والملكات شعر أن جِرار الماء ستسقط من على حماره، فقرر أن يعيد ربطها، وحين وضع إحداها على الأرض لاحظ أنها ترتطم أسفل التراب بشيء صلب، فدفعه الفضول إلى أن يحفر بفأس صغيرة كان بحوزته ليجد درجة سلم لمقبره مصريه قديمه فترك الماء عند ذلك المكان وجرى مسرعاً إلى الأثري البريطاني
هوارد كارتر الذي ملأه اليأس والإحباط من الإخفاق في العثور على أي شيء طوال خمس سنوات ليقول له: سيد كارتر لقد وجدت درجة سلم لمقبرة مصريه قديمه هوارد كارتر اصطحب الطفل مسرعاً، وبدأ الحفر في مكان درجة السلم الأولى، حيث وجد 16 درجة سلم جديدة، ثم أدخل رأسه في نافذة المقبرة ومعه
مصباح من الغاز، وقال جملته الشهيرة "اليوم هو يوم الأيام"today is the day of days) )، "ودخل إلى المقبرة التي حوت قرابة 5 آلاف قطعة ذهبية خالصة، وبرفقته والدي الطفل حسين عبدالرسول ومن شدة سعادة كارتر بالكشف الأثري وبالدور الذي لعبه والدي في ذلك، ألبسه إحدى قلائد الملك توت عنخ آمون
الذهبية، وأمر مصوره الخاص أن يلتقط له صورة بالقلادة الذهبية". وما زالت تلك الصورة تزين منزل عائلة عبدالرسول وتتوارثها الأجيال.و كالعاده لسارقين الاكتشافات الاجانب تجاهل هوارد كارتر بدور والطفل وفضله في الوصول إلى مقبرة الملك الشاب التي أذهلت العالم، إذ لم يشر في مذكراته من
قريب أو بعيد إلى دوره في اكتشافها، على الرغم من توثيق عشرات العلماء المصريين للقصة التي كادت أن تردم تحت التراب.لماذا لم تسجل مصر اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون باسم الطفل حسين عبدالرسول مع عالم الآثار الإنجليزي، لكن هناك عرفاً عالمياً في الاكتشافات الأثرية بأن يسجل الكشف
الأثري باسم عالم الآثار المنقّب لا باسم العاملين المتعاونين الذي يقوم البحث و التنقيب عن طريقهم و للاسف فدور الطفل حسين عبدالرسول دور مهم دور إرشاد المكتشف" و اغلب الاثار مكتشفينها اهل المكان و ليس الاجنبي التي نسبت له
جاري تحميل الاقتراحات...