هل تُنصرُ أمةٌ بمثل هذا الفكر العفن؟!
آن لأمة الإسلام أن تنفض عنها غبار التخلف، وتنبذ أسباب الشقاق والنزاع، وتقضي على هذه الأفكار الدخيلة التي جثمت عليها سنين طويلة فمزقت شملها وفرقت جمعها.
آن لأمة الإسلام أن تنفض عنها غبار التخلف، وتنبذ أسباب الشقاق والنزاع، وتقضي على هذه الأفكار الدخيلة التي جثمت عليها سنين طويلة فمزقت شملها وفرقت جمعها.
«ومن كُبريات العجائب أن يبرزَ في وقتنا هذا رجلٌ يتحدث باسم الدين ويتزيَّى بزيِّ أهله، وإذا به ينشر بين الناس مقطعًا مرئيًا يعلنُ فيه بلسانه أنَّ الحاكمَ لو بلغ به الاستهتارُ أن يظهر أمام الناس وهو يزني أو يشرب الخمر ويُصوَّرُ وهو بهذه الحالة الماجنة الهزيلة، فإنه مع ذلك...»
«فإنَّه مع ذلك تبقى طاعته واجبةً على الأمة، والخروج عليه محرمًا، ويحرم ذكر جريمته وراء ظهره، وإنما يجبُ على من رآه علنًا أن يستر أمره، ثم يدَّعي مع ذلك أنَّ هذا هو هديُ السلف الصالح، ويتتابع من بعده لفيفٌ من الناس الذي هم في زيِّه ومظهره يؤيدون ما قاله، ويزعمُون أنَّ...»
«وليْتَ شِعْري أي حرمة تبقى لمن هتك ستره وجاهرَ بفاحشته حتَّى مارسها تحت أشعة شاشات التلفاز، فانتشر بذلك أمرُه، أليس القول بوجوب التكتُّم عليه، وحُرمة التعريض به فضلا عن التصريح باسمه يُعَدُّ من إكرامه»
«وكيف يُكْرَمُ من أهانه اللهُ تعالى، فقد قال تعالى: (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ)، وكلُّ من بلغ به الاستخفاف بحرمات الله تعالى إلى المجاهرة بمعصيته فقد رضي بإهانة الله له» |#العلامة_الخليلي @AhmedHAlKhalili
جاري تحميل الاقتراحات...