Gab.riel Morales
Gab.riel Morales

@n2232n

51 تغريدة 8 قراءة Jun 05, 2021
نقاش بين شخصين يمثلان الرأيين الرئيسين داخل"تيار الشرعية" بمصر: الأول, ويمثله أحد أقطاب فريق مرسي, لايلوم علي قطر وتركيا التصالح مع نظام السيسي ويعزو ذلك لانعدام البديل الداخلي, والثاني, ويمثله مغرد مصري ينتمي للاخوان, يري أن احترام المبادئ كان ينبغي أن يحول دون ذلك التصالح
بادئ ذي بدء. هناك اختلاف كبير بين النظامين الحاكمين في أنقرة والدوحة. ومن يحاول أن يبحث عن تفسير واحد لتصرف النظامين بطريقة معينة تجاه أي موضوع, سواء كان مايحدث في ليبيا أو سوريا أو اليمن أو مصر سيصل لنتيجة خاطئة
صحيح أنهما ينتميان الي نفس القطيع One Pack ولكن هنا ينتهي التشابه, تماما كالحيوانات التي تصيد بشكل جماعي (كالذئاب و الضباع وغيرها). كل منها حيوان مستقل بذاته, جمعه مع الآخرين فقط وحدة الهدف. كذلك, تركيا وقطر تتفقان فقط في الرهان علي أحصنة واحدة, لكن هذا كل مافي الأمر, نبدأ بتركيا
حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان هو حزب اسلامي طبقا لتعريف شيخنا سعد الفقيه. فال AKP يقف علي أقصي درجات "التحرر" في الاطياف الستة لهذا الافق الاسلامي الذي تجمع أطيافه كلها أنها تسعي لاعادة الدولة الاسلامية الجامعة (الخلافة) علي الارض, علي اختلاف في طرق اعادتها
فعلي أقصي درجات التشدد تقف داعش التي تسعي لاعادة الخلافة فورا عن طريق الحرب الشاملة علي كل الأنظمة الطاغوتية, محليين كانوا أم عالميين. حربا تهدف لتحرير الارض الاسلامية قطعة فقطعة, واقامة دولة الاسلام علي الاجزاء المحررة, ثم التوسع لغيرها, وهكذا دواليك
ثم يأتي بعد ذلك منهج القاعدة, وهو مايهدف الي مقاتلة آئمة الكفر, كأمريكا وغيرها من اقطاب النظام العالمي لتقويضها, حيث يؤمل من هذا الاسقاط تداعي هذا النظام كحبات عقد انفرط نظامه, فتسقط بعد ذلك الأنظمة العميلة في الدول الاسلامية دون كثير جهد
ثم يأتي منهج طالبان, ويسعي لاقامة امارات اسلامية مستقلة في كل دولة عن طريق الجهاد ضد الحكومات العميلة وانتزاع الحكم منها, ويمكن توحيد تلك الامارات بعد ذلك لتكوين الخلافة. ويلاحظ أن هذا المنهج يعترف بالتقسيمات الاستعمارية لمناطق المسلمين الي "دول" لايسعي لازالة الحدود بينها فورا
ثم يأتي منهج السرورية, ويسعي لاقتناص الحكم في "دول" المسلمين عن طريق اقناع الناس بفكرة الحاكمية التي تقول بأن تطبيق غير شرع الله يعادل الاشراك به, وتتنوع الوسائل بين العنف الثوري الي اقناع الحكام, لكن لايعتمد الجهاد ضد الحكام كوسيلة اساسية, ولايتم اللجوء للانتخابات من جانب آخر
ثم يأتي منهج الاخوان,وهو يعتمد الاساليب الديمقراطية, كالانتخابات البرلمانية, كوسيلة مقبولة للوصول الي الحكم, ولكنه يضمر انهاءها بمجرد تحقيق الهدف,لأن الاحتكام لرغبة الجماهير في تطبيق شرع الله (كالامتثال لرغبتهم في اباحة الخمور مثلا او ازاحة الاسلاميين بعد وصولهم للسلطة) حرام شرعا
ثم يأتي في أخف درجات الطيف حزب اردوغان (او النهضة بتونس أو الوسط بمصر) وهي ترضخ لتطبيق الديمقراطية بحذافيرها, بما في ذلك تحكيم ارادة الجماهير المخالفة لشرع الله, أو التنحي عن السلطة اذا قضي الناخبون بذلك. ولكن مايجعلها في نطاق الطيف الاسلامي هو رغبتها في اعادة الخلافة كهدف أقصي
فمن هنا يتضح لنا لماذا تزدري الاطياف الاكثر تشددا (كداعش والقاعدة) الاطراف الاكثر تحررا (كالاخوان و ال AKP) لانها تري انها بقبولها الرضوخ لارادة الناخبين قد حكمت الأغلبية في شرع الله.
