فبعث الله فيهم رجل منهم وهو رسول الله شعيب عليه السلام فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم، حتى أحل الله بهم البأس الشديد وأخذتهم الصيحة التي سنتحدث عن مدى رعبها وكيفية حدوثها بعد قليل فكانوا هم أول من تعذب بالصيحة.
الصيحة هي صوت عالي جدا و عظيم يخرج من السماء لا يرى مصدره ولا يعلم من أين تحديدا فقط يتم سماع صوته لأقل من جزء من الثانية هذا الصوت يخترق الابدان فيقضى على الاقوام في نفس اللحظة وهذا الصوت استهدف البشر فقط .
قيل أن مصدر هذا الصوت هو سيدنا جبريل الذي طول واحدة من أجنحته 600 تسد المشرق الى المغرب فما بالك إذا صاح صيحة عظيمه وذهب بعض اهل العلم على أن الله ارسل احد الملائكة وصاح بهم تلك الصيحة العظيمه التي جعلتهم عبرة للعالمين وهؤلاء الاقوام ماتوا شر ميتة .
فموتهم كان بسبب الفزع الذي سمعوه من هذه الصيحة ومن شدة الرعب الذي خرج منها لم تستطع قلوبهم تحملها فتخيل أن وفاتهم بسبب توقف قلوبهم عن النبض من شدة الفزع من الصوت الذي خرج وكان مهلك لهم ولم تستطع أقوى القلوب ان تتحمله او حتى أن تصمد لثواني ولكي نقرب الصورة لك اكثر
تخيل أنك في مكان هادىء وتشعر بأمان وفجأة صاح عليك أحد ستشعر بالفزع بالتأكيد فما بالك إذا صاح امين السماوات والارض جبريل صيحة عظيمة من الوصف فقط متأكد انك شعرت بالخوف فما بالك بشعور هؤلاء الظلمة الكفرة.
ولو قرأنا الآيات بتمعن سوف نجد أن الله قد أباد هؤلاء القوم فى الصباح: فأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ✒️فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ✒️فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ولله في ذلك حكم 🔱الدكتور الكيالي🔱 له تفسير جميل حيال هذا الامر .
عند التعرض الطويل للموجات تحت الصوتية فإن هذه الموجات غير المسموعة التي يشعر بها الجسم فقط تسبب حالة من الشعور بالضيق والضغط الشديد تؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول في الجسم. وهذا أمر معروف طبيا و هرمون الكورتيزول يلعب دور مهم ورئيسي في تهيئة الجسم لمقاومة الضغوطات.
فهو يرفع ضغط الدم ويرفع مستوى السكر في الدم أيضا وذلك ليزود الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة الحالات الطارئة وفي الصباح تحديدا يكون إفراز هرمون الكورتيزول في أعلى مستوى له فإذا تم تحفيز إنتاج هذا الهرمون في هذا الوقت من الصباح فإنه يؤدي إلى تخريب الإنتاج الطبيعي لهرمون الكورتيزول.
وذلك لأن النائم يتلقى الموجات تحت الصوتية على أنها شيء يهدد الإنسان فترتفع نسبة إنتاج الكورتيزول في الجسم إلا أن هذه المادة لا يستخدمها الجسم لأن الإنسان نائم فتبقى في الجسم مسببة تخريب في عمل أعضاءه وهذا هو التفسير العلمي لموت الأقوام ثمود ومدين بالصيحة مصبحين.
كلام 🔱الدكتور الكيالي 🔱يحتمل الصواب والخطأ كونه اجتهاد شخصي منه ولم يرد في اي كتب وفي كتب تاريخ الرسول والملوك للطبري ذكر أن في وقت الصباح تحديدا لأن الناس في غفلة وأمان وهدوء وركود فجاءت الصيحة في حين غفلة لم تبقي منهم أحد واغلب اهل العلم يميلون للرأي الثاني.
انتهئ..
اتمنى ان اكون وفقت في اختيار الموضوع ، دعمكم بالشير واللايك يحفزنا على الاستمرارية..
اتمنى ان اكون وفقت في اختيار الموضوع ، دعمكم بالشير واللايك يحفزنا على الاستمرارية..
جاري تحميل الاقتراحات...