𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 17 قراءة May 26, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴الجاسوس ..شريف الفيلالي
2️⃣الحلقة الثانية
يقول الفيلالي في البلاغ
في خلال العامين الماضيين أقوم بالعمل مع السيد جريجورى شفتش الذى كان يعمل فى جهاز الـ"كى. جى. بي"وغادر الاتحاد السوفييتى بعد انهياره
👇🏻👇🏻
١- مباشرة وبدأ فى العمل فى تجارة السلاح مع أفريقيا
وقام بتكوين شركة مختصة بترويج السلاح فى فترة وهو على علاقة بدول عربية مثل "العراق" و"ليبيا"
وقد طلب منه العراقيون جهاز "دفاع جوي" متطور يقوم باكتشاف طائرات "الشبح" ثم يقوم بالتعامل معها بإرسال صواريخ موجهة أرض جو
وهذا المدعو
٢-جريجورى قد تلقى دعوة مباشرة لزيارة العراق ومقابلة الرئيس صدام حسين شخصيا
ودورى فى هذه الصفقة أننى صديق شخصى لجريجورى الذى قام بدعوتى للعمل معه كمترجم ثم كوسيلة اتصال بينه وبين شركائه فى الخارج .. حيث إنه مطلوب منه البقاء داخل العراق لمدة ثلاث سنوات كضمان لتسليم المعدات المطلوبة
٣- والتى سوف يقدر ثمنها بحوالى 200 مليون دولار أمريكى
وعلى هذا قررت الاتصال بأقرب مكتب للسلطات المصرية وهو "السفارة المصرية فى مدريد" طالبا النصح والتوجيه قبل البدء فى هذا العمل وقبل السفر للعراق
كان واضحا أن ليلة التحقيق سوف تطول
وطوال الوقت السابق ظل "شريف الفيلالى" على نفس
٤-الوضع على مقعده منكس الرأس
وما إن انتهى المحقق من تسجيل كل البيانات السابقة حتى نظر طويلًا إلى الفيلالى الذى كان يجلس كالتمثال أمامه على نفس وضعه
قال له المحقق
⁃الآن.. نبدأ التحقيق
لحظتها .. رفع الجاسوس الشاب رأسه عن الأرض
وعندما فوجئ بعلم مصر خلف مكتب المحقق.. أخذ يحدق فى
٥-العلم بنظرات غائمة
وأخيرا قال
⁃ سوف أتكلم.. سأقول كل شيء.. سأعترف
أنا شاب مصري من أسرة عادية تعلمت في المدارس المصرية وأبي كان يعمل طوال عمره في مجال البنوك وأمي سيدة مصرية مثل أي ربة بيت عادية لاتعمل لم يكن لي سوي أخت تصغرني بسبع سنوات
في البداية كانت أسرتي تعيش في شقة بحي
٦- "الزيتون" ثم حصل أبي علي عقد عمل في أحد البنوك بالمملكة العربية السعودية وهذا ما مكننا من شراء شقة جديدة هي التي تعيش فيها أسرتي حتي اليوم أذكر أننا اشترينا هذه الشقة في نفس السنة التي التحقت فيها بكلية الهندسة بجامعة عين شمس .. وبعد خمس سنوات بالتمام تخرجت في كلية الهندسة
٧-بتقدير عام جيد
وفي هذه الفترة كان والدي يقيم بمفرده في السعودية بينما كنت وأمي وأختي في مصر.. وبعد التخرج بدأت رحلة البحث عن عمل.. لكني كنت كلما تقدمت بطلب للعمل في أي شركة أجنبية كانوا يرفضون طلبي، لانهم كانوا يفضلون خريجي الجامعة الامريكية .. كنا في ذلك الوقت في بداية سنة
٨-1989
كان لي خال يعمل مديرا لادارة الزراعة في مدينة العبور وعندما عرف أنني أبحث عن عمل تمكن من أن يحصل لي علي وظيفة في ادارة التعاونيات بجهاز مدينة العبور كمهندس اشرافي من طرف الحكومة وبدأت العمل فعلا وظللت فيه حوالي 8 أشهر
لكني بصراحة كنت أشعر بالضيق والتبرم.. هذا العمل الحكومي
٩- لم يكن سيحقق طموحاتي.. ولم أجد نفسي فيه يوما.. ناهيك عن ضعف المرتب وتدهورت حالتي النفسية وكنت أنام وأحلم بأنني هربت من هذا كله وسافرت للخارج وكانت المانيا دائما في خيالي
لماذا ؟ .. لأنني أثناء إحدي اجازات الصيف في الكلية كنت قد سافرت إليها حيث كان لي صديق اسمه "محمد"وفكر والده
