1) يوما بعد يوم، يتبين أن الرئيس جو بايدن، ليس إلا نسخة مهزوزة، ان لنقل مشوهة، لباراك أوباما، بل ربما كان أوباما ذاته، هو من يحكم أميركا من وراء الكواليس. كل ذلك لا يهمني حقيقة، فهو شأن أميركي داخلي لا علاقة لنا به حين لا يمسنا أو يؤثر بنا، ولكنه يفعل. فالملاحظ هذه الأيام، أن..
2) هنالك تحركات مريبة في دولتين من دول مجلس التعاون، يقف ورائها بشكل جلي، تنظيم الأخوان العالمي، والموالون لملالي قم وطهران، وذلك باستغلال مشكلات وظروف داخلية، لإثارة وتحريك الشارع، ومن ثم نشر الفوضى، وبداية موجة جديدة من "الربيع العربي" في منطقة الخليج العربي، تتحقق من خلاله..
3) مآربهم بقضم تفاحة السلطة في هذين البلدين، ومن ثم الانطلاق منهما، أو من أحدهما، لنشر الفوضى في بقية دول الخليج العربية، وخاصة في السعودية، التي تبقى هي الجائزة الكبرى لمثل هذه المخططات،سواء بتفتيتها، أو اقتناص السلطة فيها. ولكن ما دخل الولايات المتحدة في مثل هذا الأمر؟ أميركا..
4) اليوم في وضع حرج بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة بعد دخول الصين وروسيا إلى ساحة السياسة الشرق أوسطية، وخاصة الصين التي تبني علاقات استراتيجية مع السعودية وإيران في الوقت ذاته، ولذلك فإن استقرار منطقة الخليج خاصة،يعد من صالحها وضمن مصالحها. الوضع الحرج لأميركا هو أنها بدأت..
5) تفقد نفوذها التقليدي في المنطقة، ولم تعد اللاعب الأوحد فيها، والاستقرار الراسخ فيها مفيد للمنافسين، خاصة الصين، أكثر من أميركا، كما كان الحال سابقا. من هنا، كان لا بد من العودة إلى حكاية الفوضى، وعودة "الربيع العربي" إلى منطقة الخليج العربي تحديدا، بعد نجاحه في الشام والعراق..
6) وشمال أفريقيا، وهذا يصب في النهاية في صالح إيران، التي تعرف عن طريق أطرافها الاخطبوطية كيف تقتنص الفرص. من هنا تتبين المصلحة الخفية المشتركة بين إيران وأميركا، الحريصة جدا على الخروج باتفاقية نووية مع إيران. أميركا بايدن (أوباما) لا تريد ايرانا قوية،ولا تريدها ضعيفة أيضا، بل..
7) تريدها قادرة على زعزعة استقرار المنطقة،وهو ما تحاول الصين أن تمنعه،من خلال العلاقة مع إيران.من خلال كل هذه التداخلات،تتبين "الرعاية الأبوية" الأميركية المستترة، لقوى الفوضى اليوم في الخليج،من إخوان وموالين لفارس وملاليها،فمن خلال الفوضى،تعود أميركا لاعبا أوحدا،أو هكذا يخططون..
جاري تحميل الاقتراحات...