بالاطلاع على ما يكتبه المحتلون في تويتر، بمساعدة من ترجمة جوجل بطبيعة الحال.
هذه هي المرة الأولى التي أرى وأشعر بما يكتبه المحتلون بصورة لحظية ودون أي رتوش إعلامية، وهنا أسرد بعض التفاصيل..
١. أحيانا سأستخدم كلمة إسرائيل للدلالة على فلسطين المحتلة.
هذه هي المرة الأولى التي أرى وأشعر بما يكتبه المحتلون بصورة لحظية ودون أي رتوش إعلامية، وهنا أسرد بعض التفاصيل..
١. أحيانا سأستخدم كلمة إسرائيل للدلالة على فلسطين المحتلة.
٢. .تويتر لا تعترف بدولة فلسطين، فهي لا توفر خيار (فلسطين) كدولة بالإمكان الاطلاع على ما يكتبه أهلها، بينما تتيح خيار (إسرائيل)، بينما تتيح الاطلاع على دول لم نسمع عنها مطلقا مثل أنتيغوا وإسواتيني وبالاو وبليز، وهذا مؤشر على مدى توغل الفكر والسلطة الصهيونية على المؤسسات الإعلامية
العالمية، ومدى أهمية الضغط على هذه المؤسسات للاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة.
٣. في إسرائيل لم يستخدموا الهاشتاجات على تويتر مطلقا، فهم يكتبون العبارات التي يريدونها من دون وسمها( هشتجتها) وهذا يصعب من أمر البحث فيها.
٤. التويتر الإسرائيلي أثناء الحرب على غزة يركز على الشخصيات
٣. في إسرائيل لم يستخدموا الهاشتاجات على تويتر مطلقا، فهم يكتبون العبارات التي يريدونها من دون وسمها( هشتجتها) وهذا يصعب من أمر البحث فيها.
٤. التويتر الإسرائيلي أثناء الحرب على غزة يركز على الشخصيات
أكثر من الأحداث، فهو يركز على شخصيات مثل نتنياهو وإيتمار بن جفير وأبو عبيدة ومحمد الضيف، و بعض الشخصيات الإعلامية المهمة في دولة الاحتلال، والحقيقة أنهم يخافون من الشخصيات الفلسطينية المقاومة ويرغبون في التخلص منهم بأسرع وقت، ومن المضحك أن أحدهم قال (محمد الضيف لديه أرواح أكثر
من القطط) في إشارة لعدم تمكن الجيش الإسرائيلي من اغتياله لمرات كثيرة.
٥. هناك نزاع شديد في الداخل الإسرائيلي بين المتدينين و غير المتدينيين، بين اليمين واليسار السياسي، بين الراغبين في الحرب والداعين للتهدئة، وهذا النزاع ظاهر بقوة في أحاديثهم وتغريداتهم وبرامجهم التلفزيونية خاصة
٥. هناك نزاع شديد في الداخل الإسرائيلي بين المتدينين و غير المتدينيين، بين اليمين واليسار السياسي، بين الراغبين في الحرب والداعين للتهدئة، وهذا النزاع ظاهر بقوة في أحاديثهم وتغريداتهم وبرامجهم التلفزيونية خاصة
على القناة ١٢ والقناة ١٣ الإسرائيليتان.
٦. المستوطنون لا يعترفون بفلسطين، لذلك يطلقون على فلسطينيي الداخل مفردة (العرب) فهم ينزعون منهم الجذر والانتساب لدولة فلسطين، وهذه نقطة مهمة لفلسطينيي الداخل، حيث يجب أن يركزوا على نسب أنفسهم لفلسطين تخويفاً للإسرائيليين، وتأكيداً على فشل
٦. المستوطنون لا يعترفون بفلسطين، لذلك يطلقون على فلسطينيي الداخل مفردة (العرب) فهم ينزعون منهم الجذر والانتساب لدولة فلسطين، وهذه نقطة مهمة لفلسطينيي الداخل، حيث يجب أن يركزوا على نسب أنفسهم لفلسطين تخويفاً للإسرائيليين، وتأكيداً على فشل
خطة التهويد وطمس الهوية الفلسطينية لمن يسمون بعرب ٤٨.
٧. هناك يهود في إسرائيل يرفضون الحروب الهمجية ويعترفون بحق الفسطينيين بحياة كريمة، ومن هؤلاء مشاهير في إسرائيل، وبالإمكان استثمارهم لخلق زعزعة داخلية إن أُحسِن استغلالهم وتقويتهم وتمكينهم ونشر آرائهم.
٨. دولة الاحتلال قائمة
٧. هناك يهود في إسرائيل يرفضون الحروب الهمجية ويعترفون بحق الفسطينيين بحياة كريمة، ومن هؤلاء مشاهير في إسرائيل، وبالإمكان استثمارهم لخلق زعزعة داخلية إن أُحسِن استغلالهم وتقويتهم وتمكينهم ونشر آرائهم.
٨. دولة الاحتلال قائمة
داخليا على الأحزاب السياسية، وبطبيعة الحال هذه الأحزاب متعارضة ومتصادمة بين أقصى اليمين المتشدد (الذي يتزعمه نتنياهو وهو قريب من اليهود المتشددين الذين بدأوا هذه الحرب بدخولهم للأقصى بتحريض من إيتمار بن جفير الذي أصبح مكروها بشدة في الداخل الإسرائيلي) وبين أقصى اليسار (الذي
الذي يتزعمه نيتسان هوروفيتس الذي يريد استغلال الهزيمة الحالية والحصول على الرئاسة بعد عدة هزائم في الانتخابات السابقة، ولذلك أعلن يوم السبت عن موافقته على تدخل محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة نتنياهو وإسرائيل بعد ما حصل في غزة).
٨.أ: هذا النزاع الشديد في الداخل الإسرائيلي هو من
٨.أ: هذا النزاع الشديد في الداخل الإسرائيلي هو من
صالح القضية الفلسطينية لو كان لدى العرب و المسلمين استثماره.
٩. تداول النشطاء في تويتر الإسرائيلي مقاطع للصواريخ التي حلقت على رؤوسهم، ولهجمات اليهود المتشددين على فلسطينيي الداخل وخاصة في اللد، وتداولوا موضوع إحراق اليهود لطفل فلسطيني وهو حي في اللد، الموضوع الذي أثار جدالاً
٩. تداول النشطاء في تويتر الإسرائيلي مقاطع للصواريخ التي حلقت على رؤوسهم، ولهجمات اليهود المتشددين على فلسطينيي الداخل وخاصة في اللد، وتداولوا موضوع إحراق اليهود لطفل فلسطيني وهو حي في اللد، الموضوع الذي أثار جدالاً
شاسعاً، بين رافض له وبين ملق للاتهام على فلسطينيي الداخل أنهم هم من أحرقوه، بالإضافة لتركيزهم وكتابتهم وتداولهم واهتمامهم الكبير بالبرامج السياسية التي تعرض أثناء الحرب، وكثيرا ما كانوا لا يصدقون المحللين السياسيين الذين يحاولون طمئنة الناس.
١٠. بعد إعلان وقف إطلاق النار كتب بعض المحتلين أنهم لم يعودوا إسرائيليين ولا يريدون البقاء في إسرائيل، وهذه تغريدات مهمة، تشير لانتصار المقاومة، وإمكانية زوال المحتل عاجلا أم آجلا.
نصر الله المقاومة وأذل المحتلين، وجميع الصهاينة.
نصر الله المقاومة وأذل المحتلين، وجميع الصهاينة.
شكرا لكل مر من هنا وعلق🙏
جاري تحميل الاقتراحات...