فنّ الحرب ⚔️
فنّ الحرب ⚔️

@K_I_K_99

6 تغريدة 13 قراءة Jun 09, 2021
من خيانات الرافضة ( الوزير ابن العلقمي ومولاة التتار ) .. 👇
ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ ، كما كان أبوهُ وجدهُ ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقظٍ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ ، وإبادةِ أهلِ
السنةِ وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ، فاستغل منصبهُ ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ !
فعمد إلى إضعافُ الجيشِ ، ومضايقتهم ، حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين وضعفهم !
قالَ ابنُ كثيرٍ :
"وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ
اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ ..
فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف"
ثم كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجال !
ثم مالوا على البلدِ
فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى ومن التجأ إليهم ، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي !
وقتل الخطباءُ والأئمةُ وحملةُ القرآنِ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة
شهورٍ ببغداد .
وكان هدفُ ابنِ العلقمي أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ، وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ .
( البداية والنهاية )

جاري تحميل الاقتراحات...