𝓐𝓱𝓶𝓪𝓭 𝓐𝓵-𝓱𝓪𝓻𝓽𝓱𝓲
𝓐𝓱𝓶𝓪𝓭 𝓐𝓵-𝓱𝓪𝓻𝓽𝓱𝓲

@lwaifi2122

6 تغريدة 4 قراءة Jun 02, 2021
ترسيخ مفهوم الحوار وأدبياته هي ثقافة يجب العمل عليها منذ الصغر. وفي مناهج التعليم وفي خوارزميات الحياة عموماً.
مشكلة البعض يجهل أن الحوار هي آراء متباينة حول موضوع الهدف منها إثرائي وليس إقصائي بمعنى أنه لا خاسر ولا منتصر ما دام أن الحقائق بأنواعها تختلف.
لا يمكن فرضها بل عرضها.
الحقائق والمواضيع بشكل عام يجب على من يطرحها أن يستدل بدعائم هي عبارة عن جدار حواري يعمل على تدعيم ما يستعرضه.
ما يتم أثناء الحوار من نقاط اختلافية هي ليست إلا وجهات نظر معتبرة وليس شرطاً أن تتلاقى بالمنتصف وليس على الآخر فرضها على المتحاور الآخر.
ويجب أن نعلم أن لا توجد حقائق متشابهة كما لو قلنا حقيقية دينية وحقيقية موضوعية وحقيقة علمية و... و.... فيها مختلفة ضمنياً وإن كانت حقائق. فالمستمع للحوار هو من يقرر القول الراجح من خلال قناعاته بما يتم الدلالة عليه من أطراف الحوار.
كثير من الجدليات الملتهبة والمحتقنة يتم حلها من خلال الحوارات المتكررة التي لها خط بياني واضح وليس متشعباً أي بمعنى أن لا نخرج من جوهر الحوار لنتناقش في موضوع آخر علي أطراف الموضوع. وهذا يلزم المتحاورين على تحديد النقاط ليتم رسمها وطرح الأفكار لأن ذلك يسهل من تقارب الخطوط
الحوار فن ومهنة دبلوماسية تحتاج لعدة مزايا وليس كل من يجيد الحديث هو بالضرورة يجيد الحوار. فالخلفية العلمية والأدبية والثقافية كسلوك إجرائي كفيلة بأن تخلق تلطيفاً للمناخ الحواري
ولا ننسى أن نهتم بنشر ثقافة الحوار بين الناشئة ليفهموا أنها ليست ساحات للمعارك بل هي ساحات للمدارك.

جاري تحميل الاقتراحات...