ان اكبر التناقضات المفاهيمية التي نحاول إقناع أنفسنا بها ان هناك فرق بين قناعاتنا ، مبادئنا ، تربيتنا، وهفواتنا ..
الأصل ان كل ماسبق يتحكم في اعتبارات ونسب التحرر منها والقيام بعكسها ، وبيد اننا نجد انفسنا امام باب يستند قفله على محك الظروف نحاول استقصاء ماامكن من التبريرات 👇
الأصل ان كل ماسبق يتحكم في اعتبارات ونسب التحرر منها والقيام بعكسها ، وبيد اننا نجد انفسنا امام باب يستند قفله على محك الظروف نحاول استقصاء ماامكن من التبريرات 👇
ووضعها على ميزان الاعتبار ، ولعل ذاك المستند له تاثير واضح على فعل وقول المتصرف بغير ما عهد ، لكن يبقى التناقض صريحا وملوحا يهتف ان الأصل تاثير الركائز السوية التي قامت عليها شخصياتنا وصارت لنا سمة ووصف ، وبما ان العنصر المقطمر في الجنس البشري ليس بتلك المتانة التي تجعله أكثر 👇
صلابة تجاه المؤثرات والمغريات ودعاوى التحرر داخل النفس وخارجها ايضا من طرف المحيط ، فإن الاستجابة لهاتف التحرر زاردة والوقوع في التناقض متوقع بنسب ليست بالقليلة ، ويبقى هنا نقطة او تساؤل مادور تلك الركائز السوية في اعتدال النفس بعد ميلانها !؟👇
أهي بذاك التاثير فينا والتشبث ام انه بمجرد الانسلاخ عنها بذهب رسوخها ؟!
إن الجواب عن هذا التساؤل ينبغي له وقفة طويلة ونظرة متمعنة ، وتناوله يجب ان يكون خاضعا لتعدد الرؤى والحالات .. 👇
..يتبع
#فضفضة
#خربشات_أندلسية
إن الجواب عن هذا التساؤل ينبغي له وقفة طويلة ونظرة متمعنة ، وتناوله يجب ان يكون خاضعا لتعدد الرؤى والحالات .. 👇
..يتبع
#فضفضة
#خربشات_أندلسية
تكملة ..
ان المتأمل في حال الانفس البشرية طالما خلص الى ان كل قناعة ومبدأ تربى عليها الكائن البشري وغرست فيه كبذرة لا ولا يمكنه التنصل منها لمجرد التبعية للجماعة او تلقائيا بتناسيها وذلك بمخالطة لاهل النقيض ، وانه مهما انحرف هذا الكائن في النهاية البذرة يظهر برعمها وتعيد توازنه👇
ان المتأمل في حال الانفس البشرية طالما خلص الى ان كل قناعة ومبدأ تربى عليها الكائن البشري وغرست فيه كبذرة لا ولا يمكنه التنصل منها لمجرد التبعية للجماعة او تلقائيا بتناسيها وذلك بمخالطة لاهل النقيض ، وانه مهما انحرف هذا الكائن في النهاية البذرة يظهر برعمها وتعيد توازنه👇
لكن نفس المتأمل يجد أن نفس النفس البشرية قد تزرع فيها نفس البذرة ، لكنها تتمرد عليها وتنسلخ من كل غراس غرس فيها في الصغر والكبر من طرف المحيط والثقافة الاسرية والمجتمعية، السؤال هنا هل درجة التلقي تختلف بين نفس وأخرى ام أن الاستجابة لما تلقته تختلف نسبها حسب اسلوب وظروف الغرس؟!👇
الاصل أن درجة التلقي عند الكائن البشري هي نفسها الا بعض الحالات الشاذة التي يصاحبها اضطرابات معينة ، لكن نجد اغلب التمردات التي تظهر على البشر في سن الفتوة او النراهقة وهو سن فارق اما يثبت عند الشخص ماتلقاه من غراس تربيته او يذهب به ادراج العناد وعنفوان إثبات الذات 👇
لتأتي بعدها مرحلة النضج اما ينتقل فيها الشخص بغراس مؤهل الى النمو والحصاد او العكس ، سنتحدث هنا عمن حمل غراسه بين افكاره اكثر ، ذاك قد تبعثه نفسه على البحث اكثر والاقتناع أكثر عكس الاول ، فيزيده ذاك توازنا و صقلا لشخصه كلما تقدم العمر .. وتظهر على سلوكه قيمه ،مبادئه ، قناعاته 👇
هو أكثر نسخة متوازنة قد تجدها في المجتمعات ، لكن التساؤل هنا ، هل كل ذلك يحميه من الخروج عن الخط مرة والتحرر مرة من كل ماهو متشبع به من فكر يراه سويا والامثل ؟!
