قال الشيخ الطاهر بن عاشور في قوله تعالى (بديع السماوات والأرض)"البديع مشتق من الإبداع، وهو الإنشاء على غير مثال؛فهو عبارة عن إنشاء المنشآت على غيرمثالٍ سابق، وذلك هو خلق أصول الأنواع ومايتولَّد من متولِّداتها،فخلق السماوات والأرض وآدم، وخلق نظام التناسل كله إبداع" فسبحان الحق.
«لقد قمت بدراسة القرآن الكريم وذلك من دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة، باحثا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث، فأدركت أنه لا يحتوي على أي مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث»
الدكتور موريس بوكاي
الدكتور موريس بوكاي
كانت التوراةفي يوم ما هي مرشد الإنسان وأساس سلوكه وبعدالمسيح اتبع المسيحيون تعاليم الإنجيل،ثم حل القرآن مكانهمافكان أكثر شمولا من الكتابين السابقين، صحح القرآن ماأدخل هذين الكتابين من تغير وتبدل،حوى القرآن جميع القوانين إنه خاتم الكتب السماوية
المستشرق الأمريكي واشنجتون إيرفنج
المستشرق الأمريكي واشنجتون إيرفنج
"إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبةبأنها آيات يعجزفكر بني الإنسان عن الإتيان بمثلهالفظا ومعنى،آيات لماسمعها الوليد بن عقبة حار في جمالها،وفاضت عينا نجاشي الحبشةبالدموع لما تلاعليه جعفربن أبي طالب سورة مريم"
العالم الفرنسي هنري دي كاستري
العالم الفرنسي هنري دي كاستري
وكلام هؤلاء العلماء من الغرب شهادة لهم و القرآن ليس بحاجتها ولم يأتوا بجديد،لكنّه الحياد والتجرّد أنقله بعد فشوّ لوثة الإلحاد في بعض المسلمين الذين يحاولون التمردعلى الوحي والتخلص ممايظنونه تكاليف رغم أن الإسلام حياةوأن الإلحاد عذاب لايطاق،لكنهم لا يدركون عواقب مايلوكون من ذلك.
@rattibha
فضلاً لا أمرا
فضلاً لا أمرا
جاري تحميل الاقتراحات...