لكن في المقابل "المتحررون" يعتذرون بأن الظروف لاتسمح بما هو أبعد مما يقومون به, لان النظام العالمي و اقطابه سيسحقون أي محاولة عسكرية لاعادة الخلافة علي الارض يالقوة, وماحدث لداعش ليس منا ببعيد
علي أية حال, لسنا هنا بصدد تخطئة أو تصويب أي من هذه المناهج, وانما عرضنا لهذا التصنيف كي نبين أن حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان هو في نهاية المطاف حزب ذو مرجعية اسلامية, يتفق مع كل الفصائل الاخري في سعيه لاعادة الخلافة كهدف أقصي, وان اعتمد الديمقراطية كوسيلة لتحقيق ذلك
وبطبيعة الحال, كل اقليم لي ظروفه وخصوصياته التاريخية التي تملي انماطا معينة من السلوكيات التي قد تخدع غير المتمرس. ومن قرأ قليلا عن تاريخ تركيا واعتزاز الاتراك بقوميتهم الطورانية, سيما بعد مجئ أتاتورك, لابد أن يتفهم أن اي حزب ناجح لابد ان يتخذ رداءا قوميا زاعقا
ومن هنا التبس الأمر علي بعض السطحيين, فصنفوا ال AKP كحزب قومي ذو مرجعية اسلامية. لكن الواقع هو أنه حزب اسلامي يتخفي تحت رداء قومي ونهج اقتصادي يميني لكي يحصد اصواتا اكثر من مجرد اصوات الناخبين الاسلاميين التقليديين المضمونة سلفا, وينجو من مؤامرات غلاة العلمانيين والعسكر ضده
اذا رأينا اردوغان وحزبه من خلال هذا المنظور: حزب اسلامي يعتمد الديمقراطية كأسلوب للبقاء في السلطة وتحقيق هدفه الاسمي وهو اعادة دولة الخلافة, ويتخفي وراء أقنعة قومية أو يمينية لحصد اصوات الناخبين والنجاة من العلمانيين, لن نخطئ في فهم كثير من تصرفاته الأخيرة المثيرة للاستفهام,
يتبع
في سوريا مثلا, اردوغان أيد الاسلاميين "المعتدلين" كأحرار الشام و الجيش الحر. وفتح الحدود وغض الطرف عن الأكثر تشددا كالنصرة وداعش في البداية, بحيث كان بشار قاب قوسين أو أدني من السقوط, لكن بعد حسم أمريكا لأمرها أن بشار خير من الاسلاميين,ودخولها بكل ثقلها ضد داعش تغيرت المعادلة
ولم يعد بمقدور اردوغان البرجماتي المقاومة, ففتح حدوده عند كوباني ليدخل ال PKK ليآزروا اخوانهم ال YPG المحاصرين من داعش و يقلبوا المعادلة (بمساعدة القصف الجوي الامريكي الرهيب طبعا), ولكنه ساعد الاسلاميين علي الاحتفاظ بنصف حلب تقريبا, الي أن حل صيف 2016 وحدثت محاولة الانقلاب ضده
وتيقن بأن الطائرات التي قصفت البرلمان انطلقت من انجرليك, وظهر حجم المؤامرة الامريكية ضده, فلم يكن أمامه الا التفاهم مع الروس, والضغط علي اسلاميي حلب للانسحاب منها, ثم التدخل بشكل مباشر ضد داعش في الباب, بشكل فج جعل الكثيرين من الاسلاميين ينفضون يدهم منه ويتهمونه بالخيانة
لكن اذا نظرنا للأمر من وجهة نظر أشمل, نجد أنه أنقذ نظامه وتجربته الاسلامية الوليدة في تركيا من الانهيار بهذه التكتيكات. صحيح أنها جاءت علي حساب داعش واسلاميي حلب, الذين لم يعد لهم بعد سوتشي الا جيب ادلب ومنطقته العازلة, لكن هذا فتح له الباب ليقلم أظافر قسد ويستعيد عفرين
