ثريد ملخص كتاب شركات تأسست لتبقي
،
يمكن القول أن بعض الشركات لا يُجاريها أو يُباريها أحد؛ إذ يَصعُب إيجاد نِدٍ لها بسبب تفوّقها وبروزها في المجال كله؛ فقد نالت إعجاب عامة الشعب وخاصَّتهم، وتركت بصمةً لا تُمحى مع مرور الوقت على الرغم مِن تأسيسها قبل سنوات مديدة
،
يمكن القول أن بعض الشركات لا يُجاريها أو يُباريها أحد؛ إذ يَصعُب إيجاد نِدٍ لها بسبب تفوّقها وبروزها في المجال كله؛ فقد نالت إعجاب عامة الشعب وخاصَّتهم، وتركت بصمةً لا تُمحى مع مرور الوقت على الرغم مِن تأسيسها قبل سنوات مديدة
لنا في هذه الشركات أسوةٌ حسنة؛ نتعلَّم منها أُسساً ومعاييراً أوصلتهم إلى ما هم عليه، وستوصلنا إلى ما نبتغي إذا ما اتخذناهم قِدوةً وقُدوةً وقِدَة، فعلى سبيل المثال: حظيت شركة ثري إم التي تأسست في عام 1917م بشعبيةٍ واسعةٍ وتقديرٍ عظيم
ولهذا عَمِل جيم كولينز على تحديد الخصائص التي جعلت هذه الشركة تتميّز عن غيرها، ليُمكِّن الآخرين من معرفة كيفية تحقيقها لتلك النتائج المُبهرة
قد يُفكِّر شخصٌ ما بفكرةٍ لطيفةٍ تُمكِّنه من تأسيس شركته الخاصة، ويسعى جاهداً للتمعُّن بها من أجل البدء في تنفيذها والمُباشرة في تحقيقها وتحويلها إلى واقع
إلَّا أن الأمر لن يكون بهذه السهولة إن لم تكن الفكرة بنَّاءة ذات رؤية عظيمة، بالإضافة إلى أنَّ بصيرة ذلك الشَّخص ستلعب دوراً عظيماً في إنجاز هذا المشروع
فمن ليس لديه بصيرة لن يتمكن من تحقيق ما يسعى إليه، ومن الجدير بالذكر أن الشركات ذات الرؤى الفرعية قد تشترك بمجموعة من القيم الصحيحة، كما يُمكن أن يكون الشريكين مُختلفين جذرياً في التفكير ولكلٍ منهما تطلُّعٌ خاصٌ به.
يُعرف الاستثمار على أنه عملية إنفاق الأموال لشراء مُنتجٍ مُعين، والهدف منه الحصول على أرباح ماليّة مُستقبلية، إلَّا أنّ جيم يذكر لنا نوعاً آخر من الاستثمار وهو استثمار الوقت،
حيث يُنصح أن يقوم رائد الأعمال بالتركيز على شراء كل دقيقة تمُر في حياته عن طريق بناء خطط استراتيجية وتسويقية لِمنتج ذي فكرة ثاقبة من أجل الحصول على شركة ناجحة في المستقبل.
تأتي الأفكار نتيجةً للتصوُّرات الذهنية القابعة في عقل فردٍ ما، وهي نتيجة لتدبير وتفكير العقل حول الأمور المعروضة أمامه، مما يعني أنَّ البحث عن أفكارٍ مميزةٍ تُساهم في تنمية مشروعٍ ما عن طريق التَّمعن في الأمر ذاته دون إجراء أي تغيير،
إذ يجب على الفرد أن يُغيِّر نظرته تجاه الأشياء، وأن يُغير الممارسات التي يقوم بها أثناء عمله دون أن يَمسَّ القيم الأساسية للمشروع، وبالتالي مِن المُفضّل استغلال الوقت في تطوير الشركة مِن خلال اتِّباع الأُسس العلمية الصحيحة وبذل المجهود الكافي للوصول إلى النجاح
مثَّلت شركة كينوود وهيوليت باكارد مثالاً صارخاً للشركات الناجحة التي لم تبدأ بأفكار عظيمة، إذ ذَكر مؤسسوا الشركة أنهم في بداية تأسيس شركاتهم لم يملكوا أي فكرة فريدة من نوعها
بل بدأوا العمل على بيع التجزئة وتدرَّجوا في العمل حتى يُلبوا مُتطلبات السوق، فأخذوا يزيدون ما يقومون ببيعه حتى وصلوا إلى ما هم عليه اليوم.
