سأبدأ بقراءة موسوعة
(إحياء علوم الدين) للغزالي رحمه الله .
و سأضع بعض الاقتباسات المهمة أسفل هذه التغريدة 👇🏻
(إحياء علوم الدين) للغزالي رحمه الله .
و سأضع بعض الاقتباسات المهمة أسفل هذه التغريدة 👇🏻
(إحياء علوم الدين)
الكاتب :
هو الامام محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الطوسي الغزالي
حجة الاسلام و محجة الدين التي يتوصل بها الى دار السلام ،جامع أشتات العلوم و المبرز في المنقول منها و المفهوم
الكاتب :
هو الامام محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الطوسي الغزالي
حجة الاسلام و محجة الدين التي يتوصل بها الى دار السلام ،جامع أشتات العلوم و المبرز في المنقول منها و المفهوم
كان رضي الله عنه ضرغاما إلا ان الاسود تتضائل لدية و تتوارى ، و بدرا تماما إلا ان هداه يشرق نهارا ،و بشرا من الخلق إلا انه الطود العظيم ، وبعض الناس ولكن مثل ما بعض الجماد الدر النظيم.
هذا مع ورع طوى عليه ضميره ، و خلوة لم يتخذ فيها غير الطاعة سميره...
هذا مع ورع طوى عليه ضميره ، و خلوة لم يتخذ فيها غير الطاعة سميره...
يصف إمام الحرمين
(الامام الجويني)
تلاميذة فيقول : الغزالي بحر مغرق،و الكيا أسد مخرق،و الخوافي نار تحرق.
و كان الغزالي رضي الله عنه شديد الذكاء عجيب الفطرة مفرط الإدراك، بعيد الغور، غواصا على المعاني الدقيقة..
(الامام الجويني)
تلاميذة فيقول : الغزالي بحر مغرق،و الكيا أسد مخرق،و الخوافي نار تحرق.
و كان الغزالي رضي الله عنه شديد الذكاء عجيب الفطرة مفرط الإدراك، بعيد الغور، غواصا على المعاني الدقيقة..
"في فضل العلم"
قال الرسول الكريم:
"من يرد الله به خيرا يفقه في الدين و يلهمه رشده"
و قال عليه السلام: "العلماء ورثة الانبياء"
قال الرسول الكريم:
"من يرد الله به خيرا يفقه في الدين و يلهمه رشده"
و قال عليه السلام: "العلماء ورثة الانبياء"
قال علبه الصلاة و السلام :
"إن الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد حتى يدرك مدارك الملوك"
"إن الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد حتى يدرك مدارك الملوك"
قال عليه الصلاة و السلام : خصلتان لا يكونان في منافق ، حسن سمت و فقة في الدين.
قال عليه الصلاة و السلام :
"أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم و الجهاد ، أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل و أما أهل الجهاد فجاهدو بأسيافهم على ما جاءت به الرسل.
"أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم و الجهاد ، أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل و أما أهل الجهاد فجاهدو بأسيافهم على ما جاءت به الرسل.
قال عليه الصلاة و السلام :
"لموت قبيلة أيسر من موت عالم "
"لموت قبيلة أيسر من موت عالم "
قال عليه الصلاة و السلام:
"يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء"
و قال:
"صنفان من أمتي إذا صلحو صلح الناس و إذا فسدو فسد الناس :الامراء و الفقهاء "
"يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء"
و قال:
"صنفان من أمتي إذا صلحو صلح الناس و إذا فسدو فسد الناس :الامراء و الفقهاء "
أوحى الله عز وجل
إلى إبراهيم عليه الصلاة و السلام :
" يا إبراهيم إني عليم أحب كل عليم."
إلى إبراهيم عليه الصلاة و السلام :
" يا إبراهيم إني عليم أحب كل عليم."
