zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

28 تغريدة 125 قراءة May 29, 2021
الزرادشتية
(أود التنوية بأن الموضوع مشاركة معلومات وليس اجباري خذ منه مايناسبك )
وهي دين فارسي قديم ذو عقيدة توحيدية التي أسسها النبي الفارسي زرادشت 1500-1000 ق م وهي تنص على أن هناك إلهًا واحدًا سامًا أهورا مازدا (رب الحكمة)
وتشجع أتباعها على التعبير عن إيمانهم من خلال مبدأ الأفكار الجيدةوالكلمات الطيبةوالعمل الصالح وان يقهروا بعقولهم الافكار السيئةوكذلك رأوا ان الحياة على أنها صراع بين قوى النور والخير وقوى الظلام والشر.
تبني الزرادشتية من قبل الإمبراطورية الفارسية الأخمينية (حوالي 550-330 قبل الميلاد) ، الإمبراطورية البارثية (247 قبل الميلاد - 224 م) ، ووجدت أكبر تعبير لها في عهد الإمبراطورية الساسانية (224-651 م) جعل الساسانيون الزرادشتية دين الدولة
اما مؤسسها زرادشت وُلد زرادشت لأبوين فارسيين نبيلان ، بوروساسبا ودوغدوفا. كان والده ، بوروساسبا برغم من شحة المصادر عن حياته ولانعرف الاالقليل على الأرجح من الطبقة الكهنوتية ، لأن ابنه سيصبح كاهنًا ويتبع الأبناء عادة مهنة آبائهم
كما أن المكانة العالية للعائلة تشير إلى حقيقة أن زرادشت بدأ تعليمه في وقت مبكرالعمر بدلاً من الاضطرار إلى العمل. كان لديه أربعة أشقاء - اثنان أكبر منه واثنان أصغر منه
قد اثارت تعاليمة المبكرة عداء عظيمآ له حيث اضطر الى الهرب وقد وجد في موطنه الجديد مريدآ في شخص حاكم محلي هو الملك فيشتاسبا وقد اصبح زرداشت بدءا من هذا التاريخ شخصية ذات اهمية في القضايا المحلية وقد كان متزوجآ وله بنت وولدان وقد اغتيل في السبعينات من عمره
كان كاهنًا في سن الخامسة عشرة وعلى الأرجح كان مساعدًا لرجل دين أكبر سنًا ويقال إنه غادر منزل والديه في سن العشرين لمتابعة حياته المهنية. كانت إحدى الطقوس التي يؤديها كهنة الكاربان هي طقوس ذبح الحيوانات للتضحية
ومن المؤكد أن زرادشت شهد هذا مرات عديدة وربما كان مطلوبًا منه المشاركة لأنه وجد ذلك مقيتًا لدرجة أنه جعل لاحقًا نقطة رفض هذه الممارسة
لم يكتب زرادشت شيئًا ولم يكتبه أيضًا تلاميذه الأوائل يقول التقليد أن كلماته تم حفظها وتكرارها في الطقوس وتمريرها شفهيًا لأجيال حتى وجدت أخيرًا شكلًا مكتوبًا. كيف انتشر الدين بعد Vishtaspa
كتاب الزرادشتيين المقدس هو الاڤيستا وع الاغلب انه لم يدون حتى القرن الخامس الهجري ولسؤ الحظ فإن الافيستا لم تنج من عاديات الزمن فكل ما تبقى منها هو اناشيد زرداشت والغاثا ونصوص طقسية دينية(الياشا وفينديداد) واناشيد اخرى الياشت وابتهالات
كان على المرء بعد ذلك التعبير عن إيمانه من خلال المبادئ ٤ يظهر الخير من خلال الأفكار الطيبة والكلمات الطيبة والعمل الصالح - ويمارس المرء هذا من خلال:
قول الحقيقة في جميع الأوقات وخاصة الوفاء بالوعود
الصدقة للجميع خاصة أولئك الأقل حظًا
إظهار الحب للآخرين - حتى لو لم يعيدوا المشاعر
٤_الاعتدال في كل شيء - وخاصة في النظام الغذائي
وكذلك يقال إن الإيمان قد انتشر من خلال السلوك الفاضل للمؤمنين الذين التزموا بثلاث قيم أساسية للسلوك:
لتكوين صداقات من الأعداء
ليجعل الاشرار ابرارا
لجعل الجاهل يتعلم
إذا عاش المرء وفقًا لهذه القيم ، فلن يكون له حياة جيدة ومثمرة فحسب ، بل سيكافأ في الحياة الآخرة.
البعض يطلق عليهم تسمية خاطئة الاوهي المجوس» والمجوس لا هم شعب ولا هم إثنية فارسية تعبد النار كما يتصوّر البعض وكلمة «مجوس» هم الماجي وهي كلمة مشتقة من لفظة «مگوس» بالفارسبة التي تعني الحكماء الذين یفسرون الأحلام والمنامات والرؤى.