يجدر ذِكر أن النجاح لا يعني زيادة نسبة الأرباح، بل يعني تمكُّن الشركة من الوصول إلى مُبتغاها حتى ولم يَجنِ الفرد منها مالاً، فعلى سبيل المثال: بدأت شركة ميرك بالعمل على إنتاج علاج للعمى النهري، وهو عبارة عن مرض أصاب أكثر من مليون شخص وكانت إمكانيّة النجاة منه ضئيلة جداً،
وقد كان هدف تلك الشركة الأساسي الحفاظ على أرواح البشر من هذا المرض، مما دفع الشركة إلى مُتابعة إنتاج العقاقير؛ لإنقاذ حياة الأفراد، وبعد فترةٍ قصيرة استطاعت تحقيق نجاحات عظيمة في مجالات مُتنوعة أُخرى، مثل: الزراعة، ومنتجات الحلاقة، وغيرها.
تتغيَّر الشركات ويتبدَّل حالها بين الفُنية والأًخرى، إذ أنها تتغير تدريجياً تِبعاً للاستراتيجيات التي يقوم بها أصحابها، إلَّا أنَّ هذا التطور لن يتجه للأفضل ما لم يتم القضاء على أي أرباحٍ غير عادلةٍ والتركيز على العمل الأساسي
بالإضافة إلى الترحيب بالمنتجات الجديدة التي تعود بالفائدة على المجتمع، وزيادة التركيز على تحسين القدرة والأداء الوظيفي؛ لإظهار أفضل النتائج.
يجب على الفرد أن يحدد أيدولوجياته وأهدافه مبكرا ليتمكن من تخطي المشاكل التي قدتواجهه في المستقبل فمع مرور الوقت قدتخلط الشركات بين أيدولوجيتهاوالممارسات الخاطئةالتي يمارسهاالآخرون في السوق وهنا يجب الوقوف برويّة وتذكر ان التقدم والتطور يكونان بتغيير السلوكيات وليس الأيدولوجيات
إنَّ الغرض الأساسي الذي توجه الشركات إليه مقصدها هو التّطور الذي يُشكل المساهم الأول للوصول إلى التطلُّعات العظيمة التي رسمها المؤسسون في خيالهم، إلَّا أنهم لن يتمكنوا من تحقيقه ما لم تكن ثقتهم بأنفسهم وبشركتهم مُرتفعة،
وما لم يكونوا مُلتزمين بحقوقهم وواجباتهم، فعلى سبيل المثال: قامت شركة بوينغ برسم أهداف مُتمثِّلة في بناء الطائرة 747، لم تكن أهدافها تلك حبراً على ورق، بل سعت جاهدةً للالتزام بما رسمته من خطط واستراتيجيات عن طريق استهلاك كافة موارد الشركة في سبيل تحقيق مُبتغاها،
إلَّا أن الشركة أخذت تنمو ببطء أكثر مما كانت تتوقعه، ومع هذا بقيت مُتمسكة بهدفها حتى نجحت.
إن إتقان العمل والتَّحفظ عليه بحزمٍ وقوة سيؤديان إلى تطورٍ سريعٍ، ويرجع ذلك إلى أنَّ هذا التَّحفظ أو الانضباط هو ما سيساهم في حل المشاكل وتَجنُّب الثغرات، وبالتالي تحقيق الأهداف، ومع هذا يُحبَّذ أنّ لا يجزم الفرد بوصوله لهدفه مهما بلغ من المراتب
إذ أنه يجب عليه أن يتصوَّر بشكلٍ مُستمر وجود تحسينات يجب أن تخضع لها شركته.
تطرح الشركات التي تتطلّع إلى المستقبل سؤالاً حاسماً وهو "ما مدى نجاحنا؟" أو "ما مدى جودة أدائنا من أجل مواجهة المنافسين؟"، ويُمكن إضفاء الطابع المؤسسي على هذا السؤال مما سيعطي الموظفين نوعاً من التحفيز والتفكير في المستقبل
إذ أنهم سيشعرون بأن مُدرائهم يُشركونهم في عملية اتِّخاذ القرار، وهذا من شأنه تشجيعهم وجعلهم أكثر إنتاجية في العمل.
الخلاصة
ألقِ فكرتك على عواهنها بغير تبصُّر أو تفكُّر، فهي ستكيل لك الأموال جِزافاً، خاصةً إذا ما كانت أيدولوجيتك سليمةَ التركيب، خاليةً من الغش والمكر والخداع، واحرص كل الحرصِ على مواكبة تطورات العصر؛ لِتأخذك أمواج الظروف نحو شاطئ النجاح.
شكرا وجيز ع الملخص
@wajeezapp
ألقِ فكرتك على عواهنها بغير تبصُّر أو تفكُّر، فهي ستكيل لك الأموال جِزافاً، خاصةً إذا ما كانت أيدولوجيتك سليمةَ التركيب، خاليةً من الغش والمكر والخداع، واحرص كل الحرصِ على مواكبة تطورات العصر؛ لِتأخذك أمواج الظروف نحو شاطئ النجاح.
شكرا وجيز ع الملخص
@wajeezapp
@rattibha رتبها يا رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...