لعل أول درس يجب ان تعرفه أن عمرك قصير وأيامك معدودة وهذا ما يفسر انك ستتفاجأ مثلي بوصولك لهذا العمر بهذه السرعة. مما يدل على أهمية استغلال الوقت بشكل جيد لأن الوقت ربما يكون أغلى ما نملك وأسهل ما نفقد. لذلك فإن تنظيم الوقت هو من أهم الدروس التي يجب عليك إتقانها.
الحديث عن أهمية تحديد الأهداف وكتابتها والعمل على تحقيقها يعتبر من المثالية الزائدة التي أحاول الابتعاد عنها في هذا السرد ولكن أصدقك القول ان مجرد كتابة أهدافك في ورقة والتفكير في كيفية تحقيقها يعد خطوة مهمة جداً حتى لو لم تتمكن من تحقيق الكثير منها وهذا شيئ طبيعي جداً فلا تقلق
من بإمكانهم تغيير العالم لا يشكلون إلا أقل من واحد بالمائة من الناس. وفي الغالب لست واحداً منهم (ليس انتقاصا لقدراتك ولكنها الحقيقة) لذلك لا تتعب نفسك بمحاولة تغيير العالم. في المقابل فإن بإمكانك تغيير نفسك الى الأحسن دائماً. وفي الغالب فإنك ستنجح إذا عزمت وتوكلت على الله
امتلاكك للسمعة الطيبة والسيرة الحسنة أهم من امتلاكك للمال الكثير. وتحقيق ذلك يتم بحسن تعاملك مع الناس بغض النظر عن جنسهم، لونهم، عمرهم، أو جنسيتهم. عاملهم كما تحب أن يعاملوك ولا تنتقص احدا. ومع ذلك ستجد من ينتقصك، يكرهك، أو يعاملك بالسوء. طبيعي جداً لأنك لن تستطيع ارضاء الكل.
ربما يكون خوفنا من الفشل هو أكبر عائق لتحقيق النجاح. فشلك في مشروع تجاري ، علاقة اجتماعية ، تحقيق هدف ، أو دراسة ليس نهاية العالم. يكفيك - كما يقال- شرف المحاولة. وليس العيب أن تفشل ولكن العيب ألا تحاول وتتعلم من الفشل. شخصياً فشلت في تحقيق كثير من الأهداف في حياتي ولا زلت اتعلم.
الاهتمام بالصحة العامة وممارسة الرياضة والحفاظ على القدرات البدنية والعقلية والنفسية ليست ترف وإنما يجب أن تكون أسلوب حياة. اهتمامك بصحتك من وقت مبكر يقيك بإذن الله من أمراض كثيرة حتى سن متأخر. الرياضة بشكل عام تحافظ على توازنك البدني والنفسي حتى وإن كانت مشي لمدة ٣٠ دقيقة يومياً
الصلاة ليست فقط للمطاوعة والشيبان. الصلاة هي عبارة عن تحديث مستمر لنظامك النفسي والروحي. فكما تحتاج الأجهزة المختلفة لتحديث أنظمتها لكي تعمل بشكل سليم فإن نظام التشغيل الخاص بك يحتاج الى تحديث لكي يعمل بشكل سليم ولا يمكن أن تحصل على التحديث إلا بتواصلك بخالقك خمس مرات في اليوم
والداك هما أكثر الناس حبا لك وخوفا عليك. المشكلة أن كثيراً من الآباء لا يستطيع التعبير عن ذلك لاختلاف الاجيال أو بسبب رغبتهم في أن تكون مثاليا أكثر من اللازم. كأب أو أم أتركوا مساحة للأبناء للتعبير عن آرائهم فزمانهم غير زمانكم. أما إذا كنت ابن فاخفض لهما جناح الذل من الرحمة
أخيراً فإن منظمة الصحة العالمية قد قامت مؤخراً بتغيير التصنيف الخاص بالمراحل العمرية المختلفة. حيث أصبح سن الشباب يطلق على الفئة العمرية من ٢٥ الى ٦٥ نظراً لتحسن الصحة وارتفاع متوسط الأعمار بشكل عام. لذلك فإذا وصلت الى سن الخمسين مثلي فإنك لا تزال في قمة شبابك فلا تقلق وابتسم
جاري تحميل الاقتراحات...