لا يوجد قرار أو تنظيم لا يخلو من سلبيات و حتى مساويء.
و لتنظيم #التقويم_الدراسي_الجديد
- الذي حول الدراسة إلى ٣ فصول دراسية -
إيجابياته ( التعليمية ) التي ستخفف العديد من تلك السلبيات.
و لتنظيم #التقويم_الدراسي_الجديد
- الذي حول الدراسة إلى ٣ فصول دراسية -
إيجابياته ( التعليمية ) التي ستخفف العديد من تلك السلبيات.
بالنسبة للمعلمين و المعلمات ؛
ففترات الراحة العديدة تعتبر ميزة جميلة في هذا التقويم عكس ما كان يلاقيه المعلمون و المعلمات من مشاق العمل المتواصل و المرهق لمدة ١٨ أسبوعاً متواصلة و يضطرهم لاستفاذ أرصدتهم من الإجازة الاضطرارية و غيرها و خاصة من تبعد مدارسهم عن مقرات سكنهم.
ففترات الراحة العديدة تعتبر ميزة جميلة في هذا التقويم عكس ما كان يلاقيه المعلمون و المعلمات من مشاق العمل المتواصل و المرهق لمدة ١٨ أسبوعاً متواصلة و يضطرهم لاستفاذ أرصدتهم من الإجازة الاضطرارية و غيرها و خاصة من تبعد مدارسهم عن مقرات سكنهم.
و لهذه الفترات تأثير إيجابي على عطاء المعلم و إعادة نشاطه لتقديم أجمل ما لديه لإنجاز مهامهم التدريسية و التعليمية.
مع الحفاظ على حقه بالإجازة الصيفية التي لن تقل عن ٣٦ يوماً ليس من ضمنها إجازات الأعياد الرسمية.
مع الحفاظ على حقه بالإجازة الصيفية التي لن تقل عن ٣٦ يوماً ليس من ضمنها إجازات الأعياد الرسمية.
أما بالنسبة للطلاب و الطالبات فيساعد التقويم الجديد على التخفيف من سلبيات الفراغ و الروتين الممل الذي يعانون منه طوال إجازة الصيف و التي تصل إلى ٤ أشهر. و تسهم في منح الطلاب فترات راحة قصيرة تجدد نشاطهم أثناء العام الدراسي.
و بنفس الوقت يضمن التقويم الجديد للطلاب إجازة صيفية تصل مدتها إلى شهرين و نصف تعتبر كافية للإستجمام و الراحة بعد كل عام دراسي.
و لعل أهم مكسب و إيجابية في هذا التنظيم هو التطوير و كسر جمود التنظيمات العتيقة؛
حيث لم يكن هناك تطوير للخطط الدراسية في التعليم العام منذ أكثر من 28 عاماً،
والتعديل الذي حدث قبل 28 عاماً كان مبني على تغيير قبل 60 عاماً.
#التقويم_الدراسي_الجديد
حيث لم يكن هناك تطوير للخطط الدراسية في التعليم العام منذ أكثر من 28 عاماً،
والتعديل الذي حدث قبل 28 عاماً كان مبني على تغيير قبل 60 عاماً.
#التقويم_الدراسي_الجديد
جاري تحميل الاقتراحات...