البتول
البتول

@albaomoushh

12 تغريدة 61 قراءة May 30, 2021
التعذيب وأساليبه في سجون النظام السوري:
هذه شهادة الشاب الأردني م.ح الذي كان يدرس الهندسة في جامعة دمشق، واعتقل بتهمة التعاون مع الاخوان المسلمين السوريين، ومكث إحدى عشرة سنة في سجن تدمر، قاسى فيها ما قاساه من أصناف التعذيب، بالرغم أنه لم يمارس أي نشاط مناوئ للنظام السوري
يتحدث الشاب في كتاب اصدره عام ١٩٩٨ تحت عنوان: تدمر، شاهد ومشهود
عن تجربته القاسية في السجون السورية، وهي معاناة تلخص ما يواجهه آلاف المعتقلين السوريين والعرب (من لبنان وفلسطين والأردن والعراق) الذين يرفض النظام السوري الإقرار بوجودهم في معتقلاته
يروي م.ح ما تعرض له من التعذيب في فرع قيادة المخابرات في منطقة العدوي بدمشق، حيث حل الرقم ١٣ محل اسمه، ونزعت عنه ملابسه، وأمره المحققون أن يجثو على ركبتيه مطأطئ الرأس، ليجيب عن اسئلتهم وسط ضرب مبرح وتهديدات بالقضاء عليه.
ويضيف أنه نقل بعد ذلك إلى غرفة مخصصة للتعذيب في قبو مظلم، حيث عُلق بالحبال في سقف الغرفة، وهو مجرد الثياب، وانهال عليه الجلادون بالضرب بأسياخ محمية بالنار وكابلات الكهرباء والعصي، واستخدام اللسعات الكهربائية في مناطق حساسة من جسمه، مهددين إياه بالموت ما لم يعترف بما طُلب منه.
وبعد تلك الجولة من التعذيب التي تعرف بلغة الجلادين ب(الشبح) نقل إلى نوع آخر يدعى (بساط الريح) وهو لوح من الخشب يشد المعتقل اليه بواسطة سلسلة حديدية، ثم يرفع نصفه الى الأعلى، ويبدأ الضرب على القدمين بكابلات معدنية
وطريقة تعذيب أخرى وهي (الكرسي الألماني) وهو كرسي ذو أجزاء متحركة يوثق المعتقل اليه من ذو أجزاء متحركة يوثق المعتقل اليه من ذراعيه وساقيه، ثم يسحب مسنده الخلفي إلى الوراء ساحباً بذلك الجذع الأعلى معه، فيما تظل قدماه مثبتتان من الجهة الأخرى، فيرتكز الضغط على الصدر والعمود الفقري
مما يؤدي إلى تهتك العمود الفقري، والإصابة بالشلل لاحقاً.
نقل محمد بعد ذلك إلى فرع التحقيق العسكري في دمشق، وأخضع لجولات عديدة من التعذيب الفاسي، الذي يشمل الصعق بالكهرباء، والكي بالنار، والجلد والشبح.
كتاب حماد يعتبر وثيقة في موضوع السجون، متيسر لمن يهتم بالإطلاع على فنون التعذيب الذي تمارسه الأجهزة الأمنية للنظام السوري.
قصة م.ح هي قصص آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري
أنا لم اسهب في الشرح أكثر لانه رح ياخذ وقت وجهد، هاي من أبسط الأمثلة للناس يلي بعدها تشكك في قصص السجون
قبل فترة كنت ذكرت رواية مصطفى خليفة لمجزرة سجن تدمر في عهد حافظ الأسد
هي الثريد للمهتم:
أرجع وأكرر يلي انذكر هو جزء بسيط يعطيك لمحة عن السجون وأساليب التعذيب، ولسا قي كثير مخبّى وكتبته لانه في ناس بعدها في برجها العاجي تستغرب من القصص وتشكك في مصداقيتها
وذكر أيضا لتذكر ثوار الحرية، الشهداء والمعتقلين وملايين المهجرين من الأحرار
أي حدا وصل لهون
بعمرك لا تسكت عن الحق ولا تدافع عن ظالم، وإذا ما قدرت بيوم تنصر مظلوم ولا ترفع ظلم، على الأقل خبر الناس عنه.
دمتم أحرار
أيضاً للمهتمين

جاري تحميل الاقتراحات...