نشّاب | Nashab 🇯🇴
نشّاب | Nashab 🇯🇴

@Nashab_32

13 تغريدة 84 قراءة May 25, 2021
ثريد مهم بمناسبة #عيد_الاستقلال_75 للمملكة الأردنية الهاشمية 🇯🇴
الأردن يرفض صفقة منظومات الدفاع الجوي MIM-23 Hawk عام 1975
المصدر: وثيقة من أرشيف وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية CIA المرفوع عنها السرية عبر قانون حق الحصول على المعلومة FOIA
رمز الوثيقة: LOC-HAK-170-6-19-6
في 18 أيلول من عام 1975 يصدر بيان من المتحدث الرسمي الأردني على التلفزيون قال فيه : ((إن رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع زيد الرفاعي استقبل الليلة الماضية السفير الأمريكي Thomas Pickering في عمان، الذي أبلغه أن الكونجرس الأمريكي وافق على طلب الأردن شراء 14 بطارية صواريخ هوك +
بعد الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي جيرالد فورد إلى الكونجرس أبلغه فيها أن هذه البطاريات الصاروخية ستبدأ في الوصول إلى الأردن في أواخر عام 1976 وسيستمر تسليمها إلى الأردن. كما تضمنت رسالة الرئيس فورد تعهدات بأن الصواريخ ستستخدم فقط لغرض الدفاع عن الأردن +
وأن توزيعها في المملكة سيعكس طبيعتها الدفاعية، لأنها ستستخدم للدفاع عن منطقتي عمان والأزرق والمطارات والقواعد الجوية ومحطات الرادار ومناطق حيوية أخرى في الأردن. وأضاف في رسالة الرئيس فورد إلى رئيس الكونجرس فورد أن حكومة الولايات المتحدة لن توافق على أن تكون هذه البطاريات +
جزءا من أي ترتيبات عسكرية عربية ثنائية أو جماعية دون موافقتها الخطية المسبقة، وأن حكومة الولايات المتحدة ستراقب تنفيذ كل هذا، وستحتفظ. بالحق لنفسها وللكونغرس الأمريكي، في اتخاذ الإجراءات المناسبة في ظروف معينة للتهرب من تصدير الصواريخ)) +
وجاء في البيان "بناء على أوامر وتعليمات جلالة الملك، أبلغ رئيس الوزراء السفير الأمريكي بالأسف لعدم استعداده إطلاقا لتوقيع عقد شراء صواريخ هوك المذكورة في ظل الشروط والقيود والالتزامات الواردة في خطاب الرئيس فورد إلى الكونغرس، والذي يعتبره الأردن فريدا ويؤثر على كرامته الوطنية" +
وشدد رئيس الوزراء للسفير الأمريكي على السياسة الحازمة : ((أي أنها تعتبر أن أي أسلحة تصل إلى الأردن هي أسلحة أردنية بمجرد وصولها إلى المملكة. يضاف إلى كل هذا أن مواعيد تسليم صواريخ هوك كما حددت في خطاب الرئيس فورد لا تتوافق مع احتياجات الأردن. +
ويصر الأردن على استيرادها فور الانتهاء من تدريب قواتنا المسلحة على استخدامها وتثبت قدرتها على استيعابها ، حتى تتمكن من الدفاع عن أجواء المملكة بأسرع وقت ودون أي اعتبارات أخرى)) +
وأضاف : ((في حال عدم استعداد الحكومة الامريكية لإبرام اتفاق مبيعات على هذه الشروط، فإن الحكومة الأردنية ستسحب طلبها لشراء الصواريخ وستسعى إلى تأمين احتياجات المملكة من الدفاع الجوي وفي المجال الذي فيه يمكن لصواريخ الهوكأن تغطيها من أي مصادر أخرى +
كما أعلن جلالة الملك بالفعل، ووفقًا للمبادئ التي التزم بها الأردن حتى الآن في تأمين أسلحته))
إلى هنا إنتهت وثيقة الـ CIA
بعد ذلك توجه الأردن إلى البريطانيا وفرنسا لتأمين إحتياجاته من الدفاعات الجوية والمدرعات ولكن دون جدوى بسبب الضغوطات الصهيونية والأمريكية
فتوجه إلى الإتحاد السوفييتي وبدعم تمويلي من الأشقاء في العراق ..فتم شراء منظومات قصيرة المدى SA-8 وSA-13 وZSU-23-4 وصواريخ م/ط SA-7 و SA-14 ورادارات P-15 إضافة إلى مدرعات BMP-2 وصواريخ م/د Fagot كبديل عن نظيراتها الأمريكية !
وخوفاً من تزايد النفوذ السوفييتي في الجيش الأردني +
رضخت الولايات المتحدة الأردنية للمطالب الأردنية ووافقت على تزويده بالأسلحة الحديثة حينها بعد بضعة اعوام من الرفض الاردني لصفقة الهوك، منها :
MIM-23 Hawk
FIM-43 Redeye
BGM-71 TOW
M-163 VADS
M-167 Vulcan
ويقال بأن هذه الصفقة كانت بتمويل من الأشقاء في السعودية -غير مؤكد-
+
ولولا أن أمريكا وافقت أخيراً على الشروط الأردنية لشراء منظومات HAWK، لقام الملك الحسين رحمه الله بتوقيع صفقة شراء المنظومات السوفييتية متوسطة المدى SA-6 Kub والملقبة بـ "أصابع الموت" والتي كان لها الأثر الكبير في حرب 1973 بتشكيل جدار ناري على الجبهة المصرية !
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...