عاصم بن ثابت مهما كلفها الامر وأن لا يهدأ لها بال حتى تشرب من جمجمته الخمر ثم نذرت لمن يأسره أو يجلب لها رأسه أن تعطيه مايشاء من المال والذهب وتغنيه فأنتشر الخبر بين العرب المشركين وأصبح الكل يتمنى أن يظفر بالجائزة
وأجتمعوا عليهم وقاتلوهم فقتل 06 من الصحابة وأسر 03وقاتلهم عاصم بن ثابت حتى أنكسر سيفه وقال الدعاء الذي إستجابه الله :اللهم إني حميت دينك أول النهار فأحمي لي لحمي آخره وقتل اثنين منهم وجرح واحد ثم قتلوه ولما علمت قريش عن مقتل عاصم
بعثت لهم رسول معه مال وفير ليطلب منهم رأس عاصم مقابل هذا المال ووافقوا وقرروا أن يفصلوا رأسه عن جسده ولكن الله حمى هذا الجسد.
فلما جائوا ليفصلوا رأس عاصم عن جسده وجدوا أسراب كبيرة جدا من النحل تغطي جسده من اوله لأخره وكل ما أقترب أحد طارت الاسراب في وجوههم ولدغتهم فقرروا أن يتركوه حتى غروب الشمس لكي تهدأ الاسراب وتترك جثته
ولكن عندما جاء الليل أنهمرت أمطارا غزيرة جدا وأمتلأت الاودية بالسيول والمياه وأخذت السيول جثة عاصم بن ثابت ولم يستطيعوا اللحاق بها وأخذتها إلى مكان لا يعلمه إلا الله وحافظ الله على جثة عاصم من أن تمثل بها وصان رأسه من أن يشرب به الخمر.
فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أمر عاصم : حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفي له في حياته فمنعه الله منهم بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته.
المصادر :
كتاب :صور من حياة الصحابة
كتاب: الاصابه في تمييز الصحابه
كتاب: فرسان النهار من الصحابه الاخيار
كتاب :صور من حياة الصحابة
كتاب: الاصابه في تمييز الصحابه
كتاب: فرسان النهار من الصحابه الاخيار
جاري تحميل الاقتراحات...