38 تغريدة 759 قراءة Apr 07, 2022
@AhmadyuAlsayed
#البناء_المنهجي
[نقض فعل البناء المنهجي]
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ابن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاهم وتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين
أما بعد :
حين ازدادت الضجة التي كان منشؤها التسامر مع أهل الزندقة ومؤلفاتهم
خرج لنا أعوان المرجئة ليبرروا ويرقعوا مابدر منهم
متناسين أهمية العقيدة وخطورة البدع وأهلها
وحقيقةً أنا لا أجد فرقا كبيرا بين المسلم الذي يناصر الكفار وبين السني الذي يناصر بقية الطوائف المبتدعة=
فالكل هنا مفتون بفتنة الإرجاء وعدم ضبط باب التعامل مع المخالفين
ولهذا سأرد على كل حجة قيلت
إن شاء الله
تمهيدا لما سأقوله
فإنني قلت سابقا وكثيرا بأهمية عقيدة المسلم
وأن المرء لا قيمة لحسناته إن غابت عقيدته في غياهب الظلمات
وأن ماحواه العبد في قلبه هو اللب والأساس قبل كل شيء
أولا :
قد تواتر عن السلف هجر أهل البدع وعدم الاستماع إلى بدعهم وضلالاتهم
لئلا يكون ذلك فتنةً لهم ولغيرهم
قال رجل لابن سيرين: «إن فلاناً يريد أن يأتيك ولا يتكلم بشيء، قال: قل لفلان: لا، ما يأتيني، فإن قلب ابن آدم ضعيف، وإني أخاف أن أسمع منه كلمة فلا يرجع قلبي إلى ما كان»
الإبانة
قال أحمد بن منصور الرمادي: حدثنا عبد الرزاق قال: قال لي إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: «أرى المعتزلة عندكم كثيراً، قلت: نعم، وهم يزعمون أنك منهم، قال: أفلا تدخل معي هذا الحانوت حتى أكلمك، قلت: لا، قال: لم؟ قلت: لأن القلب ضعيف والدين ليس لمن غلب»
رواه بسنده اللالكائي
(اكمل الاثار👇)
قلت : انظر لهؤلاء الأعلام يخشون على تضييع إيمانهم ودينهم ولا يأمن أحدهم النظر في كلامه فيُتخطَّف ويُنزع عنه رداء الإيمان
فكيف نُؤَمِّن قلوب هؤلاء الصبية المبتدئين من أن يعلق كلامهم في صدورهم ؟
ثانيا :
قال البعض :
لو أن كل كتابٍ استبعدناه بحجة النقص والخلل
فإنه لا يسلم كتابٌ من ذلك إلا كتاب الله عز وجل
قلت : هذا من اللعب والتدليس
فنحن لا نقول أن الكتاب يجب أن يكون كاملا حتى يُسمح بتدريسه
لكن هناك خطأ مقبول وخطأ مرفوض=
الخطأ المقبول لا أقصد أنه حق
بل أقصد أن وقوع شخص ما بخطأ ليس بعظيم
لا يجعلنا نرفض كل ماعنده
ووقوع شخص ما بخطأٍ عظيم يجعلنا نرفض كل ماعنده
فهناك من الزلل مايغلب على الحق الذي فيه
وهناك من الزلل مايُبطل قيمة كل حسنة تقابله=
فليس الذي يتحدث عن مسألة فقهية واخطأ فيها كالذي يقرر عقيدة فاسدة كاملة في كتابه!
وليس الذي يؤلف كتابا تعتريه أخطاء إملائية
كالذي يدس كفرياته وضلالاته في كتاب!
أين ذاك من ذاك؟
ولو أن كل كتاب جاز نشره لأن فيه نسبة حق لجاز نشركل الكتب
فلا يوجد كتاب يخلو من وجود الحق بوجهٍ من الوجوه
ثم إن الائمة المستقيمين السائرين على نهج أسلافنا رضي الله عنهم ليسوا بقلةٍ حتى ننبِّش الفائدة عند غيرهم
وفي هذا المسلك أضرارٌ كثيرة على الأمة
انظر لجماعة السيد
يفشو بينهم تعظيم المبتدعة والترحم عليهم
وتجاوز الطوام التي أحدثوها
وتوطيد أواصر المحبة والإخاء=
والبحث عن القواسم المشتركة والدعس على كل الخلافيات في سبيل ذلك حتى لو كانت في أمرٍ تغتاظ منه كبود السلف وتنعصر افئدتهم منه
بل أزيد الغمَّ عليكم أكثر
هذه الحجة ماسمعنا أن السلف جعلوها ذريعةً لذلك بل ستجد العكس تماما 👇
يقول مالك رحمه الله : لا تجوز الإجارات في شيءٍ من كتب أهل الأهواء والبدع والتنجيم
جامع بيان العلم وفضله (2/ 117).