١٠- في أن يرفه عنه - وكان يعلم أننا لانفترق - فقام بتدبير رحلة سياحية لنا إلي ألمانيا ولم أدفع مليما واحدا من ثمن تذاكر السفر أو الفنادق التي عشنا فيها في ألمانيا
يتنهد الجاسوس الشاب وهو يتذكر
وهناك أنبهرت بألمانيا وباسلوب الحياة الاوربي هذه الحياة الرائعة والثقافة والرقي.. وعدت
١١- من الرحلة لكن المانيا ظلت دائما في خيالي وظل حلم العودة إليها لايفارقني.. وذات يوم ذهبت إلي أبن عمي وهو مهندس حاصل علي درجة الدكتوراه ويعمل في مركز مرموق بوزارة الزراعة
وقلت له
⁃ أريد أن أستكمل دراستي العليا في ألمانيا.. هل يمكن أن تساعدني؟
وقال لي
⁃ هناك جامعات ألمانية
١٢-كثيرة.. وسوف أعطيك رقم تليفون الملحق الثقافي في سفارة ألمانيا بالقاهرة وهو سوف يعطيك اسماء هذه الجامعات وعناوينها ويمكنك أن تراسلها ربما توافق احدي هذه الجامعات علي إعطائك منحة للدراسة بها
وقابلت الملحق الثقافي الالماني وأعطاني أسماء وعناوين الجامعات الالمانية وبدأت بالفعل في
١٣-مراسلة هذه الجامعات لكن اليأس كان يتولاني كلما وصلني الرد نأسف.. لعدم الموافقة علي طلبك منحة
وكنت أعلم أنهم يرفضون طلبي بسبب زيادة عدد الطلاب المصريين الذين يدرسون بالجامعات الالمانية في ذلك الوقت وأنه لاحل أمامي سوي أن أسافر بنفسي إلي ألمانيا وأتعلم اللغة الالمانية أولا ثم
١٤-أحاول بعد ذلك الالتحاق بأي جامعة ألمانية
وفاتحت أبي في الموضوع
فقال لي
⁃أنا ما عنديش مانع يا ابني.. وأنت عارف أي حاجة في مصلحتك حا أعملها..توكل علي الله
وبدأت أراسل معهد جوتة لتعليم اللغة الالمانية في ألمانيا
وجاءني الرد بأن الكورس الواحد هناك بالاضافة إلي السكن يتكلف حوالي
١٥- 4 الاف جنيه .. ويستغرق هذا الكورس حوالي الشهرين
وبدأت اتخاذ إجراءات السفر ومنها الحصول علي شهادة بإيداعات أبي في البنوك وذلك لكي أحصل علي تأشيرة دخول ألمانيا
وفي شهر مارس 1990 حصلت علي تأشيرة دخول ألمانيا وأسرعت أبلغ الخبر بالتليفون لابي - الذي كان لايزال في السعودية - لكن
١٦-والدتي وأختي ذهبتا للإقامة معه
قلت له
⁃بارك لي يابابا.. معهد جوتة قبلني وأنا خلصت إجراءات السفر
قال لي أبي
⁃مبروك..لكن لاتسافر إلي ألمانيا مباشرة.. تعال عندي في السعودية أولا تعمل عمرة عشان ربنا يبارك لك في سفرك
وفعلا سافرت أديت العمرة.. وعدت إلي مصر في نفس الشهر ثم ركبت
١٧- الطائرة متوجها إلي ألمانيا - بالتحديد كان ذلك يوم أول مايو سنة 1990 - واتجهت إلي مدينة "مورناد" في جنوب "ميونيخ" حيث مكان المعهد
وكان والدي قد سدد لي ثمن "كورسين" بالمعهد كما أعطاني مبلغا لابأس به لمصروفاتي الشخصية تقريبا حوالي 2000 مارك ألماني
وبدأت الدراسة في معهد جوتة
١٨-بألمانيا.. وسكنت في حجرة مشتركة تابعة لسكن المعهد وكان رفيقي في الحجرة شابا تركيا اسمه "حسن"
أما في الحجرة المجاورة فقد تعرفت علي شاب فلسطيني من غزة.. وهو شخصية استفزازية وكان دائما يدعي الفقر مع أنه كان يتلقي نقودا كثيرة من سويسرا حتي أننا شككنا في أنه.. يعمل مع الموساد
وسارت
١٩- أموري علي ما يرام
وبسرعة انتهت مدة الدراسة التي استغرقت 4 شهور وكانت نقودي قد نفدت فاتصلت بوالدي لابلغه بذلك وبرغبتي في استكمال دراسة اللغة الالمانية من خلال الكورس الثالث الذي سيؤهلني للدراسة بالجامعات الالمانية
وبدلا من أن يرسل لي نقودا حضر إلي أبي وأمي في زيارة بألمانيا
