ح: يخلق الله من الشبة أربعين
هذا خبر باطل لا أصل له، جاء ذكره في الأَمثال الشعبية للجهيمان
وإذا كان فيه خطأ فهو من ناحية تحديد الشبه بعدد معين وإلا فإن الناس قد يشبه بعضهم بعضا
فالله ﷻ يخلق من الشبه ما يشاء وكيف شَاء
ولا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ ولا نشره إلا لبيان تفنيده وبطلانه.
هذا خبر باطل لا أصل له، جاء ذكره في الأَمثال الشعبية للجهيمان
وإذا كان فيه خطأ فهو من ناحية تحديد الشبه بعدد معين وإلا فإن الناس قد يشبه بعضهم بعضا
فالله ﷻ يخلق من الشبه ما يشاء وكيف شَاء
ولا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ ولا نشره إلا لبيان تفنيده وبطلانه.
وأصل كلمة أربعين الواردة في المثل أصلها فارسي؛ وهي تعني الكثير، وليس المقصود منها عدد معين، حيث إنّ خالق البَشَر ﷻ يَستطيع أن يَخلق أكثر من أربعين.
لذلك فإن القصد من الكلمة المبالغة، واستدل البعض على معنى ذلك بالعديد من الأَمثال الأخرى، في الاستعمال عند العرب.
لذلك فإن القصد من الكلمة المبالغة، واستدل البعض على معنى ذلك بالعديد من الأَمثال الأخرى، في الاستعمال عند العرب.
جاري تحميل الاقتراحات...