يذكر أن الصلاة الزرادشتية عددها خمس وقسم اليوم الكون من 24 ساعة الى 5 أقسام فكانت لديهم صلاة شروق الشمس والظهر وقبل المغرب والمغرب ومنتصف الليل، وهناك ملائكة تترأس جلسات الصلاة لديهم، ويقوم الزرادشتية بغسل أجسامهم قبل الصلاة بغية الطهارة، لأن مصدر الشر هي النجاسة حسب اعتقادهم
الملائكة
الزرادشتيون هم أوّل من اعتقد بأنّ لله ملائكة، أو مساعدين للاله اهورامزدا. واعتبروا أنّ عددهم ستة، ويعرفون بـ «أميشا سبنتاس»، ومعناها «الخالدون المقدسون».
الملاك الحارس
وكان لديهم فضلاً عن هذه الأرواح المقدسة كائنات أخرى هي الملائكة الحرّاس. وقد إختص كل رجل وكل امرأة وكل طفل - حسب أصول اللاهوت الفارسي- بواحد منها. وكان الفارسي التقي يعتقد (ولعله كان في هذا الاعتقاد متأثراً بعقيدة البابليين في الشياطين)
أنه يوجد إلى جانب هؤلاء الملائكة والقديسين الخالدين الذين يعينون الناس على التحلي بالفضيلة سبعة شياطين (ديو) أو أرواح خبيثة تحوم في الهواء ، وتغوي الناس على الدوام بإرتكاب الجرائم والخطايا. وتشتبك أبد الدهر في حرب مع أهورا- مزدا ومع كل مظهر من مظاهر الحق والصلاح.
أصل الاعتقاد بوجود هؤلاء الحوريات موجود عند الزرادشتيون يعتقدون بوجود نسوة غانيات حسناوات بيضاوات البشرة منيرات في السماء. كلمة «حوري» في لغة أوستا (وهي من لغات الفرس القديمة) تعني النور، وكذلك المرأة المنيرة لشدة بياضها. والكلمة تنطق في اللغة الفارسية الحديثة «حُنور»
عند الفتح الإسلامي (635م) تبنى الإيرانيون ديانة الفاتحين،ولكن مجموعة من النبلاء لاذوا بالجبال والتصقوا بالعقيدة الوطنية ـ الزرادشتية رمزاً للاستقلال، وقد هاجر بعضهم إلى الهند ويصل عددهم إلى أكثر من مئة ألف يعيشون في قسمها الشرقي وحول بومباي ويدعون البارسيين،
اما معابد النار يلقب كبار كهنتهم بالدساتير وكثير منهم رفيع التحصيل العلمي
الا ان طقوس الاحتفالية لاتؤدي من قبلهم بل من جماعة كهنه مدربة من قبلهم تسمى الموبيد وطقوس التلقين تكون قاسية ومجهده
حيث يجب ان يحافظوا ع طهارتهم خلال طقوس التطهير ويحفظون الافستا عن ظهر قلب اما طقوس النار يجب ان تكون محفوظه في الداخل وان اقدم نار موجود في المعبد يعتبر هو الاقدس ويجب ان تتضمن اقدس نار ١٦نارآ مختلفة وجميعها مطهرة نتاج طقس معقد وطويل
ويمكن الحصول ع نيران مطهرة اخرى من خلال نار متوقدة نتيجة صاعقة او من حجر القديح او من نيران معابد الاوثان او من نيران معامل التقطير في المنزل ويحظر الكهنه النار المطهرة حيث ينقلونها مع الانتباه الى وجود قطعة قماش واقية ع الفم لكي لاتتلوث النار ولايجوز ان يعطسواو يسعلوا تحت اي ظرف
الموت في الزرادشتية
يعتبر الزرادشتيون ان الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل ان تنتقل إلى العالم الأخر , يؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون ان الزرادشتي الصالح سيخلد إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.
للزرادشتيين طقوس خاصة عند الوفاة حيث انهم يعتبرون الجسد نجسا لذا يجب عدم اختلاطه مع عناصر الحياة الثلاثة : الماء , التراب و النار حتى لا يلوثها , لذا وجب على الزرادشتيين عند وفاتهم ان يتركوا للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية
حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد ان تاكل الطيور جثة الميت يتم رمي العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها. ألا انه مؤخرا تكيف الزرادشتيون مغ أي مجتمع يعيشون فيه
فقد أبتكر الزرداشتيون طريقة جديدة في دفن موتاهم و هي ان يوضع جثمان الميت في صندوق معدني محكم الاغلاق و يدفن في قبر عادي مما يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة.
المصادر
تاريخ الامبراطورية الفارسية_ في أولمستيد
الفرس: إيران القديمة والوسطى والحديثة _حوما كاتوزيان
تاريخ العالم القديم _ سوزان وايز باور
الزرادشتية _ فراس السواح

جاري تحميل الاقتراحات...