٢٠-وسدد لي مصروفات الكورس الثالث ثم غادر مع أمي ألمانيا
وبدأت دراسة الكورس الأخير.. لكن ذات يوم حدث شيء
اقتربت مني احدي زميلاتي بالمعهد وهي سويسرية تدعي "إيمانويل"كنت ألاحظ أنها تحاول التقرب مني وقدمت نفسها لي وتعارفنا
وسألتني إيمانويل ببساطة
⁃تحب تقضي اجازة نهاية الاسبوع معي؟
٢١-سألتها
⁃ أين؟
قالت
⁃ في ميونيخ
ورغم أنني كنت أعلم أنه لايوجد لديها سكن في ميونيخ إلا أنني وافقت
أنا في الحقيقة خلال 3 شهور كنت قد تغيرت دون أن أشعر.. لم أعد نفس الشاب الملتزم الذي يعرفه الأهل والجيران في مصر .. خلاص أنا عايش في أوروبا تعودت علي السهر في الحفلات مع البنات
٢٢- وبدأت أشرب البيرة .. كل شيء لم أكن أفعله في مصر أصبح الآن مباحا
وصباح يوم الاجازة انطلقت مع "إيمانويل" وفوجئت بها تقودني إلي شقة أحد أصدقائها قالت انه عازف كمان وبمجرد أن دخلت الشقة حتي توقفت مذهولا عندما شاهدت علم اسرائيل معلقا علي الحائط
سألتها
⁃ ما علاقتك بإسرائيل يا
٢٣-إيمانويل؟
هزت كتفيها قائلة
⁃ أنا سويسرية لكني يهودية.. إنت ما تعرفش؟
وبدأت ايمانويل تحدثني عن السلام بين مصر وإسرائيل وقالت ان اليهود والعرب "أولاد عم" وان السلام لابد أن يعم المنطقة في النهاية
والحقيقة انني لم أعط هذا الحديث أي اهتمام .. كنت مهتما بشيء آخر لكني بعد تلك
٢٤-الواقعة بدأت آخذ حرصي من "إيمانويل" السويسرية اليهودية
وانتهت دراستي للغة الالمانية.. ورغم أن والدتي كانت ترسل لي نقودا كل فترة إلا أنها لم تكن تكفي..وكان لابد لي من البحث عن عمل
وسافرت إلي مدينة شتوتجارت الصناعية بحثا عن هذا العمل ووجدت وظيفة في شركة "مرسيدس" بأجر يومي وسرعان
٢٥- ما تركتها لاعمل كمساعد كهربائي في فندق شتوتجارت
وكنت لا أزال أسكن وحدي في غرفة تابعة لسكن الجامعة كان ايجارها 450 ماركا شهريا وهو ايجار مرتفع بالنسبة لي
كان والدي قد ترك العمل في البنك في السعودية وعاد ليستقر مع الاسرة في مصر واتصل بي ليبلغني أنه لن يستطيع بعد الآن أن يرسل
٢٦- لي المزيد من النقود.. وأيضا قبل أن يغادر السعودية نهائيا طلب مني أن أطير إلي السعودية لأداء العمرة وسافرت له فعلا وأديت العمرة ومكثت عنده حوالي شهر ثم عدت إلي ألمانيا مرة أخري لاستكمال دراستي في جامعة شتوتجارت
وكان لابد لي من العثور علي عمل جديد كنت قد تعرفت علي شاب مصري اسمه
٢٧-"عوني" كان صديقا لمصري آخر من بورسعيد اسمه "أشرف" يعمل معيدا في قسم "هندسة المرور" بجامعة شتوتجارت
وعرض علي عوني أن أعمل مساعدا لاشرف مقابل 800 مارك شهريا
كنت أدفع منها 450 ماركا للحجرة التي كنت أقيم بها
وأما أشرف هذا فقد كان شخصية غريبة بالفعل .. بالرغم من أنه مصري لكنه كان
٢٨- حاقدا علي مصر والمصريين بشكل فظيع كان دائما يحاول تسفيه المصريين أمام الالمان .. وكان دائما يردد أن مصر بلد متخلف وأن جميع الشهادات الجامعية في مصر لاتزيد قيمتها عن ثمن الورق الذي كتبت علي
ولم أكن أستطيع مجادلة هذا الشخص الحاقد!
وبصراحة.. لأني كنت محتاجا لوظيفتي كمساعد له وهو
٢٩- أيضا كان يعلم ظروفي المادية الصعبة
وفي أحد الأيام قال لي
⁃لماذا لاتنضم إلي حزب الليبراليين الصغار F.D.P هنا في ألمانيا؟
سألته
⁃وماذا سأستفيد من ذلك؟
قال
⁃انضمامك لهذا الحزب سوف يعطيك فرصة هائلة للحصول علي منحة دراسة مجانية في جامعة شتوتجارت
قلت لنفسي
⁃وماله!