قال الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام:
《أذا اتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذالك اليوم 》
《أذا اتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذالك اليوم 》
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل :
"يا كميل ، العلم خير من المال ، و العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، و العلم حاكم و المال محكوم عليه ،و المال تنقصه النفقة ، و العلم يزكو بالإنفاق "
"يا كميل ، العلم خير من المال ، و العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، و العلم حاكم و المال محكوم عليه ،و المال تنقصه النفقة ، و العلم يزكو بالإنفاق "
قال علي بن أبي طالب:
ما الفخــــر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهـلون لأهل العـلم أعداء***
ففز بعلم تعش حيا به ابدا***الناس موتى و أهل العلم أحياء
ما الفخــــر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهـلون لأهل العـلم أعداء***
ففز بعلم تعش حيا به ابدا***الناس موتى و أهل العلم أحياء
"فأصل السعادة في الدنيا و الآخرة هو العلم فهو إذن أفضل الاعمال ، و كيف لا و قد تعرف فضيلة الشيء بشرف ثمرته و قد عرفت أن ثمرة العلم القرب من رب العالمين و الالتحاق بأفق الملائكة و مقارنة الملأ الأعلى"
من مراتب الورع:
ورع الصالحين :و هو التوقي من الشبهات "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
ورع المتقين: وهو ترك الحلال المحض الذي يخاف أداؤه إلى الحرام
مثال:ترك التحدث بأحوال الناس خيفة الانجرار إلى الغيبة.
ورع الصديقين:و هو الإعراض عما سوى الله خوفا من صرف ساعة من العمر إلى ما لايفيد
ورع الصالحين :و هو التوقي من الشبهات "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
ورع المتقين: وهو ترك الحلال المحض الذي يخاف أداؤه إلى الحرام
مثال:ترك التحدث بأحوال الناس خيفة الانجرار إلى الغيبة.
ورع الصديقين:و هو الإعراض عما سوى الله خوفا من صرف ساعة من العمر إلى ما لايفيد
علم طريق الآخرة ينقسم إلى قسمان:علم المكاشفة وعلم المعاملة.
علم المكاشفة:هو علم الباطن و ذالك غاية العلوم و هو علم الصديقين و المقربين و هو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره و تزكيته من صفاته المذمومة
يتبع..
علم المكاشفة:هو علم الباطن و ذالك غاية العلوم و هو علم الصديقين و المقربين و هو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره و تزكيته من صفاته المذمومة
يتبع..
فنعني بعلم المكاشفة أن يرتفع الغطاء حتى تتضح له جلبة الحق في هذه الأمور أتضاحا يجري مجرى العيان الذي لا شك فيه،وهذا ممكن في جوهر الانسان لولا أن مرآة القلب قد تراكم صدؤها وخبثها بقاذورات الدنيا.
وإنما نعني بعلم الآخرة:العلم بكيفية تصقيل هذه المرآة عن الخبائث التي هي حجاب عن الله
وإنما نعني بعلم الآخرة:العلم بكيفية تصقيل هذه المرآة عن الخبائث التي هي حجاب عن الله
"فاعلم أن من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال فاعرف الحق تعرف أهله إن كنت سالكا طريق الحق"
القسم الثاني: علم المعاملة
وهو علم أحوال القلب :أما ما يحمد منها: فكالصبر و الشكر و الخوف و الرجاء و التقوى و القناعة و السخاء...
أما ما يذم :فخوف الفقر و سخط المقدور و الغل و الحقد و الحسد و طلب العلو و حب الثناء و حب طول البقاء في الدنيا للتمتع و الكبر و الرياء و الغضب
يتبع...
وهو علم أحوال القلب :أما ما يحمد منها: فكالصبر و الشكر و الخوف و الرجاء و التقوى و القناعة و السخاء...
أما ما يذم :فخوف الفقر و سخط المقدور و الغل و الحقد و الحسد و طلب العلو و حب الثناء و حب طول البقاء في الدنيا للتمتع و الكبر و الرياء و الغضب
يتبع...
و البخل و الرغبة و البذخ و تعظيم الاغنياء و الاستهانة بالفقراء و الفخر و الخيلاء و المداهنة و الاشتغال عن عيوب النفس بعيوب الناس و زوال الحزن من القلب و خروج الخشية منه و شدة الانتصار للنفس إذا نالها الذل و ضعف الانتصار للحق و اتخاذ اخوان العلانية على عداوة السر و القسوة...)
إحياء علوم الدين منْ أعظم كتبِ الإمام الغزّالي، وقدْ وصل فيه المدح إلى أنْ قالوا: (منْ لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء)
جاري تحميل الاقتراحات...