذا الشعاع ينحرف عن مساره !!
وبحسابات قام بها العالم طومسون اكتشف أن جسيم شعاع هذا المهبط أخف بـ 2000 مرة من ذرة الهيدروجين.
ولكن لم يستطع معرفة قيمته المقدرة حتى جاء العالم روبرت ميليكان بتجربته "قطرات الزيت سالبة الشحنة" في 1909 والتي توصل من خلالها إلى قيمة الإلكترون المقدرة
− 1.60 × 10^−19 Coulombs.
أما البروتون:
وفي نفس عام ميليكان، أجرى العالم رذرفورد تجربته الشهيرة التي توصل من خلالها إلى هذه الجسيمات ذات الشحنة الموجبة.
فقد لاحظ عند تسليطه حزمة من جسيمات ألفا (+) على رقاقة ذهب ، هناك جزء من هذه الجسيمات تبعثر على شاشة مطلية بكبريتيد الزنك (ZnS) إثر اصطدامه بكتلة موجبة.
وأخيرًا النيوترون:
في فبراير 1932 ، تم اكتشافه على يد جيمس تشادويك بعد تعديلات أجراها على محاولات علماء سبقوه أمثال أرين وفريدريك جوليو كوري وبوث وبيكر.
ونشر فيه ورقته العلمية بعنوان
“The Possible Existence of a Neutron" ثم لحقتها ورقة أخرى بعنوان “The Existence of a Neutron”.

جاري تحميل الاقتراحات...