وهناك والله المستعان من قام بشراء هذا الكتاب العفن
(اكمل الاثار 👇)
الائمة يأمرون بإتلاف كتب أهل البدع وحرقها
وعدم السماح بأن تنتشر
ولا يُعاقب من حرق شيئا منها أو أتلفه
ويأتي هؤلاء ويستهينون بعظيم صنيعهم ويدرسون هذه الكتب بلا أي مبالاة على رعيتهم
أخفي على أحمد أن الكمال لله ؟
أخفي عليه أن النقص صفة بشرية ؟
أخفي عنه أن كتبهم فيها حق ؟ وأننا لا نقرهم على كل شيء يضعونه ؟
أيخفى على هؤلاء الائمة الجهابذة ماقد يخطر عليكم ؟
وبعيدا عن هذا كله
فإن الرجل متناقض في منهجيته
فهو صنف عدة كتب في كيفية دفع الشبهات وأسبابها ووسائل الخلاص منها
ثم بعد كل ذلك ينقض ماذكره بشكل غريب
وبيان ذلك في مايلي :
يقول في كتابه سابغات ص ٢٤ معدِّدًا أسباب بواعث الشبهات في نفوس المسلمين :
١- شبكات التواصل الاجتماعي
٢- الأفلام والروايات ( ص ٢٥ )
٣- التواصل والاحتكاك المباشر بالثقافات الأجنبية ( ص ٢٥ )
فالإنسان العاقل إن علم بأن شيئا ما يجلب الخطر فالابتعاد عنه هو التصرف السليم حينئذٍ =
لكنك تجد أن السيد يجتهد في تعداد أسباب الشبهات ثم لا يحرك ساكنا لاجتنابها وإبعادها عن متناول أيدي الشباب !
لا أعلم كيف لك أن تمتعض من انتشار الشبهات وتفلُّت الإيمان والدين من صدور الشباب
ثم نراك تعشعش مع كتب المبتدعة
التي هي أيضا من أخطر بواعث الشبهات والإشكالات !
تماما كالحالة الغربية البائسة التي ترفض التحرش
ثم لا تدفع شيئا مما يوصل إلى التحرش
فأنت حين تجد بابا يفضي إلى مشكلة فكل ماعليك هو أن تغلق هذا الباب وحسب
وبالمناسبة
حتى الأفلام والروايات فيها حق وباطل
لكننا لا نجد السيد يأمر أو ينصح بذلك
لماذا ؟
- لأنها من أسباب انتشار الشبهات
- لأنه يعلم تماما أن الباطل الذي تحويه أكبر بكثير من الحق الذي ستجنيه من الأفلام والروايات
ويعلم أن فيها مشاهدا خليعة وسافلة
وفيها نساءً متبرجات
- ويعلم أن الحق الذي فيها تجده في أي كتاب من كتب المسلمين
على الطرف المقابل عندنا كتب المبتدعة التي هي :
- من أسباب بث الشبهات
- الباطل الذي فيها يفوق الحق الذي فيها وأشنع بكثير من مشاهدة الساقطات
- الحق الذي فيها تغنيك عنه كتب ائمة المسلمين !
فما الذي يجعل السيد يمتنع عن النصح بالأفلام مع أنها أقل ضررا من كتب المبتدعة
ولا يمتنع عن تدارس كتب المبتدعة مع أنها أخطر من من الأفلام والروايات أضعافا مضاعفة ؟
ثالثا :
يقول البعض أن زعمنا بأنهم يرون ائمة الدعوة غلاةً لا أصل له
وها نحن هنا من مقرراتنا كتاب القواعد المثلى لابن عثيمين رحمه الله ؟
قلت : الأمر ليس مرتكزا على تلك الجزئية فقط
الأمر عبارة عن تداعيات شكلت تلك النظرة عندهم
وهذه النظرة=
وهذه النظرة
قائمة على تعظيم المبتدعة وكثرة الاحتفاء بهم
وتهميش من هم أولى وأعلم من هؤلاء
فالسيدوأعوانه يخالفون هدي السلف في مواضع كثيرة بمناهجهم وطُرق تفكيرهم
بدايةً من تعظيم المبتدعة والاعتماد بشكل واضح وكبير عليهم
وصولا إلى تسخيف المبحث العقدي والإرجاء في التعامل مع المخالفين
(وبالمناسبة ابن عثيمين رحمه الله ليس من ائمة الدعوة)
عندما يكون منهجك بحوثات أكاديمية كهؤلاء
ثم تضع بعض الكتب كمسكنات
فأنت لا تختلف حالا عما تفعله القنوات في رمضان من نشر للمسلسلات على مدار الساعة
ثم يضع لك برنامج ديني قبل الإفطار ليشعرك أنك في رمضان !
