عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

22 تغريدة 40 قراءة May 28, 2021
ثروة الغاز الطبيعي و النفط الفلسطينيه
سلسلة تغريدات أراجع فيها اهم المحطات و كيف تعامل الفلسطينيون مع فرصة من أهم الفرص لبناء اقتصاد فلسطينيي مؤثر يدعم بناء ( دولة فلسطينية ) مستقبلا
في عام 1999 وقعت السلطة الفلسطينيه عقد اتفاقية استكشاف و تطوير و تصدير و استغلال الامتيازات النفطية في المناطق الاستكشافية بالمياه المغمورة قبالة سواحل المناطق المحتلة الشريك كان شركة بريتيش غاز
طبعا تعطي مبادئ الأمم المتحدة حقوق استغلال الثروات للمناطق المحتلة سيادة على الحقول حسب رغبة الأطراف بالالتزام و هنا يبرز UN Resolution 3005 و الذي عملت الدول العربية على منحه للفلسطينيين بعد جهد جهيد من الدول العربية الكبرى
مدة الاتفاق يمتد الى خمسة و عشرين عام اي انه ينتهي في عام 2024 بعد ثلاث سنوات تقريبا . الاتفاق في البداية أعطى بريتيش غاز 90% و اعطى شركة CCC 10% من الحقوق مع دخول السلطة الفلسطينيه شريك مع CCC
لم يستغرق الوقت أكثر من شهور قليلة من الاستكشافات حتى تم اعلان اكتشاف غاز طبيعي في المياه المغمورة قبالة سواحل المناطق المحتلة ليس من خلال حقل بل حقلين مغمورين و حفر بئرين ناجحين
Gaza Marine - 1
Gaza Marine - 2
التقديرات الأولية قدرت كمية مليار قدم مكعب من الغاز
بعد الاكتشافات بدءت السلطة الفلسطينيه باستباق المزايدات و عملت على اعادة التفاوض بالحقوق . لحسن الحظ وافقت بريتيش غاز على رفع حصة السلطة الى 40% حال تعاون الطرف الفلسطيني .
دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود براك حين اذ على خط المزايدات و وافق على اعطاء حقوق لوجستية الى بريتيش غاز مقابل استفادة إسرائيل من الفائض من احتياجات الفلسطينين. كما دخلت شركة Yam Thetis على الخط ايضا في ظل عدم وجود موارد غاز لإسرائيل حينها .... المؤسف هو الانشغال بالمزايدات
حرصت الأطراف العربية على تمكين الفلسطينين حتى مع نهاية فترة ايهود باراك و بدات في تفعيل الوسائل لتمكين فلسطين من بناء اقتصاد يقوي مفاوضاتهم من أجل تأسيس دولة فلسطينية . اتضحت التوجهات العربية بمنح قوة تفاوضية للفلسطينيبن في مفاوضات طابا .
مبادرة السلام السعودية عام 2002 أعطت الفلسطينين زخم عالي من التمكين و فعلت
١- وضع حدود دولية للضفة و القطاع
٢- حقوق اللاجئين
٣- حقوق العودة
كل هذه تفتح ابواب واسعة للفلسطينيين لبناء دولة ذات اقتصاد تنموي
لن اتحدث كيف تعامل الفلسطينيون مع المفاوضات و لكن .....
دخل المخربون و المزايدون على الخط ... و تعطلت معظم خطوات التقدم . بداية التدخلات جاءت من لبنان اججت النزاع في عام 2006
في عام 2007 نشأت حركة حماس و التي لم تكن جزء من السلطة الفلسطينيه و هو ما عقد مشهد سيادة الفلسطينيين على الحقول ... بعدها بقليل اعلنت إسرائيل اكتشافات غاز في مياهها الإقليمية و سحب البساط من الفلسطينيين الذين لم يتفقوا
من اهم المزايا في حقول فلسطين
١- الحقول الفلسطينيه كانت قريبة من الساحل
٢- المكامن الجيولوجية كانت ذات عمق قريب و هو ما يسهل استثمارات الشركات
٣- الحاجة السوقية للغاز في حينها
حرب تموز 2006
التدخلات التي حصلت من اطراف لبنانية
نشأة حماس 2007
كلها ظروف اختطفت المشهد و دفعت شركة بريتيش غاز الى الانتقال الى تل أبيب
ثم جاءت حرب اجتياح غزة عام 2008 حتى يناير 2009 و ما واكبها من مخاطر عملية جعلت من المناطق الفلسطينية المحتلة مناطق عالية المخاطر بالنسبة للشركات و اعطت الميزة الأفضلية الى الحقول الإسرائيلية الأقل مخاطر وسط تنازع فلسطيني
هنا جاءت مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عام 2009 و التي اعادت الافضلية الى الاستثمار في المناطق الفلسطينيه بدعم مليار دولار أمريكي من المملكة العربية السعودية 🇸🇦🇸🇦
تركزت مبادرة الملك عبدالله بشكل مكثف في ( اعادة اعمار غزة ) حيث غزة هي الأقرب من الحقول الفلسطينيه
أستمر دعم المملكة العربية السعودية 🇸🇦🇸🇦للملف الفلسطيني بشكل مكثف
قصر النظر الفلسطيني و الانتهازية و تحقيق اهداف لحظية و الانجرار الى الخطابات افسدت كل ما تم العمل عليه ...
اصبح شرق المتوسط منطقة جاذبة للاستثمارات البترولية لكل الدول المطلة عليه .... ما عدا مناطق النزاع و المخاطر
في عام 2016 قامت شركة شل العالمية بشراء شركة بريتيش غاز و تحولت حقوق الامتيازات الفلسطينية الى شركة شل ....
سنحت الفرصة من جديد الى اعادة الصفوف الا ان الفرقاء الفلسطينيون لم يستغلو اي فرصة مع شركة شل
في عام 2018 اعلنت شركة شل عدم رغبتها في الاستثمار في المناطق الفلسطينية و تخلصت من الامتيازات و الحقوق النفطية ...
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...