نادي علم النفس
نادي علم النفس

@psyclub_ksu

30 Tweets 31 reads Jun 05, 2021
العامل الأول: العُصابية.
يتكون عامل العُصابية من ستة سمات هي:
1- القلق: الشخص القلق لديه مخاوف مرضية، خائـف، عصبي، مهموم، مشغول الذهن، سريع التهيج، شديد النرفزة، والمقيـاس لا يقيس المخاوف الخاصة أو الخوف المَرضي.
2- العدوانية:
يرتبط بحالات الإحباط والمرارة وهذا المقياس يقيس استعداد الأفراد لخبرات الغضب عند التعرض للاحباطات.
3- الاكتئاب:
يشير إلى الميل إلى الشعور بالذنـب،والحزن، واليأس، والوحدة، والمرتفع على المقياس منقبض أكثر منه مرح ويؤدي به ذلك إلى الشعور بالهم، والضيق والتشاؤم.
4- الوعـي بالذات:
تعتبر انفعالات الخجل والارتباك لُب هذا الجانب المرتفع على المقياس، يشعر بالإثم، والحرج، والخجل، والقلق الاجتماعي الناتج عن عدم الظهور أمام الآخرين في صورة مقبولة.
5- الاندفاعية:
يشير إلى عدم القدرة على ضبط الدوافع، والعجز عن التحكم في الرغبات المُلحة مثل
( الطعام، السجائر،...) ولا يستطيع الفرد مقاومتها بالرغم من أنه قد يندم مؤخرًا على هذا السـلوك.
6- القابلية للانجراح:
تشير إلى عدم القدرة على تحمل الضغوط وبالتالي يشعر الفرد بالعجز أو اليأس والاتكال وعدم القدرة على اتخاذ القرارات في المواقف الضاغطة.
العامل الثاني: الانبسـاط:
يقيس هذا العامل قوة التفاعلات الاجتماعية، ومستوى الأنشطة، والحاجة للإثارة، والقدرة على الابتهاج والمرح. والمرتفع على هذا العامل الاجتماعي، لبق، متفائل، مرح، لديه توجه نحو الآخرين. بينما المنخفض متحفظ، منعزل، غير مرح، خامل، خجول.
ويوجد اتفاق على ستة سمات للانبساط وفقًا للدراسات العاملية، وهي:
1- الدفء( المودة):
يشير إلى الشخص الذي لديه صاداقات اجتماعية وودود، حنون، لطيف، حسن المعشر، فهو يحب الناس ويسهل عليه الاقتراب من الآخرين.
2- الاجتماعية:
يشير إلى الرغبة والاستمتاع بمصاحبة ومشاركة الآخرين،
والمرتفع في الاجتماعية أكثر ابتهاجًا ويحب الحفلات، وله أصدقاء كثيرون، ويحتاج إلى أناس حوله، ولديه ثقة بنفسه، ومحب للتنافس والزعامة، ويتكلم دون تروِ.
3- الحـزم:
المرتفع في الحزم، مسيطر، فعَّال، قوي، محب للتنافس، وغالبًا ما يصبح قائدًا للمجموعة،
بينما المنخفض يفضل أن يكون في الخلفية ويترك الآخرين يتحدثون.
4- النشاط:
المرتفع يتميز بسرعة وقوة الحركة ولديه إحساس بالطاقة ويفضل ايقاع الحياة السريع.
أما المنخفض فهو أكثر تمهل واسترخاء في الحركة ولكن ليس بالضرورة خاملاً أو كسولاً.
5- البحث عن الإثـارة:
المرتفع يفضل المواقف المثيرة و الاستفزازية، ويحب الألوان الساطعة والأماكن المزدحمة أو الصاخبة.
اما المنخفض يشعر بقليل من الإثارة.
6- الانفعالات الإيجابية:
الميل إلى الخبرات الانفعالية الموجبة مثل الضحك والفكاهة والسعادة والحب والمتعة والابتسام والتفاؤل،
فالمرتفع يضحك بسهولة وغالبًا مبتهج ومتفائل بينما المنخفض غير سعيد.
العامل الثالث: الانفتاح على الخبـرات:
يقيس هذا العامل البحث عن الخبرات الجديدة، وإدراك الخبرة من مصدرها، والرغبة في الاستكشاف، وتحمل الغموض، والمرتفع على هذا العامل لديه ميول واسعة، وحب استطلاع، وابتكار، وأصالة
وتخيل، وغير تقليدي.
بينما المنخفض تقليدي، غير تحليلي، ولديه ميول ضيقة.
تـم تحديد ستة سمات لعامل الانفتاح على الخبـرات وهي:
1- الخيال:
الأفراد المتفتحون للخيال لديهم خيال نشط، ولديهم أحلام اليقـظة وهي
طريقة لوضع أنفسهم في عالمهم الداخلي وينمون خيالهم ومعتقداتهم لتسهم في الحياة الفنية والابتكارية.
2- الجماليـات:
المرتفع في هذا البُعد محب للفن والأدب والشعر والموسيقى، ولديه تذوق فني مرتفع بجميع أنواع الفنون والجماليات.
3- المشاعر:
تتضمن المشاعر الداخلية للفرد والانفعالات.
والمرتفعون في هذا البُعد لديهم خبرات عميقة وحالات انفعالية مميزة، ويشعرون بالسعادة أو عدم السعادة بشكل عاطفي أكثر من الآخرين، ويتطرفون في انفعالاتهم، كما تظهر عليهم علامات الانفعالات الخارجية.
