#ثريد الصّحابي الذي أوكل له النبي صلى الله عليه وسلم واحده من أصعب المهمات ، مهمه قتل كبير اليهود داخل حصنهم وفي بيته ، كيف صارت هذه المهمه وقصتها من البداية للنهايه ..
(اذا مشغول فضله وارجعلها بعدين )
(اذا مشغول فضله وارجعلها بعدين )
بالبداية اتشرف بمتابعتكم جميعاً ♥️
ولليهود كان كبير أو سيد اليهود كما كان يقال له، ويدعى سلام بن الحقيق ، سلام هذا منذ أن قدم النبي للمدينه وهو يؤذيه بشتى الطرق فأخذ يشتم النبي ويشوه سمعته ويدعي أن النبي ساحر ويخطط لقتله وبعد أن فشلت جميع محاولاته فعل أمرًا نفذ من خلاله صبر رسول الله فماذا فعل؟ ..
وعندما نتحدث عن مهمه كهذه في تلك الايام والظروف فأننا نتحدث عن مهمه في غايه الأستحاله والصعوبه ، لأن اليهود متمركزين فيه حصن عالي ولأن حصنهم لا يدخله سوا اليهود وهم يعرفون بعضهم البعض ولأننا هنا لا نتحدث عن قتل أي يهودي بل نتحدث عن سلام بن الحقيق زعيم اليهود
فمن الطبيعي أن يكون منزله محصن وحوله ناس والوصول له جدا صعب ، لكن إيمان الصحابه بربهم وحبهم لرسول الله كانوا لا يعرفون معنى المستحيل أو الصعاب ومستعدين بالتضحيه بأرواحهم في سبيل دينهم ورضا ربهم ..
فأجتمع عليه ظلام المنزل وضعف البصر ، فلما دخل لم يستطع إيجاد سلام بن الحقيق فأخذ يصرخ يا أبا رافع يا أبا رافع ، (أبا رافع كانت كنيه سلام بن الحقيق ) فنزل سلام بن الحقيق وقال من هذا الذي ينادي عليّ ؟ فذهب عبدالله الى مكان الصوت وضربه بالسيف
وغادر مسرعا بإتجاه الباب ولكن سمع صوت سلام بن الحقيق وهو يصرخ طالبًا النجدة ، فعاد مسرعًا إليه وأدعى أنه المنقض وأخذ يصرخ مابالك يا أبا رافع ؟ حتى يعلم أين الصوت فصرخ سلام وقال ويلٌ لأمك أنظر من فالبيت فضربني ..
هكذا انتهى الثريد في حال اعجبك الثريد ضع لايك للتغريدة الاصلية وتابع حسابي ولي شرف متابعتك يعطيكم العافية ...
مصادر الثريد :
كتاب صور من حياة الصحابة
سير اعلام النبلاء
البداية والنهاية
الاحاديث رويت في صحيح البخاري
كتاب صور من حياة الصحابة
سير اعلام النبلاء
البداية والنهاية
الاحاديث رويت في صحيح البخاري
جاري تحميل الاقتراحات...