قصة وعبرة حدثت معي شخصياً :
توافقت السنة الأولى من دراستي في الكلية مع السنة الأولى من ثورتنا المباركة ..
كانت السنة شديدة بسبب القصف على حمص ودرعا ونزوح آلاف العائلات في البرد إلى دمشق ..
جاءني من عائلتي هدية مبلغ من المال لتغيير جوالي ، الخالي من الميزات .
توافقت السنة الأولى من دراستي في الكلية مع السنة الأولى من ثورتنا المباركة ..
كانت السنة شديدة بسبب القصف على حمص ودرعا ونزوح آلاف العائلات في البرد إلى دمشق ..
جاءني من عائلتي هدية مبلغ من المال لتغيير جوالي ، الخالي من الميزات .
أخبرت صديقتي أنني سأحوّل المبلغ لشراء حاجيات للأسر النازحة (فاليوم هم ، بكرة نحنا )ولم يأت من قلبي أن أحدث جوالي بهكذا ظروف
فأخبرتني ناصحة أني جامعية شابة ومن غير اللائق حمل موبايل قديم ، رفضت كلامها وأصررت على موقفي بزيادة ،وشعرت أنه اختبار من الله لي
سافرتُ وانقطعت أخبار صديقتي عني عاماً كاملاً حتى عثرت على حسابها أخيراً ..
سألتها عن أخبارها فأخبرتني عن ذهاب جميع أبنيتهم وأملاكهم بالقصف أو الاستيلاء من الشبيحة ، واضطرو لاستئجار سقف بناءٍ خاوٍ لا يقي البرد ولا الحر
سألتها عن أخبارها فأخبرتني عن ذهاب جميع أبنيتهم وأملاكهم بالقصف أو الاستيلاء من الشبيحة ، واضطرو لاستئجار سقف بناءٍ خاوٍ لا يقي البرد ولا الحر
_ وماذا عن أقربائكم والولائم التي كنتم تقيمونها لهم واستضافتهم أيام ..قالت لي والله تنكرو لنا جميعاً وأوذينا منهم أذىً لا يعلمهم إلا الله
هنا تذكرتُ حديث عائشة رضى الله عنها: أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي ﷺ: ما بقي منها؟، قالت: ما بقي منها إلا كتفها، قال: بقي كلُّها غير كتفها[1]، رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح
جاري تحميل الاقتراحات...