د. صاحب عالم الندوي
د. صاحب عالم الندوي

@SSAZAMI

9 تغريدة 70 قراءة Jun 04, 2021
كلمتين عن الخطوط العربية وأنواعها:
لعل الخط الآرامي أصل الخطوط العربية، وتفرع منه النبطي، وتفرع من النبطي الحجازي والكوفي. ثم تطور الخط العربي لأنواع عديدة منها: الكوفي والريحاني والثلث والنسخ والرقعة والفارسي أو النستعليق والديواني والخطوط الأخرى. وسأعرف بعض تلك الخطوط في الآتي:
الكوفي: كان لعرب اليمن خط المسند الحميري، ولعرب الشمال خط النبطي، ثم اشتق منه الحيري والأنباري، وسمي فيما بعد بالخط الكوفي، نسبة لمدينة الكوفة، وكتبت به المصاحف وزخرفت به المساجد.
الريحاني: ينسب إلى أعواد الريحان ذلك الزهر اللطيف، ففيه لون الريحان وشكله ولطافتها التي هي أشبه بالزهر. وهذا الخط من أحسن الخطوط وأصعبها وأكثر تعقيدًا للخطاط، وقلة من الخطاطين يجيدون كتابته.
الثلث: مشتق من الكوفي، وسمي بالثلث نسبة لقلم الطومار الذي كانت مساحته أربعة وعشرون شعرة، والثلث منه بمقدار الثلث.
النسخ: مشتق من الكوفي وجوده الوزير ابن مقلة. ونسخوا به المصاحف.
الرقعة: خط تركي انتشر في أنحاء الدولة العثمانية. والرقعة تعني قطعة الورق أو الجلد مما يكتب عليه، وكلمة الرقعة تستعمل أيضًا في اللغتين الفارسية والأردية في معنى رسالة قصيرة. وهذا الخط من أبسط الخطوط وأقلها تقييدًا فلا يوجد به الكثير من التحسينات الشكلية والتزيينات.
الفارسي أو التعليق: اختص به الفرس والهنود، وكتبوا به كتب الشعر والمخطوطات الفارسية والعربية. عُرف هذا الخط عند العرب بالخط الفارسي نسبةً للفرس، وعند الأتراك بخط التعليق وعند الفرس والهنود بخط النستعليق (نسخ تعليق) وهو الخط الرئيس في الهند وإيران وپاكستان وأفغانستان.
الشكسته: وتعني شكسته في اللغتين الفارسية والأردية مكسور ومنقوص ومهزوم إلخ، وأصلها شكس. ويستعمل هذا الخط استعمالًا عامًا في صناعة المكاتيب والرسائل في إيران وأفغانستان وشبه القارة الهندية.
الديواني: سمي بالديواني نسبة إلى ديوان السلطان العثماني حيث كان هذا الخط يستعمل على وجه التحديد في كتابة المراسلات والفرامين السلطانية، وهو مستنسخ من خط الرقعة، وكان يطلق عليه أيضًا رقعة الباب العالي. ثم انفرد ليتخصص في كتابات الإنعامات والبراءات السلطانية، وأوامر الديوان.

جاري تحميل الاقتراحات...