سيلاحظ القارئ أنني أحسب الأمور بميزان سياسي أكثر منه ديني, وهذا ربما كان مخالفا للواجب اتباعه, لكني اكتشفت أن اردوغان يفكر بنفس الطريقة تقريبا🤣هو رجل مرجعيته اسلامية ومخلص للاسلام, لكن أساليبه ربما تكون عليها بعض المآخذ من الوجهة الشرعية
المهم هو أنه لأنه اسلامي التوجه, لن يترك الاسلاميين (الراضين باطاعة اوامره) يضيعون. قد يسحبهم من جبهة ويضعهم بأخري (كما سحب الكثير من سوريا ووضعهم في ليبيا, وهناك أخبار الآن أنه سيضع بعضهم باليمن لمآزرة الاصلاح ومجابهة الحوثيين!) لكنه لن يضحي بهم او يسلمهم أو يظلمهم
بطبيعة الحال, من سيواجهه منهم سيعصف به, كما حدث مع داعش, وبالمناسبة, هذا منهاج داعش نفسها الذي طبقته مع الفصائل الاسلامية الأخري التي رفضت الانضواء تحت لواءها, فلا داعي للمزايدة علي الرجل
لنأخذ مثالا آخر, ليبيا, التي واجه فيها فرنسا وروسيا معا عن طريق دعمه المباشر لفصائل مصراتة والاخوان, واقامته جسرا بحريا و جويا مع حكومة الوفاق في طرابلس. وقد مكنهم هذا الدعم من دفع حفتر و مرتزقته الجنجويد (فتش عن حميدتي والتشاديين) ومن وقف خلفهم (مصر والامارات) الي الصحراء
وحتي في داخل معسكر الاخوان, كان يدعم العناصر المتشددة الراغبة في مواجهة حفتر (كوزير الداخلية باشاغا) ضد "المعتدلين" المهادنين كالسراج. ومن ينظر الآن للوضع علي الارض يجده تغير كثيرا ضد معسكر برلمان طبرق و المشارقة والمداخلة بعد التدخل التركي, وان كان لم يحسم لصالح الاسلاميين تماما
أما مصر, فالموقف لايختلف كثيرا. هو دعم الاخوان كثيرا ابان حكم مرسي, واحتضن من تمكن من الفرار منهم بعد الانقلاب, ثم بعد أن ضيقت عليهم قطر عام 2014 تحت ضغط دول المقاطعة, بحبث أصبحت استانبول قبلة المعارضة الاسلامية (حتي غير الاسلامية, كأيمن نور). لكن الوضع الآن تغير من جهتين:
أولا, هناك جفوة مصرية اماراتية بدأت بعد توقيع الامارات والبحرين لاتفاقيات ابراهيم مع اسرائيل, والتي همشت من دور السيسي كثيرا كعراب أو بوابة السلام مع اسرائيل, لأنه تم تجاهله, وثانيا لأن الامارات ستحول جل استثماراتها من مصر لاسرائيل. أضف الي ذلك الجفوة السعودية الاماراتية في اليمن
لكي يتضح أن هناك فرصة ذهبية لدق اسفين بين مصر والامارات اذا اغتنمت تركيا وقطر الفرصة واحتويا مصر (السيسي)
الجهة الثانية هي اليونان, لأن الشراكة المتوسطية المصرية مع اليونان تحديدا, وقبرص واسرائيل بعد ذلك, تهدد بضرب طموحات تركيا في التنقيب عن الغاز في مقتل, ويبدو أن اردوغان انتهي الي أن اسهل طرف يمكن سحبه و تخريب تلك الشراكة هي مصر, لظروفها الاقتصادية والسياسية السيئة
وأخيرا لأن فوز اردوغان بانتخابات 2023 شبه مستحيل حسابيا لتدهور الاقتصاد وانحطاط الليرة من ناحية, واتحاد المعارضة ضده من ناحية اخري, فكان لابد من تحييد كثير من الخصوم الخارجيين للتركيز علي تقوية الاقتصاد وزيادة حظوظ ال AKP بالفوز في الاستحقاق القادم
