كثيرا ما حاول جارُنا أن يطرده ويبعده من بيته ليستريح مِن كَبَدِ السّنين ويتنفّس، إلاّ أنّه عجز عن ذلك إلى الآن، وبالأمس قرّر أبناء الجار أن ينظّفوا بيت أبيهم بالقضاء على اللّصّ وطرده من البيت وعن الثّروات...
فجاء اللّصّ في اللّيل كعادته فخرج عليه الأبناء لتنفيذ العمليّة، ولكنّه(اللّصّ) وفق مهدّدا كسيّد فقال : والله الْحقَّ أقول لكم إن طردتموني لأذهبنّ عنكم إلى مكان لن تسمعوا حتَّى اسمي، ستّون سنة وأنا بين أظهركم أنسيتم؟
جرّبوا والله سترون كيف يحلّ عليكم غضبي....
هنا وقف الأبناء متعجّبين ومتحيّرين ومتسائلين: هل كان يسرقنا لأنّه رأى مصلحتنا في ذالك؟ إذا تولّى عنّا هذا السّارق كيف سنعيش بدونه؟ صحيح أنّه قتل كثيراً من إخواننا ولكن لعلّ ذالك خير لنا.....
هنا وقف الأبناء متعجّبين ومتحيّرين ومتسائلين: هل كان يسرقنا لأنّه رأى مصلحتنا في ذالك؟ إذا تولّى عنّا هذا السّارق كيف سنعيش بدونه؟ صحيح أنّه قتل كثيراً من إخواننا ولكن لعلّ ذالك خير لنا.....
وها نحن إلى الآن أمام ساحة الجار ونسمع تهديدات اللّصّ الخبيث، وأبناء الجار ينظرون إليه ويتساءلون...
جاري تحميل الاقتراحات...