وكأضخم سوق افلام بالعالم وبارقام النمو في قطاع السينما تحولت الصين لسوق مغري لصناع الافلام في العالم وشركات الانتاج ،وبدات الصين تفرض قوانينها الي تشوف ان من حقها عشان تخش سوقها ، فمنذ اول فلم امريكي سمح له بالعرض في الصين سنة 94 والوضع في ازدياد
وشركات هوليود تضغط على الحكومة الامريكية عشان يدخلون السوق الصينية
في ثلاث طرق لدخول هوليود الى السوق الصينية
في ثلاث طرق لدخول هوليود الى السوق الصينية
1-المشاركة: هو بأن الحكومة الصينية تسمح ب34 فلم بالسنة بعد التعديل عليها واجتيازها للرقابة والتأكد من انه لا يوجد اي بروباغندا عدائية للصين وحصة شركة الانتاج فقط 34% من الارباح وهذا النموذج الشائع حاليا لدخول هوليود للصين، وعدد الافلام الي تدخل بالطريقة هذي في ازدياد
2-الانتاج المشترك: وهي الافلام المشتركة بين هوليود وشركات الانتاج الصينية ،وهذي الافلام ما بتتعرض لقص وتعديل لأنها من البداية تم انتاجها بما يرضي الجميع وهي الطريقة الجديدة الصاعدة واداة الصين للترويج لنفسها
من شروط الطريقة الثانية : 1-ثلث طاقم العمل والممثلين لازم يكونون صينيين
2-يجب ان يكون للصينيين دور ايجابي في الفلم
3-يجب ان يكون ايضا يخدم الدعاية الصينية ويكون في وجود لمدن ومنتجات وثقافة صينية
2-يجب ان يكون للصينيين دور ايجابي في الفلم
3-يجب ان يكون ايضا يخدم الدعاية الصينية ويكون في وجود لمدن ومنتجات وثقافة صينية
3-المقرصنة وغير القانونية: وهي الافلام الي تنباع بطريقة غير قانونية بالصين وتشمل كل الافلام الباقي ،وغالبا شركات الانتاج ما تحقق ارباح من الشيء هذا وهو شغل كيانات طرف ثالث هي المستفيد ،فلا الحكومة الصينية ولا شركات الانتاج الامريكية تحبها
بالنسبة لشركات الانتاج الامريكية دخولهم لسوق شباك التذاكر الصينية مهم جدا، ليس خيار لأن في 2023 بيكون اكبر من السوق الامريكي بنسبة 20%
فيلم المتحولون (عصر الابادة) كان كله دعاية صينية التصوير في مدن صينية،وعرض المنتجات الصينية بكل مكان ،وكيفيت تدخل الحكومة الصينية والقوات الصينية بطائرات صينية لمواجهة هجوم الكائنات الفضائية على هونج كونج بدخول ملحمي على الطريقة الامريكية
بالنسبة للدعاية لدولة الصين في افلام الانتاج المشترك او افلام الصناعة الصينية ،الصين مو جالسة تقدم نفسها كدولة اشتراكية اوتقدم دعاية شيوعية!! بالعكس تقدم نفسها كأمريكا اخرى دولة رأس مالية بثقافة اجتماعية متحررة وتكنولوجيا متقدمة
وحماة للأرض والانسان، والحصن القوي للعالم المتحضر ،100% على نفس اسلوب الدعاية الامريكي في الستينات والسبعينات ،وبشكل جدي مو وهم ،هذي الصورة الي تسعى الصين تقديمها للعالم عنها ووهي الصورة الي تسعى تكون عليها مستقبلا
افترض ان الصين دولة كانت اشتراكية والان رأس مالية ليبرالية بغلاف اشتراكي ستجد نفسها مستقبلا في حرب ضد الاشتراكية المدعومة من الغرب ،لأن الصين الاشتراكية حتى لو كانت مزعجة الا انها غالبا معكلة وليست خطيرة وليس لديها ادوات النفوذ والقوة التي تملكها الصين الرأس مالية الليبرالية
وهذا الشيء يذكرني بدول في الشرق الاوسط اسلامية وبجوهر اسلامي والان تحاول ان تكون علمانية ليبرالية بغلاف اسلامي، ستجد نفسها امام حرب مع الاسلام السياسي المدعوم من الغرب ،لأن الاسلاميين بقد كرههم للغرب بقد ما انهم اغبياء مرضى يشلون ويعطلون اي دولة يكون لهم نفوذ فيها
جاري تحميل الاقتراحات...