لكي تعرف عظمة ابن تيمية اقرأ كتبه الفكرية والأصولية فقط.
لا تقرأ "الفتاوى" .. الفتاوى مرتبطة بظروف سياسية ولم يجعلها ابن تيمية كتاباً وإنما كانت مفرقة وموزعة على أزمان وأحوال مختلفة وأظنه لن يرضى بجمعها وتحويلها إلى كتاب يجهل فيه القارئ سياق الفتوى.
لا تقرأ "الفتاوى" .. الفتاوى مرتبطة بظروف سياسية ولم يجعلها ابن تيمية كتاباً وإنما كانت مفرقة وموزعة على أزمان وأحوال مختلفة وأظنه لن يرضى بجمعها وتحويلها إلى كتاب يجهل فيه القارئ سياق الفتوى.
تخيل شخص يجمع تغريداتك ويضعها في كتاب واحد وينشره للناس بدون أن يعرف القارئ السياق والظروف والأسباب والفئة المستهدفة.
سوف يقدّم عنك صورة مزيّفة إلى حد كبير.
هكذا هي الفتاوى ..
سوف يقدّم عنك صورة مزيّفة إلى حد كبير.
هكذا هي الفتاوى ..
شخص جاءك إلى بيتك وسألك سؤالاً؛ كيف سيكون جوابك؟
سيكون مرتبطاً بحالته هو فقط، أو بمُحيطه وظروفه ومن سيطّلع على الجواب.
وهذا شيء يختلف عما إذا كنت تكتب كتاباً مستقلاً في مسألة أصولية وقاعدة عامة.
الفِكر الحقيقي تجده في الكتاب وليس في الفتوى.
الفتوى وصفة علاجية خاصة.
سيكون مرتبطاً بحالته هو فقط، أو بمُحيطه وظروفه ومن سيطّلع على الجواب.
وهذا شيء يختلف عما إذا كنت تكتب كتاباً مستقلاً في مسألة أصولية وقاعدة عامة.
الفِكر الحقيقي تجده في الكتاب وليس في الفتوى.
الفتوى وصفة علاجية خاصة.
لا بأس أن تستفيد من الفتوى وتستدل بها على مفتيها بشرط أن تراعي أحوال المستفتي، وتحمل الدلالات والمعاني على وضعه الخاص، ورغم ذلك تبقى هذه العملية صعبة، وربما مستحيلة لأنّ المستفتي مجهول العين والحال.
الكتاب مرآة للكاتب فقط، ولكن الفتوى مرآة للمستفتي أكثر منها للكاتب.
الكتاب مرآة للكاتب فقط، ولكن الفتوى مرآة للمستفتي أكثر منها للكاتب.
نحن نجهل تراثنا ولا نفهمه رغم أنه منشور وموجود بين أيدينا لأنّنا نجهل علِم مهم وجوهري يُسمى تحليل الخطاب (Discourse analysis).
هذا العِلم يعلمك كيف تفهم وكيف تفسر الدلالات والمعاني وكيف تُعالج النص وكيف تؤثر العوامل الخارجية فيه، وأشياء كثيرة جداً.
رتب @rattibha
هذا العِلم يعلمك كيف تفهم وكيف تفسر الدلالات والمعاني وكيف تُعالج النص وكيف تؤثر العوامل الخارجية فيه، وأشياء كثيرة جداً.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...