ودعا إلى نبذ العنصرية ورفع شعار المساواة بين البيض والسود والأغنياء والفقراء، كما قدم خطاباً في مواجهة العنصرية الشديدة تجاه السود في أميركا آنذاك.
وكان على أيّ من الأتباع إذا أراد الانضمام إلى المجتمع الجديد أن يقوم بتسليم كل أمواله التي بحوزته ودفتر الشيكات وجواز سفر وإثباتات شخصيته على البوابة قبل الدخول..
في البداية انتقلت إلى العالم صور السعادة والإخاء في منتجع جونز تاون أو "معبد الشعوب"،لكن بعد فترة تناقلت أخبار محدودة عن تعذيب واحتجاز وحوادث اغتصاب
أثناء وجود عضو الكونغرس والصحافيين بدا كل شيء رائعاً والجميع سعداء، إلا إن أحد المقيمين في المعبد وضع ورقة في جيب صحافي، كُتب عليها "أنقذونا نحن محتجزون هنا"..
بدأ عضو الكونغرس والصحافيين لقاءات واستجوابات فردية مع كثير من المقيمين، فتبين أن الوضع كارثي، وأن جونز يستعين بأتباع مخلصين مدججين بالسلاح لحراسة المعبد وإجبار المقيمين على أفعال معينة، وأن الوضع الصحي سيئ جداً.
وبعد حصار "جونز" بالأسئلة من قبل الصحافيين، سمح لمن أطلق عليهم بـ"الجاحدين" بمغادرة "جونز تاون".. وطلب من الصحافة تركه وبقية أتباعه لشأنهم، وبعد وصول حوالي 16 "جاحداً" بصحبة عضو الكونغرس إلى مهبط الطائرات للعودة لأميركا
بعدها دعا "جيم جونز" كل أتباعه إلى اجتماع طارئ، وجمع 913 شخصاً في مكان واحد، وخطب فيهم على وقع الموسيقى بكلمات حماسية، وطلب منهم الموة، وقال: ليكن "انىًحاراً ثورياً".. الاشتراكيون لا يخافون من الموة، الأعداء متربصون بنا في كل مكان
جاري تحميل الاقتراحات...