4- الانشطة( الأفعال):
يظهر التفتح سلوكياً من خلال الرغبة في محاولة المشاركة في أنشطة مختلفة، والذهاب إلى اماكن جديدة، وأكل مأكولات غير معتادة وجديدة، والرغبة في التخلص من الروتين اليومي.
5- الأفكار:
يعبر الفضول( حب الاستطلاع) عن الجانب المعرفي للتفتح وهذه السمة لا نجدها فقط في
النشاط حول الميول العقلية ولكن في التفتح الذهني والاهتمام بالجديد أو ربما بالأفكار غير التقليدية.
المرتفعون في هذا البُعد يفضلون الأنشطة العقلية والفلسفية.
6- القيم:
يقصد بها النـزعة أو الاستعداد لاعادة النظر في القيم الاجتماعية والسياسية.
العامل الرابع: المرغوبية الاجتماعية:
يقيس هذا العامل كفاءة الفرد الاجتماعية على مدى ( متصل) واسع يبدأ من الحنو Compassion حتى الجفاء في الأفكار والمشاعر والأداءات، والمرتفع على هذا العامل واثق، شفوق، رحيم، مساعد، متسامح، مستقيم.
بينما المنخفض نزاع للشك، قاس، حاقد، مناور، ساخر، عنيف، غير متعاون.
من خلال الدراسات العاملية يمكن تحديد المرغوبية الاجتماعية من خلال ستة سمات هي:
1- الثقة:
تعرف كنزعة للإسهام في الخير للأخرين، بينما عدم الثقة تميل إلى الشك بأن الآخرين غير أمناء وخطرين.
2- الاستقامة:
تتضمن الصراحة في التعامل مع الآخرين، مفهوم مراقبة- الذات يتضمن المنخفضين في الصراحة.
3- الإيثار:
أي يكون الفرد غير أناني Selflessness ولديه اهتمام بالاخرين، أطلق عليه أدلر (1964)" الاهتمام الاجتماعي"
4- الإذعان( الإمتثال):
أسلوب إجتماعي يظهر عندما يكون هناك صراع، فالشخص المُذعن يَمثُل للآخرين بدلاً من التشاجر، فهو حليم Meek، ولطيف Mild، ومتعاون.
5- التواضع:
يعرف على أنه أحد جوانب مفهوم- الذات، فالأشخاص المتواضعين غير مشغولين البال بأنفسهم،
فالأشخاص المتكبرين لديهم تضخم مفهوم الذات( وجهة نظرهم عن أنفسهم).
6- الرقة أي مرن في آرائه:
يشير إلى الميل إلى أن الفرد يسير وفق مشاعره، خاصة سمة التعاطف في الحكم( تكوين وتشكيل الاتجاهات) وقد استخدم كاتل (Cattel, 1947) في مقياسه نفس المصطلح، ويتضمن أنه( ودود، عطوف،حساس).
العامل الخامس: الاتقـان:
يقيس هذا العامل درجة الأفراد في النظام، والمثابرة، والواقعية في سلوك التوجه للهدف Goal-Directed ، كما يقيس الحساسية نحو الفرد الواهن وغير المتقن، المرتفع على هذا العامل مثابر ومنظم ودقيق وطموح ، يعمل بجد ويُعول عليه.
بينما المنخفض بلا هدف ولا يعتمد عليه ومهمل وغير دقيق وذو إرادة ضعيفة.
يمكن تحديد الاتقان من خلال ستة سمات هي:
1- الكفاءة:
أن يكون الشخص بارعًا، حساس، منجز، يعتبر مكونًا رئيسيا لتقدير الذات.
2- النظام:
الميل إلى أن يحافظ على بيئته منظمة ومرتبة.
3- الشعور بالواجب:
مرتبط بمفهوم فرويد عن قوة الذات، وعامل قوة الأنا الأعلى عند كاتل.
لا يهتم بالضرورة بالاستدلال الأخلاقي أو المبادئ الأخلاقية ولكن بدرجة ظهور هذه المستويات والمبادئ.
4- النضال( الكفاح) من أجل الإنجاز:
أطلق عليه ديجمان (Digman,1989) إرادة الإنجاز،
وهو مرتبط بدافعية الإنجاز لموراي وبالكفاح من أجل التميز.
5- الإنضباط أو الإلتزام بالواجبات:
أقرب إلى مصطلح المثابرة والقدرة على الاستمرار مع المهام بالرغم من الصعوبات، والمنخفض على هذا البُعد يميل إلى التأجيل والمماطلة، ويعتبر هذا المكون أحد أبعاد التحكم- الذاتي.
6- التأني( التـروي) :
تعني الحذر والتخطيط وعمـق التفكير Thoughtfulness، ويعتبر أحد الجوانب المعرفية لمفهوم التروي- الإندفاع عند كاجان (Kagan,1966).
المرجع:
كتاب مقدمة لدراسة الشخصية
تأليف : أ.د بدر محمد الأنصاري.
هنا مثال لكيفية استخدام مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بطريقة علمية:
رسالة الماجستير للدكتوره منى الشدي@MonaAlSheddi بعنوان" التعصب وعلاقته بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية".
drive.google.com

Loading suggestions...