يتبع ..
يتبع ..
..
إن النفس البشرية ونوازعها وما يحيطها من مغريات وما يسكنها من أهواء مأهلة للانسياق وراء هواها واستسلامها للمغريات والفتن مهما كانت تربيتها ونسب اشباعها بقيم ومبادئ واخلاق ، هي طبيعة
ان لم تقيد بقيود ياتي ذكرها وتخصينها بوازع إيماني سوي وقوي مستعدة للتحرر من كل شيء عدا هواها 👇
إن النفس البشرية ونوازعها وما يحيطها من مغريات وما يسكنها من أهواء مأهلة للانسياق وراء هواها واستسلامها للمغريات والفتن مهما كانت تربيتها ونسب اشباعها بقيم ومبادئ واخلاق ، هي طبيعة
ان لم تقيد بقيود ياتي ذكرها وتخصينها بوازع إيماني سوي وقوي مستعدة للتحرر من كل شيء عدا هواها 👇
والهوى: هو مَيلانُ النفس إلى ما تستلِذه من الشهوات دون اعتبارات شرعية ..
لكن يبقى الهوى على تواجده داخل النفس
وملازمته لها لا يضرها ولا تحاسب عليه الا اذا صارت منقادة له وصدقه العمل والفعل، قال الله تعالى ﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [ص: 26]
لكن يبقى الهوى على تواجده داخل النفس
وملازمته لها لا يضرها ولا تحاسب عليه الا اذا صارت منقادة له وصدقه العمل والفعل، قال الله تعالى ﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [ص: 26]
قال ابنُ تيمية : (نَفْسُ الهوى والشَّهوةِ لا يُعاقَب عليه؛ بل على اتباعِه والعملِ به، فإذا كانت النفسُ تَهْوَى وهو ينهاها؛ كان نهيُه عِبادةً لله، وعملًا صالحًا). ومن كانت هذه حاله فله الجزاء الحسن كما قال اهل العلم ..
أما عن اتباع الهوى والتنصل من القناعات والمبادئ .. فله عوامل عدة منها :
/المحيط (اما محفز على الثبات او العكس )
/ تعويد النفس على الاستجابة لها في توفير والحصول على كل المباحات بالتالي تستصعب ان تمنع نفسها عن الممنوعات والمحرمات.
/المحيط (اما محفز على الثبات او العكس )
/ تعويد النفس على الاستجابة لها في توفير والحصول على كل المباحات بالتالي تستصعب ان تمنع نفسها عن الممنوعات والمحرمات.
ومن المعلوم في كل الاحوال ان اتباع الهوى والتنصل من القناعات والمبادئ هو امر جلل لا نستهين به ، لكن لابد للاشارة هنا الى انه هناك فرق بين من غلبه الهوى واتاه الخطأ دون تخطيط منه وضعف امامه وبين من يخطأ ويتعود على الخطيئة ويصر عليها فالخطأ وارد وكل نفس معرضة له والخطيئة متعمدة ..
بالتالي استنتاجي هنا انه تأثير الغراس والبذرة الطيبة(تربية /مبادئ/اخلاق/قيم دينية) هو نسبي أمام فطرة النفس البشرية وطبيعتها .. ولا علاقة له احيانا بزلاتها ، الأمر أكبر من ذلك ، هوى النفس موجود ينتظر الداعي ، و البشر خطاؤون لكن القضية ترتكز على الرجوع للخط مع اول انحراف عنه 👇
في ذاك الرجوع عن الانحرافات والتوهان عن طريق الحق الذي يعلمه صاحب الغراس الطيب يتجلى دور ماتشبع منه وما علمه ومااقتنع به فالبشر غير معصومون والتوبة والرجوع هي الفارق
بين صاحب الخطأ والخطيئة فالثاني قال الله تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوه ..)
والاول 👇
بين صاحب الخطأ والخطيئة فالثاني قال الله تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوه ..)
والاول 👇
والاول قيل فيه وخير الخطائين التوابون
و(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)العنكبوت: 69
فإن الصالحات لا تُنال بالراحة، ولا تعطى الغنيمة بل بالعمل والمجاهدة والتوبة والانابة،وهنا الفارق بين صاحب الغراس ومن لا غراس له.
تم
و(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)العنكبوت: 69
فإن الصالحات لا تُنال بالراحة، ولا تعطى الغنيمة بل بالعمل والمجاهدة والتوبة والانابة،وهنا الفارق بين صاحب الغراس ومن لا غراس له.
تم
@rattibha
وشكرا لك
وشكرا لك
جاري تحميل الاقتراحات...