تساؤل قرآني. باسم الله الرحمان الرحيم "إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ" الآية، صدق الله العظيم [الأعراف:56]. أظن أن فكرة الزمكان space-time كما ثبتها ألبرت آينشتاين 1)
تعيننا على طرح سؤال ممكن وغير مسبوق على حد علمي للآية ولا تجيبنا عليه التفاسير المتوفرة حتى الآن (بحثت في أدبيات التفسير ولم أجد فيها شيئا مما سيأتي ذكره) 2)
إذا كان الزمكان حيزا تسلسليا أو متصلا continuum، لنقل نسيجا إذا شئنا التبسيط، فما المانع أن نتصور أن الأيام الستة جزء من الخلق، وليست وقتا استغرقه الخلق، كما ذهب إلى ذلك المفسرون، وأن اليوم السابع هو يوم الاستواء، استواء يليق به جل في علاه. 3)
إذا ذهبنا هذا المذهب، اجتمعت لدينا سبعة أيام، وهي الاسبوع. والاسبوع هو الوحدة الأساسية –بالأيام وليس بالساعات– للوقت الذي نعرفه إذ لا يجب أن ننسى أن هناك نوعا أو أنواعا أخرى من الوقت (يوم ب50 ألف سنة ويوم 1000 سنة).4)
بصيغة أخرى خُلِقَ الزمن جزئا لايتجزء من السماوات والأرض ككلية واحدة وكحيز متصل وهو النسيج الزمكاني. الآن, ما الدلائل الذي تعزز فرضية أن الزمن خلق مع السماوات والأرض؟ أولا، دليل عقلي: الزمن مخلوق. ثانيا، دليل من الكتاب. 5)
باسم الله الرحمان الرحيم: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" [التوبة: 36]. إنه إذن نفس اليوم: خلقت فيه سماء وأرض 6)
هذا المعني يلغي فكرة أن الخلق استغرق وقتا معينا وللتفاسير التي قالت مثلا إنه جل جلاله فعل ذلك ليعلمنا أن كل شيء يستغرق وقتا. والله أعلم. أذكر مرةً أخرى أن هذا الثريد هو عبارة عن تساؤل فقط. ولأهل التفسير أن يجيبوا.
جاري تحميل الاقتراحات...