📮 | #سلسلة تساؤلات شعرية :-
ماذا عليَّ إذا أتيتُ لأسأَلك؟
وشكَوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هَلَك
مَن يُقنِعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يُقنِعُ الآلامَ أنِّي لستُ لَك؟
وشكَوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هَلَك
مَن يُقنِعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يُقنِعُ الآلامَ أنِّي لستُ لَك؟
أرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبْرُ
أمَا لِلْهَوَى نَهْـيٌ عَلَيْـكَ وَلا أمْــرُ؟
أمَا لِلْهَوَى نَهْـيٌ عَلَيْـكَ وَلا أمْــرُ؟
فَأَشهَدُ عِـنـدَ اللَهِ أَنّــي أُحِـبُّهـا
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا؟
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا؟
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ؟
يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
مالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرى جَسَدي؟
"عَاهَدْت قَلْبِي أن تظلّ بجانبي
وحلفتَ جهرًا بالإلهِ الواحدِ
أكذبَت حقًا عندما عَلقتني ؟
ونسيتَ ذاك لحبّنا المتجدّدِ"
وحلفتَ جهرًا بالإلهِ الواحدِ
أكذبَت حقًا عندما عَلقتني ؟
ونسيتَ ذاك لحبّنا المتجدّدِ"
ومَن ذا الذي تُرضَى سَجَاياهُ كُلُّها؟
"مالي أرى الأبوابَ لا تهواني
ومن أحبُّ لا يُحبُّ يراني
هل بدّل الله القلوبَ بغيرها
أم أنني ماعدت أنا إياني ؟"
ومن أحبُّ لا يُحبُّ يراني
هل بدّل الله القلوبَ بغيرها
أم أنني ماعدت أنا إياني ؟"
"والآن تأتي آسفاً مستعطفاً
القلبُ ماتَ فما يفيدُ توجعك؟"
القلبُ ماتَ فما يفيدُ توجعك؟"
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ؟
"أتعلمُ أننا اشتقنا؟
ولكن ما لنا حيلة!
وليلُ البُعدِ يقتلنا
فأنَّى ينجلي ليله."
ولكن ما لنا حيلة!
وليلُ البُعدِ يقتلنا
فأنَّى ينجلي ليله."
"باللهِ قَاسِيَةَ الفُؤَادِ أمَا كَفَى ؟
وإلى مَتَى هذا الصُّدُودِ أجِيبي
مَا آن قَلْبُكِ أنْ يَرِقّ لِحَالَتِي
تَعِبَ الفُؤَادُ وَما سواكِ طَبِيبي"
وإلى مَتَى هذا الصُّدُودِ أجِيبي
مَا آن قَلْبُكِ أنْ يَرِقّ لِحَالَتِي
تَعِبَ الفُؤَادُ وَما سواكِ طَبِيبي"
"كيف صبري عن بعضِ نفسي
وهل يصبر عن بعضِ نفسهِ إنسانُ؟"
وهل يصبر عن بعضِ نفسهِ إنسانُ؟"
"إنِّي لَأَصْفَحُ عنها حينَ تَظلِمُني
وَكَيفَ مِن نَفسِهِ الإنسَانُ يَنْتصِرُ؟"
وَكَيفَ مِن نَفسِهِ الإنسَانُ يَنْتصِرُ؟"
"يا منْ أهيمُ بهِ والشوقُ يُثقلني
هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري؟
هلّا نظرتَ إلى شمسي ومطلعِها
أنتَ الشروقُ وأنتَ النورُ في عُمري"
هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري؟
هلّا نظرتَ إلى شمسي ومطلعِها
أنتَ الشروقُ وأنتَ النورُ في عُمري"
"يامن توهم أني لستُ اذكرهُ
والله يعلم أني لستُ انساهُ
إذا غابَ عني فإن الرٌوح مسكنهٌ
من يَسكنُ الروح كيف القلبَ ينساهُ ؟
فهل حن قلبك مثلما حنيّنا ؟
وأشتاق كفُّك للسلامِ علينا
إن مرّ في عينيكِ يومًا طيفُنا
واللهِ طيفكِ لم يغادر حِينا"
والله يعلم أني لستُ انساهُ
إذا غابَ عني فإن الرٌوح مسكنهٌ
من يَسكنُ الروح كيف القلبَ ينساهُ ؟
فهل حن قلبك مثلما حنيّنا ؟
وأشتاق كفُّك للسلامِ علينا
إن مرّ في عينيكِ يومًا طيفُنا
واللهِ طيفكِ لم يغادر حِينا"
"أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟"
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟"
"أترى الزمان يسرنّا بتلاقِ
ويضم مشتاقا إلى مشتاقِ؟"
ويضم مشتاقا إلى مشتاقِ؟"
"أيُوحِشُنِي الزّمانُ وأنتِ أُنْسِي؟
ويُظلِمُ ليَ النهارُ وأنتِ شمسي؟
وأغرِسُ في محبّتِكِ الأماني
فأجني الموتَ مِن ثمراتِ غَرسِي
لقد جازيتِ غدرًا عن وفائي
