عذاري السلطان
عذاري السلطان

@FeeAldL

10 تغريدة 8 قراءة May 24, 2021
#ثريد
حروب الوعي الإعلامية الإلكترونية
في خضم ما يعانيه العالم من أزمات اقتصادية، أصبحت الحروب العسكرية أكثر كلفة من أي وقت مضى، الأمر الذي أثار غريزة الخبث لدى الإنسان في استحداث بدائل تكون أقل كلفةً وأكثر فتكاً.
واليوم، ومع ما يعيشه العالم من حالة من الثورة المعلوماتية والفكرية، أصبح من السهل الحصول على فكرة شاملة عن #دولة ما، وماهية مجتمعها وكيفية تفكيره والتأثير عليه، والذي أنتج نوعاً جديداً من الحروب يستهدف المجتمع المدني عوضاً عن المواجهة العسكرية.
كما ذكرت مسبقاً
أصبح سهلاً الوصول للمجتمعات والتأثير عليها، مما دعى كثير من الدول لاستخدام الإعلام كأداة حربية مدمرة عبر نشر معلومات مضللة وأفكار كاذبة عبر القنوات والجرائد "والسوشل ميديا" عن طريق اللعب على العواطف والكذب عليها مراراً وتكراراً حتى تقتنع النفس بأن هذه هي الحقيقة.
ولا يقف الأمر عند نشر الإشاعات
بل يعرض "الحقيقة المقلوبة" التي يتم من خلالها طمس العقول عن طريق تحقيق انهزام عاطفي، فترى بلدك تحقق إنجازاً كبيراً...
وعندما تقرأ في السوشل ميديا تجد كثيراً من الحسابات التي تقلل من هذا الشأن بل وتحقر منه وتحاول إبراز عيوب الدولة، وبعضها تحسب أنها من بلدك وهي حقيقةً تدار من أجهزة خارجية معادية.
من يجهل يظن أنها مبالغة
لكن لنعد قليلاً بالزمن، وتحديداً ثورات #الربيع_العربي، التي دمرت كثيراً من دول المنطقة، كان أبرز مرتكز لتأجيج الشعوب هو استخدام البروباغاندا المضللة من اليسار #الأمريكي وأعلام #الإخوان_المسلمين...
تحديداً في تويتر والقنوات "المتطرفة" التي ظلت تنشر بغزارة معلومات مغلوطة لشيطنة الأنظمة #العربية وإثارة الشعور بالظلم -غير الموجود في معظمه- لتدمير تلك الدول على أيد أبنائها.
والمحصلة
كانت دمار تلك الدول -إلا من رحم ربي- دون تدخل خارجي ظاهر، ودون أي تكلفة تذكر، والأمثلة غيرها كثير...
فما حصل، هو معرفة إمكانات هذا الشعب وعاداته وما يؤثر فيه، ومن ثم محاولة التنبيش عن احتياجاته وتهويلها إعلامياً عبر القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي مع تحميل كامل المسؤولية للنظام الحاكم واتهامه بالتكاسل والتقاعس، بل وحتى بالطغيان وإن لم يكن فيه
رسالتي لعموم الشعوب #العربية والشعب #السعودي تحديداً
تواجه بلدانكم حرباً إعلامية شعواء من دول معادية وأحزاب متطرفة لا تعرف الرحمة ولا تعترف بالضمير وحق الإنسان، حتى ولو ظهرت كذلك، يهمها فقط مصالحها الخاصة، فالغريب يظل غريباً ولن يكون احرص بحقك من ابن وطنك، ولو اصطف معك.

جاري تحميل الاقتراحات...