في معظم التاريخ الإسلامي كانت الجارية تعيش حياة أجمل وأفضل وأكثر مصالح من الحرّة.
اسمها فقط (جارية) ولكنها في الحقيقة (ملكة) ولها سُلطة على الأحرار من الرجال فضلاً عن النساء.
استنبطت هذه الفائدة من بحث بعنوان (ﺳﻠﻄﺔ ﺍﳉﻮﺍﺭﻱ ﰲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ).
اسمها فقط (جارية) ولكنها في الحقيقة (ملكة) ولها سُلطة على الأحرار من الرجال فضلاً عن النساء.
استنبطت هذه الفائدة من بحث بعنوان (ﺳﻠﻄﺔ ﺍﳉﻮﺍﺭﻱ ﰲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ).
ظاهرة الخرفنة في التاريخ الإسلامي مجال جديد لم يتطرق إليه أحد حتى الآن.
يبدو لي أنّ سلفنا الصالح كان لهم إسهامات كبيرة في هذا المجال، وخصوصاً مع توسّع الفتوحات وتنوّع الأجناس بين الأصفر والأحمر، ولكن لا يوجد بحث حتى الآن يحكي لنا القصة بتركيز من البداية حتى النهاية.
يبدو لي أنّ سلفنا الصالح كان لهم إسهامات كبيرة في هذا المجال، وخصوصاً مع توسّع الفتوحات وتنوّع الأجناس بين الأصفر والأحمر، ولكن لا يوجد بحث حتى الآن يحكي لنا القصة بتركيز من البداية حتى النهاية.
يُحكى أنّ الواعظ الكبير ابن الجوزي كان له جارية جميلة تُسمى (نسيم الصبا) وكان يعشقها جداً فحدث أن تفارقا، ثم حضرت بعد مدة طويلة مجلس وعظ له؛ وجلست أمامها امرأتان كبيرتان في الحجم؛ فأنشد بيتاً لأسماء المرية تقول فيه:
أيا جبلي نعمان بالله خليا
نسيم الصبا يخلص إليّ نسيمها
أيا جبلي نعمان بالله خليا
نسيم الصبا يخلص إليّ نسيمها
ماهي فائدة أن يكون لك (المسمى) الجميل، ولكن لك الواقع التعيس، بينما غيرك له المسمى (التعيس)، ولكن له الواقع الجميل!
يحدث هذا عندما تسود السطحية وتكون القيمة حسب العُرف الذي يقبل التزييف والتزوير.
والطبيعي أن تكون قيمة الشيء مستمدّة من حقيقته في الواقع، بصرف النظر عن المصطلحات.
يحدث هذا عندما تسود السطحية وتكون القيمة حسب العُرف الذي يقبل التزييف والتزوير.
والطبيعي أن تكون قيمة الشيء مستمدّة من حقيقته في الواقع، بصرف النظر عن المصطلحات.
اعلم بأنّ الميزة التي امتاز بها الأنبياء والمجددون والمصلحون هي أنّهم استطاعوا تجريد المصطلحات عن الإضافات العُرفية التي ألصقها الناس بها؛ فنفذوا إلى جواهر الحقائق، وشاهدوا طبيعة الوجود بدون إضافات، ثم ميّزوا المسارات والطرق وعرفوا أين يتجهون وكيف يسيرون.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...