وبِعْتِ مودَّتي ظُلمًا ببَخْسِ
ولو انّ الزّمانَ أطاعَ حُكمي
فديتُكِ من مَكارِهِه بنفسِي"
ويُظلِمُ ليَ النهارُ وأنتِ شمسي؟
وأغرِسُ في محبّتِكِ الأماني
فأجني الموتَ مِن ثمراتِ غَرسِي
لقد جازيتِ غدرًا عن وفائي
وبِعْتِ مودَّتي ظُلمًا ببَخْسِ
ولو انّ الزّمانَ أطاعَ حُكمي
فديتُكِ من مَكارِهِه بنفسِي"
"ووعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعود وأينَ عني منزِلك؟"
إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعود وأينَ عني منزِلك؟"
"أقول وقد ناحت بقُربي حمامةٌ
أيا جارتاً هل تشعُرين بحالي؟"
أيا جارتاً هل تشعُرين بحالي؟"
"جئتَ نحوي مطراً كيف أُخفي الغيث عني؟
كيف أُنفي زَهرةً صارت بأضلاعي تُغني؟"
كيف أُنفي زَهرةً صارت بأضلاعي تُغني؟"
"وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
"وسألتُها بعد النّوى أشتَقتِ لي ؟
ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ
أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت:أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك "
ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ
أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت:أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك "
"عبثًا أحاولُ أن أراكَ ونلتقي
حباً فأُظهرُ للقاء تشوّقي
فلعلّني ألقى سناءكَ صدفةً
من دونِ تخطيطٍ ووعدٍ مرهقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّني
قُل متى باللهِ فيكَ سألتقي؟ ."
حباً فأُظهرُ للقاء تشوّقي
فلعلّني ألقى سناءكَ صدفةً
من دونِ تخطيطٍ ووعدٍ مرهقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّني
قُل متى باللهِ فيكَ سألتقي؟ ."
"أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم ؟
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
أتحسب الناسِ كالأبوابِ تطرِقُها ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما أنغلقوا؟ .."
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
أتحسب الناسِ كالأبوابِ تطرِقُها ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما أنغلقوا؟ .."
"من أيِّ محبرةٍ أفكُّ وَثاقي
لأُريك ما ضجَّتْ بهِ أعماقي ؟
لأريك ألفَ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صِيغتْ من الأحداقِ للأحداقِ"
لأُريك ما ضجَّتْ بهِ أعماقي ؟
لأريك ألفَ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صِيغتْ من الأحداقِ للأحداقِ"
"يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ"
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ"
"فهل ترجعُ الدارُ بعد البُعد آنسةً
وهـل تعـود لنـا أيّـامُنـا الأُوَلُ؟"
وهـل تعـود لنـا أيّـامُنـا الأُوَلُ؟"
"أتعرفُ أننا اشتقنا ؟
أتعرفُ أن غيث الحزنِ
في الأجفانِ قد أمطرْ
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى .. وما أسَهرْ"
أتعرفُ أن غيث الحزنِ
في الأجفانِ قد أمطرْ
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى .. وما أسَهرْ"
"أتغيبُ عنّي وهي بين جوانِحِي؟
لو أنّها أرضٌ لكُنتُ سمائَها"
لو أنّها أرضٌ لكُنتُ سمائَها"
"فإذا العذولُ رأى جمالكَ قال لي
عَجَبًا لقَلبِكَ كيفَ لا يَتمَزّقُ؟"
عَجَبًا لقَلبِكَ كيفَ لا يَتمَزّقُ؟"
"أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي!
وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟"
وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟"
"ما بالُ طيفُك غازياً كل الوجوه؟
ما بالُ عيني غيرُ قلبك لا ترى؟"
ما بالُ عيني غيرُ قلبك لا ترى؟"
"أتدري أيَّ جُرْحٍ باتَ أقسى؟
بأن تطوي حديثًا ليس يُنْسَى"
بأن تطوي حديثًا ليس يُنْسَى"
جاري تحميل الاقتراحات...