ولكن لأن اردوغان اسلامي قلبا وقالبا, فهو لن يضيع الاسلاميين المصريين أو يغدر بهم, تماما كما لم يفعل ذلك مع السوريين والليبيين. فهو مثلا قد يطلب منهم عدم مهاجمة السيسي مرحليا, لكنه لن يسلمهم اليه أو يطردهم أو يوقفهم قضائيا
وهو لن يستنيم للسيسي أو يصالحه صلحا ينهي الخصومة, لأنه يعلم تماما مدي عداوة الرجل لكل ماهو اسلامي بشكل فطري,وانما هي مناورات وتكتيكات سياسية مرحلية لن تبقي الي الأبد
ومن الطبيعي تفهم الاحساس بالخذلان الذي يشعر به اخواننا المصريون, فحتي ان تفهموا الموقف في ضوء ماطرحته,فلا أحد يحب أن تلعب به الكرة, أو أن يجر من حبل يتدلي من عنقه من مكان لآخر من قبل من يمسك اللجام. لكن مع الأسف هذا هو المتاح حاليا, فعليهم الصبر وباذن الله سيجعل الله بعد عسر يسرا
أما قطر, فامرها يختلف كلا وجزءا عن تركيا علي النحو الآتي:
قطر, ككل الدول الخليجية, كيان مصطنع اقتطع من أرض الخلافة وحرم باقي المسلمين من الخيرات المتركزة فيه بسبب تواطأ الاستعمار الغربي (البريطاني في هذه الحالة) الذي لايريد للمسلمين أن يستفيدوا من موارده الضخمة,وبين أسرة صغيرة تحكم الكيان وتتحكم بثروته مقابل الابقاء علي هذا الوضع الشاذ
علي عكس تركيا, التي من مصلحتها التئام الخلافة مرة أخري, لانها كانت بالماضي بموقع القيادة, ويمكن أن تكون كذلك مستقبلا, ولذلك فمن الطبيعي أن يؤيد القادة الأتراك فكر الاسلام السياسي لأنه سيرفع من شأن اقليمهم, بينما من الطبيعي أن تقاومه أي أسرة خليجية حاكمة لأنه سينهي حكمها
ولهذا السبب انحصر انتشار فكر الاسلام السياسي بين بعض طبقات المثقفين في الكويت والسعودية و شمال الامارات والبحرين, ممن ينتمون عضويا للطبقة المتوسطة, بينما قاومته الاسر الحاكمة و كبار التجار مقاومة مستميتة
أما في حالة قطر, فقد حدث نوع من تفاهم المصلحة بين الاخوان المصريين الفارين من جحيم عبد الناصر في الستينات (القرضاوي وعبد الظاهر ثم الغزالي), والسوريين بعد مذبحة حماة في الثمانينات, بحيث ينعم المهاجرون بالعمل والاقامة وحرية نشر أفكارهم بين المغتربين بشرط ألا يمتد ذلك للقطريين
ولذا لم توجد في أي فترة من الفترات تيار اسلام سياسي قطري يذكر, كما أن الاسرة الحاكمة هناك كما أسلفنا من اساسيات وجودها محاربة نشوء مثل هذا التيار, فمالذي حدث اذن وأعطي شبهة احتضان قطر للاسلام السياسي؟
حدث أن السعودية حاولت الاطاحة بالأمير حمد عام 96 بعد شهور قليلة من صعوده للسلطة, مما اضطره أن يبادلها العداء, الذي أخذ أشكالا متعددة, كفتح ابواب قناة الجزيرة لبعض الاخوان كأحمد منصور وماهر عبدالله, واحتضان المشايخ السعوديين المعارضين كالعودة والحوالي والعمر