وفعلا
٣٠- تقدمت بطلب للالتحاق بهذا الحزب الذي يعد وسطا بين أحزاب اليمين واليسار في ألمانيا
وبينما كنت أقدم الطلب تعرفت علي شابين مصريين كانا أيضا يريدان الانضمام للحزب بحثا عن المنحة الجامعية
الأول اسمه "سعيد".. وهو شاب لديه خلفية عن الحياة السياسية في مصر وكان عضوا في حزب العمل المصري
٣١-والثاني اسمه "عواد"..وهو من أرض النعام بعين شمس
وحضرت اجتماعا للتعارف في الحزب
ثم بدأت أحضر الاجتماعات العادية وبدأوا يسألونني بوصفي مصريا عن مصر وعن ظروفها السياسية وأحزابها وكنت أرد عليهم بأن لدينا في مصر الحزب الوطني وحزب الوفد الذي كنت أتصور وقتها أنه يساوي حزب الليبراليين
٣٢-الالمان الذي انضممت إليه كما سألوني عن عملية السلام بين مصر وإسرائيل
وسألوني
⁃ ما هو تأثير عملية السلام علي الشعب المصري؟
هل يتقبل الشعب المصري اتفاقية السلام مع اسرائيل؟
وما هو مدي استعداد للمصريين للتطبيع مع إسرائيل؟
كنت أرد عليهم
⁃أصلا المصريين بطبيعتهم بيكرهوا اليهود
٣٣- ومهما حصل من اتفاق سلام بين مصر واسرائيل سيظل حاجز الكراهية النفسي
وأي مصري بيسافر اسرائيل يعتبره المصريون شخصا مشبوها
فكانوا يقولون لي
⁃ عدم تطبيع العلاقات بين مصر واسرائيل يعتبر نوعا من انواع الهروب من المصريين فهذا يعد من جانب المصريين.. عدم ثقة في الاسرائيليين
لكن أغرب
٣٤-سؤال وجهوه لي كان
⁃ هل لو قام الحزب بعمل زيارة لاسرائيل..توافق علي الذهاب إلي هناك.. وهل لو زرنا الكنيست تقدر تقف في نفس المكان الذي وقف فيه أنورالسادات؟
واعترف
بأن هذه الأسئلة صدمتني لكني أعترف أيضا بأنني قبلت هذه الاسئلة
بل وجدت نفسي أقول لهم
⁃ أنا موافق..لاني بطبيعتي
٣٥-عندي الرغبة في التعرف علي أي جديد
وأعترف أيضا بأنهم عرضوا الفكرة نفسها علي الشاب المصري "سعيد"
لكنه رفض تماما
وانتظرت أياما حتي يعلنوني بموعد الزيارة لاسرائيل لكني فوجئت أنهم يبلغونني بأن اسمي لم ينزل ضمن كشف أعضاء الحزب الذين سوف يسافرون إلي اسرائيل
بل إنني بعد شهر من انضمامي
٣٦-للحزب وبعد حضوري حوالي 6 اجتماعات معهم فوجئت برفض المنحة الجامعية التي التحقت أساسا بالحزب من أجلها
بينما تمت الموافقة لزميلي المصري "عواد" علي منحته
وقد جعلني هذا أفكر في الابتعاد عن الحزب واجتماعاته.. طالما مافيش فايدة ولامنحة
لكني في الفترة دي لاحظت حاجة غريبة ان كل البنات
٣٧- في الحزب كانوا بيميلوا بصورة واضحة لليهود والإسرائيليين
لكن بقيت مشكلتي الكبيرة وهي "الإقامة في ألمانيا"
وكان لابد لي من ايجاد أي وسيلة للحصول علي إقامة دائمة في ألمانيا وهو الشيء الذي لم يكن سيحدث إلا بوسيلة وحيدة وهي .. أن اتعرف علي أية أمرأة ألمانية وأتزوجها .. دي الفكرة
٣٨- اللي كانت عند معظم المصريين في ألمانيا
أما أنا.. فكانت لي خطتي .. كان تركيزي كله هو العثور علي أمرأة ألمانية "كبيرة في السن" ولايكون عندها رغبة ولاقدرة علي الإنجاب حتي أتزوجها بدون أن يكون لي بعد ذلك "أي ذيول" في ألمانيا.. واحدة كبيرة في السن تعطيني الإقامة القانونية ومفيش
٣٩- مانع إنها تساعدني علي ظروفي المادية الصعبة
يتبع باذن الله
الى اللقاء والحلقة الثالثة إن شاء الله
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...