‏ Manaf Abdullah
‏ Manaf Abdullah

@Kuwait_Tweets

5 تغريدة 48 قراءة May 17, 2021
كنت أتمشى في أحد شوارع ألمانيا لاحظت على أحد الأرصفة أن بعض حجارتها ذات لون مميز بالذهبي منقوش عليها كتابات باللغة الألمانية وضعت تكريما لأناس سكنوا هذه البقعة قديما هم من اليهود الذين تعرضوا للاضطهاد الشديد . احدى الحجارة نقش عليها:
يتبع . 👇
١- هنا كان يسكن فلانا هرب
لجأ إلى فلسطين في العام ١٩٣١، مكتوب فلسطين Palästina و حجر آخر عليه إسم آخر و تاريخ آخر الخ...، شعرت أنني وجدت دليل اقدمه .
التقط هاتفي لأصور هذه الأحجار و بينما كان رجل يمر بجانبي طلبت منه بلغتي الألمانية الضعيفة أن يشرح لي ما كتب هنا ولماذا؟
٢- قام الرجل بالشرح إلى أن وصل وقال كلمة فلسطين، عندها سألته فلسطين؟وأين ذلك؟ قال فلسطين هي في الشرق الأوسط فقلت حقا! أين؟؟ فأنا أعرف كل الدول العربية لا يوجد فلسطين..عندها قال لي الآن تسمى (....)!! وكأني أجهل كل شي سألته وهي بالأصل فلسطين!
٣- قال أجل فقلت لماذا تغير الاسم؟ تلعثم كثيرا كأنه يريد أن يقول شيئا محرما ويكتمه، قلت له سيدي أنا فلسطيني آسف، فقط أردت أن أعرف شيئا وقد عرفته..و قلت أنت تعني أن هؤلاء هربوا إلى بلدي واستقبلهم أجدادي قال أجل، وكانوا آمنين هناك !!
٤- قال أجل.
قلت له ما هو رأيك أو شعورك بأن احفاد هؤلاء يعيشون في فلسطين و أما أحفاد الذين استقبلوهم مثلي لم يروها وليس له حق ان يزورها؟هز رأسه وقال لا يوجد عدل في هذا العالم.
منقول .

جاري تحميل الاقتراحات...