وفيما بعد, المراهنة علي جماعات الاسلام السياسي التي تصدرت موجات الربيع العربي في تونس (النهضة), ومصر (الاخوان),و اليمن (الاصلاح), وسوريا (الجيش الحر واحرار الشام), لأن حسابات قطر الداخلية أوضحت الاحتمالات الكبيرة لوصول نلك التيارات(المعادية للأنظمة في الرياض وابو ظبي) الي السلطة
ومن ثم وجب تأييدها من منطلق مبدأ "عدو عدوي هو صديقي" وليس من مبدأ الاتفاق الايديولوجي معهم كما أوضحنا. اضافة الي أن تاييد هذه الحركات لتعمل بالخارج سيصدها عن التفكير في تثوير الداخل القطري, ومن ثم يؤدي الي مزيد من الاستقرار للأسرة الحاكمة
هذا الفارق الجوهري بين منطلقات النظام التركي الايديولوجية و منطلقات النظام القطري المصلحية لدعم تيارات الاسلام السياسي من المهم بمكان استيعابه ووضعه نصب الأعين, لأنه سيعني الكثير والكثير في فهم تصرفات وردود فعل كلا منهما حال تعرضهما للتضييق بسبب هذا التأييد
كل قيادات المعارضة السورية متواجدة في اسطنبول منذ الأيام الاولي للثورة, اضافة لكياناتها السياسية,لدرجة أن أمريكا و فرنسا وبريطانيا أنشأت مكاتب هناك للتواصل معهم, اضافة لفتح الحدود لتنقل المقاتلين في البداية كما ذكرنا أعلاه, واعطاء اقامة مفتوحة للنازحين السوريين وتجنيس الكثير منهم
أما مصر, فبالرغم أن كثيرين من قادة الاخوان الهاربين ذهبوا بداية للدوحة, الا أنهم نزحوا جميعا لاسطنبول بعد تضييق السعودية والامارات علي قطر عام 2013. وحتي الجزيرة مباشر مصر أغلقت لفترة طويلة حينئذ, مما أوجب التركيز علي القنوات المعروفة الآن باسطنبول كالشرق ومكملين وغيرهما
الخلاصة أن النظام بقطر نظام لايعتنق فكر الاسلام السياسي, وانما دعمهم في مرحلة ما لاتفاق المصالح, ثم بدأ التخلي عنهم تدريجيا من 2013 حتي الآن, ولذا لاينبغي أن يفاجا قادة تلك الحركات اذا مانقلب عليهم ب 180 درجة اذا اقتضت الموائمات السياسية ذلك
أما النظام في أنقرة فتحالفه معهم تحالف أيديولوجي عضوي, وحتي اذا أضطرته الظروف للضغط عليهم لفترة محدودة, فهو لن يتخلي عنهم بالكلية, ولن يلبث أن يجد لهم أدوارا جديدة لخدمة الهدف الواحد الذي يتفق معهم عليه, الأ وهو اعادة الخلافة الاسلامية الي الأرض مرة أخري
وطبعا كما أسلفنا, النظامان متحالفان و يتصرفان كقطيع واحد One Pack ازاء الازمات الاقليمية او الدولية, مما يحد من تخلي الدوحة الكامل عن الاسلاميين استجابة للضغوط, لأن حليفه الأساسي (في أنقرة) ينهاه عن هذا التخلي. الا أن هذا النهي له حدود, سيما اذا تعاظم الضغط الاقليمي والدولي
واغراءات الاستثمارات المربحة مع مصر السيسي و التكامل مع السعودية والامارات من جهة, وتهديدات الاتهام بالارهاب (كدعم حماس وايران) من تيار السلام مع اسرائيل بعد اتفاقيات ابراهيم مع الامارات والبحرين من جهة أخري, ولذا ينصح من تبقي من الاسلاميين بقطر بتوخي الحذر والاستعداد للرحيل
فضلا لا أمرا رتب هذا الثريد ولكم جزيل الشكر
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...