وللتنبيه
الشيخ يتحدث عن جماعة السيد ككل
فمثلا
- سلطان العميري في كتابه إشكالية الإعذار بالجهل في البحث العقدي
رد على ائمة الدعوة واتهمهم بأنهم يوافقون المعتزلة في مذهب عدم العذر بالجهل
وعبدالله القرني يميل لنفس الشيء في كتابه ضوابط التكفير
أن هذا ظلم وغلو
ويكمل الشيخ قائلا :
كنت أظن أنهم يحترمون ائمة الدعوة
إلى أن رأيت كلاما لهذا - أحمد السيد -
يتحدثون عنا بكلام سلبي لأننا لا نرى العذر بالجهل
وسامي السميري وهو صديق هؤلاء
ودائما مايثني عليهم وينقل عنهم
قال في تطبيق كلوب هاوس أن ائمة الدعوة خوارج
ولو اطلعت على كتاب العجيري " المنشقون "
لوجدته عرَّف الخارجية بمفهوم واسع وهو أن الخارجي كل من كفر بغير وجه حق
وإذا تتبعت ترجمة هذا الرجل - أحمد السيد -
وذهبت للمقررات المنشورة عندهم تجدهم يتحدثون عن كل الناس إلا ائمة الدعوة
ويقول الشيخ : أكثر شخص معتدل فيهم العجيري
أما الباقين يصورون البحث على أنه أكاديمي ثم إذا تعاملوا مع المخالفين الذين يتبنون أقوال ائمة الدعوة ولا يكونون مشهورين يرمونهم بالغلو والظلم وما إلى ذلك=
فأنت إن جمعت كل تلك المعطيات تتضح لك الصورة بشكل كامل
وأن هؤلاء لديهم مشكلة مع ائمة الدعوة النجدية
انتهى كلام الشيخ.
رابعا :
يستنكر البعض هجومنا على أبي حنيفة
وقولنا بأنه مرجئ
والحق أن هذا ثابتٌ عنه
وهذا مانُقل عنه
(اقرا الاثار 👇)
214 - وَأُخْبِرْتُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يُؤْجَرُ الرَّجُلُ عَلَى بُغْضِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ
(اكمل 👇)
وحاول البعض التشغيب على تلك الآثار وهما قسمان:
-قسم طعن بتلك الآثار وضعفها
وهؤلاء يُقال لهم
وإن قلنا بتضعيف الخبر والاثنين والثلاثة
فإن الطعونات التي لقيت أبا حنيفة كثيرةٌ غزيرة
عليها إجماعات
فلن ينخرم مقامه الدنيّ عند أهل الحديث والأثر لأجل سقوط روايةأو اثنتان أو عشرة
(اقرا👇)
- قسمٌ يرفض كل الآثار
إن أبيتم إلا رفض كل هذا لأجل الدفاع عنه
وهؤلاء يُقال لهم ماقال المعلمي في التنكيل (391/1) بعد أن سرد عددا ممن طعنوا بأبي حنيفة من أهل العلم : فهل يمكن أن يجتمع هؤلاء الذين هم ائمة الدين وعلماء أهل السنة وغيرهم على تضليل رجلٍ واستجازة الطعن فيه والتحذير منه=
والتحذير منه بما ليس فيه ؟ ، أو مما هو بريء منه ؟!
وهل وقفت في كتب الرجال والجرح والتعديل على رجل اجتمع هذا العدد من العلماء في ذمه والطعن فيه والتحذير منه ؟.انتهى كلام الشيخ
فأنتم بين خيارين أحلاهما مر
إن كذَّبتم النقولات والآثار
فقد طعنتم في نزاهة وعدالة أهل الحديث والأثر واتهمتم علماء السنة بالغل والحسد والتزوير والكذب على رجل مافيه شيءٌ مما قالوا
وإن سلَّمتم بكل هذا لزمكم أن تقبلوا هذه الحقيقة المرَّةَ عنه=
فإما أن تطعنوا بأحمد ومالك والشافعي والسفيانين والحمادين وغيرهم من ائمة السنة بأنهم طعنوا فيه بغير وجه حق
وأنهم أجمعوا على تضليله وتبديعه زورا وبهتانا
وهذا لا يليق بائمة أمثالهم ويفتح الباب على مصراعيه لضربهم والتشكيك في دينهم وأمرهم
فقط لإثبات استقامة أبي حنيفة وخلوه مما قيل فيه
أو أن تصدقوا كل ماقيل فيه وتذعنوا لما كابرتم به.
وأما قولهم أنهم تراجعوا
هذه حيلة سخيفة
ولا أزيد عن قول أحد المشايخ :
ما تراجعوا
بل هذا أسلوب ماكر وخسيس
ليوهموا الناس أن الطرف الآخر افترى عليهم وأخذ شيئا غير مؤكد
المتراجع يعترف بالخطأ ويتراجع
هذا أسلوب خسيس وماكر.اه
وهذا واضح بديهي
و ﷺ
انتهى الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...