د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة 29 قراءة May 18, 2021
كانوا -فيما مضى من زمن قريب- يدخلون على صفقات النصر، ويظفرون بها، أو يفسدونها؛ باعتبار سلطة المال التي يملكونها، وهي ما منحهم فرصة وصف النصر بنادي الفقر، ووصف أتباعه الكثر بالفقروايين!
انقلبت الحال، وصار النصر ذا قدرة مالية أخافتهم، وأدخلتهم جحورهم؛ فانشغلوا بمبدأ: من أين لك هذا!
كنّا وما زلنا أمام مبادئ منزلقة هشّة؛ فعندما يتعرض فريقهم لهزائم ثقيلة فلا بدّ أن تتدخل الدولة؛ مراعاةً لمشاعرهم، ومراعاة فريقهم المدلَّل!
أما عندما يتعرض فريق آخر لمثل تلك النتائج فذاك مناخ ملائم لهم للسخرية والاغتباط والفرح!
كانوا ومازالوا يكيلون بمكاييل عديدة مختلفة، وغريبة..
وسيبقى النصر شوكةً في حلوقهم، يستحضرونه في كل حضور، وفي كل مقال صحفي بائس!
سيبقى النصر قائدًا للآخرين للانعتاق من تلك الهيمنة التي طالت، وأوشكت على الزوال!
كثرة صياحهم مؤشر على شعورهم بقدرتنا على الانعتاق منهم، وتجاوزهم؛ بحثًا عن أفق أرحب..
الرياضة ملك للجميع، وهذا ما لا يطيقونه!
شكاواهم ضدي في طريقها للرفض والانخذال، إن لم تكن رُفِضت، وانتهت فعلا!
كنتُ على ثقة بعدالة قضائنا وأنظمتنا، وإن حاول أولئك البائسون الشغب، والالتفاف على التشريع والنظام!
كنتُ ومازلت أفخر بالنيابة العامة وطاقمها، الذي لم يلتفت لتلك الهرطقات المفتعلة!
كان نقدي بنّاءً، يراعي الأنظمة!
في الشكاوى التي قُدِّمت ضدي تداخلت دعاوى نادي الهلال مع دعاوى الاتحاد السعودي!
لا بد أن يستقل الاتحاد السعودي بنفسه!
الاتحاد السعودي يمثِّل الجميع، أو هذا ما يجب أن يكون!
محاولات الانفلات تبدو صعبة في البداية؛ لكنّ الشجاعة كفيلة بتدشين جسر عبور آمن..

جاري تحميل الاقتراحات...