م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

8 تغريدة 21 قراءة Jun 08, 2021
في باكستان، وفي مدينة تدعىٰ موريدكي تبدأ قصة بطلنا الذي صار رمزًا إنسانيًا،، إقبال
طفل لم يتجاوز ال٥ سنوات من عمره تم بيعه للعمل في مصنع للسجاد، فبسبب الفقر الساحق قامت عائلته ببيعه لصاحب مصنع السجاد مقابل مبلغ ٧ دولارات،، نعم فقط ٧ دولارات
١
#ثريد
#باكستان
كان إقبال يبدأ العمل قبل الفجر مقيدًا بالسلاسل لمنع هروبه،، هو والعشرات من الأطفال الآخرين وسط ظروف قاسية من سوء التغذية وبيئة العمل الخانقة، فلا فتحات تهوية ولا وسائل أمان
في عمر ال١٠ أعوام عَلِم إقبال أن الحكومة الباكستانية جرّمت نظام العبودية الإجرامي،،
٢
ولكنه كان ما زال مستمرًا بشكل عرفي في المناطق الفقيرة الشبيهة بقريته، عندها تمكن إقبال أن يضع خطة للهروب من سجنه الخانق، ولكن أُلقي القبض عليه من قِبل بعض عناصر الشرطة الفاسدة وتم إعادته إلى رب عمله،،
٣
هرب إقبال مرة ثانية ونجح بالانضمام لجبهة تنديد ودعوى لتحرير الأطفال، وبدأ ينشر التوعية والمعلومات عن الأطفال ذوي الحالة الشبيهة له، وبسبب حملته التوعوية تم تحرير آلاف الأطفال من عبوديتهم
٤
ساعد إقبال أكثر من 3000 طفل باكستاني على الهروب والحصول على الحرية، وجال العالم يلقي الضوء على قضية عمالة الأطفال، وقرر استكمال ما يستطيع من دراسته،،
٥
ولكن،، وبعد فترة وجيزة من عودته من رحلة خارجية، وعلى يد منظمات اجرامية تضررت من تحركات إقبال تم إغتياله رميًا بالرصاص في يوم 16 إبريل 1995 في عمر ١٢ عامًا، وحضر جنازته ما يقرب من 8000 من المشيعين
٦
كانت قصة إقبال سبب في تأسيس عدة منظمات مثل Free the Children، وهي مؤسسة خيرية مقرها في كندا، ومؤسسة Iqbal Masih Shaheed Children Foundation التي أنشأت أكثر من 20 مدرسة في باكستان، وفي يناير 2009 قدّم الكونجرس الأمريكي جائزة سنوية بإسمه للقضاء على عمالة الأطفال في العالم
٧
يُذكر أنه في العام 2011 تم عمل فيلم سينمائي عن سيرة إقبال بعنوان Carpet Boy
٨

جاري تحميل الاقتراحات...