قبل ذلك صنَّف الفيلسوف المغربي
الهُويات التي يتحدد بها الإنسان، وهي ثلاث:
١. الهُوية الصمَّاء (أو قل الصلبة، وقد تكون هوية منغلقة أو متسلّطة أو مستغنية بنفسها) : وهي ”تتولّد من النظرِ إلى الذات بعين الذات، والنظر إلى الغير بعين الذات أيضاً“.
الهُويات التي يتحدد بها الإنسان، وهي ثلاث:
١. الهُوية الصمَّاء (أو قل الصلبة، وقد تكون هوية منغلقة أو متسلّطة أو مستغنية بنفسها) : وهي ”تتولّد من النظرِ إلى الذات بعين الذات، والنظر إلى الغير بعين الذات أيضاً“.
٢. الهُوية الليّنة (أو قل الرطبة، وقد تكون منفتحة أو غير متسلّطة أو مفتقرة إلى غيرها) : ”وتتولّد من النظرِ إلى الذاتِ بعين الغير، والعكس أيضاً، أي النظر إلى الغير بعين الذات“.
٣. الهُوية المائعة (أو قل السائلة، وقد تكون هُوية مغتربة أو قلقة أو تائهة) : وهي ”تتولّد من النظرِ إلى الذاتِ بعين الغير، والنظر إلى الغير بعينِ الغير كذلك!“. قال بعد ذلك:
واضحٌ أن الإنسان الذي يقتبس فكره من سواه ويداوم على هذا الاقتباس لا يملك إلا هذا النوع الثالث من الهُوية، جاعلاً ذاته تذوب تدريجياً في ذات الآخر، حيث إنه يرتقي في اقتباسه درجةً درجة، مبتدئا باقتباس ما يبدو له من المفاهيم والقضايا ضروريا لحصول التحديث في فكره.
ثم ينتقل إلى اقتباس ما يراه مؤسِّساً لهذه المفاهيم والقضايا؛ ويمضي بعد ذلك إلى اقتباسِ ما يجده مكمّلاً لها، ثم يستمر في التقليبِ بين التأسيس والتكميل، حتى ينتهي إلى اقتباس ما لا يزيد عن كونه صيحات فكرية لا تدوم إلا كما تدوم فقاقيع الماء.
جاري تحميل الاقتراحات...