الجهادفي الاسلام عبادة من أجلّ العبادات وكل عبادة لاتصح إلا اذاؤُجدت شروطهاوانتفت موانعها ومن هذه الشروط التي لايصح بدونها أنه موكول لولي الأمر(الحاكم) ومن اختصاصه وليس للأفراد ولاللأحزاب والجماعات كجماعة الإخوان وماتفرع عنهاالتي جرّت الويلات على المسلمين بتهورها وتحريفها للبيعة
وللجهادمن كونهما لولي الأمر وجعلهما للحزب والجماعة-وليس للدين -في الحقيقة وإن تسمّت به ونقض بيعة ولي الأمر والافتيات عليه كماجرى في كثير من بلادالمسلمين واعلان الجهادبدون وجود شروطه ومقوماته بل وليسوا أهلا له لاعقديا ولاولاية ولاعسكريا (حماس انموذجا) وينطبق عليهم وعلى أمثالهم =
ماذكره ابن حزم بقوله:"واعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرالله على أيديهم خيراولافتح بهم من بلادالكفرقرية ولارفع للإسلام راية ومازالوايسعون في قلب نظام المسلمين ويسلّون السيف على أهل الدين ويسعون في الأرض مفسدين."الفصل (١٧١/٤)فهو ينطبق على الجماعات المعاصرةوأمها الإخوان
جاري تحميل الاقتراحات...