د.محمد يسري إبراهيم
د.محمد يسري إبراهيم

@DrMohamadYousri

4 تغريدة 12 قراءة May 20, 2021
#منهجيات_إصلاحية
فرضت الفضائيات في العقدين الفائتين على دعاة المساجد لونا من الخطاب وأسلوبا من الأداء الإعلامي وقيودا على الموضوعات، فركزت على أبواب من الفضائل والرقاق مع تهميش للأصول الإيمانية والفكرية والمنهجية، وتنازل بعض الدعاة عن عدد من المحددات الشرعية خشية خسارة الجمهور!
وللإنصاف فإن شريحة من العامة قد أفادت من خطاب كثير من الدعاة في الفضائيات، إلا أن فئة من طلبة العلم تضرروا من غياب الشيوخ عن مساجدهم، وهجرت دروس المساجد اكتفاء بالفضائيات التي قيدت الموضوعات وطريقة المعالجات وركزت على أساليب لا عمق فيها،ولا تعرض لكثير من المفاسد والمنكرات العامة!
وفي سبيل البقاء تحت الأضواء فرط طائفة من الدعاة في طرح الموضوعات الجادة وابتعدوا عن كثير من القضايا المهمة التي تحتاجها الأمة في مواجهة تحدياتها،واكتفوا بما يناسب العامة من مواد وعظية وتربوية.
وفي العقد الأخير دخل كثيرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي،
ويتكرر الآن ما سبق مع المشايخ!
فمشاهير التواصل الاجتماعي أصحاب الحسابات ذات الأعداد الهائلة قد يتعرضون لحذف المتابعين وتقييد انتشار الحسابات وتجميدها ولأنواع من الأذى على طرح قضايا معينة، أو نصرة قضايا بعينها، ما يحملهم على ضعف أو انعدام المشاركة في قضايا أمتهم،
وهم للأسف يرتكبون بذلك نفس خطأ دعاة الفضائيات!

جاري تحميل الاقتراحات...